نصرالدين السويلمي
أكدت بعض المصادر "الخاصة" في الجزائر العاصمة أن الفريق قايد صالح قد يكون اهتدى مع القيادة العسكرية الى العصفور النادر الذي يبحث عنه، و"العصفور النادر"عبارة زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي التي أطلقها من على قناة فرانس 24 حول مرشح الحركة المحتمل للرئاسيات المقبلة، اكد حينها ان حركته مازالت لم تجد العصفور النادر.
تؤكد المصادر ان الجيش الجزائر استقر على رئيس الحكومة الأسبق ومنافس بوتفليقة في رئاسيات 2004 والأمين العام الأسبق لجبهة التحرير الوطني علي بن فليس كمرشح غير معلن للمؤسسة العسكرية، يدعم هذه المعلومة نوعية التصريحات التي باتت تميز خطاب بن فليس، والتي تجلت بوضوح في البيان الذي صدر السبت 29 جوان 2019 عن المكتب السياسي لحزب طلائع الحرية بقيادة علي بن فليس، وجاء فيه "يجدد المكتب السياسي التأكيد على قناعته بأن الخروج من الأزمة هو في متناولنا، ويكفي أن تتوفر الإرادة السياسية لدى كل أطراف الحوار، كما أنه مقتنع بأن انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب الآجال الممكنة وفي ظروف نظامية وشفافة غير مطعون فيها، هو الطريق الأكثر ديمقراطية، والأكثر ضمانة، والأقصر والأقل تكلفة لبلدنا على مختلف المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وعليه، فإن المكتب السياسي يعتبر بأن موضوع الحوار يجب أن يتمحور حول تجميع، بدون أي تأخر، الشروط السياسية والدستورية والقانونية لضمان استحقاق رئاسي لا يشوبه أي شك أو شبهة، يضمن للشعب الممارسة الحرة لاختياره دون الخوف من تشويهه أو تحويله. سيكون على الرئيس المنتخب بكل حرية من طرف الجزائريات والجزائريين، الذين يمنحونه ثقتهم، تحمل عبء ترجمة، التطلعات الشعبية إلى التغيير الجذري للنظام إلى استراتيجيات وأفعال سياسية، وبناء دولة القانون ونظام ديمقراطي جمهوري، تحت الرقابة الفعلية للشعب من خلال ممثليه الشرعيين والسلطات المضادة التي سيؤسسها الدستور الجديد الذي سيستفتى فيه الشعب السيد."
يدفع البيان بوضوح نحو تبني خيار الانتخابات الرئاسية وحشد الطاقات لذلك، ليتكفل الرئيس المنتخب بجميع الإصلاحات الاخرى وتلك رؤية تتجانس مع رؤية الجيش الجزائري التي تتناقض مع غالبية مطالب الحراك والتي تطالب بمرحلة انتقالية، تحت قيادة شخصية أو شخصيات توافقية تشكل ما يشبه المجلس الرئاسي، وان تعذر فالإبقاء على عبد القادر بن صالح كرئيس للجمهورية مع تشكيل حكومة جديدة توافقية تُمنح لها الصلاحيات الواسعة، تلك مرحلة تدعو إليها قطاعات واسعة من الحراك، ينقّح فيها الدستور الحالي بعمق "وفق رؤية البعض" أو تذهب فيه الجزائر الى اعداد دستور جديد، في الاثناء وكأولوية يتم تشكيل هيئة انتخابات توافقية وحرة، تشرف وحدها على جميع الاستحقاقات الانتخابية.
قبل يوم واحد من بيان حزب بن فليس، أكد الجمعة 28 جوان عبد العزيز رحباني المكلف بتنسيق الندوة الوطنية للحوار التي ستحتضنها الجزائر العاصمة يوم 6 جويلية المقبل، أنه لابد من إيجاد سبيل توافقي يؤدي الى الحوار والعودة الى المسار الانتخابي بضمانات يتم التفاوض بشأنها، وآليات سيكون فيها للدولة أو لمؤسساتها دورا بسيطا كمسهل او كمرافق، وبهذه الظروف نستطيع اقامة ديمقراطية كاملة".
تصريح منسق الندوة المرتقبة، يؤشر الى انه اصبح على قناعة ببقاء بن صالح وبدوي على رأس الدولة، لذلك تحدث عن أدوار بسيطة تقوم بها الدولة، ما يعني أنه يعول على المؤسسات الأخرى التي ستنبثق عن الحراك، ولا نخال رحباني يجازف بهذا الرأي دون ان تكون اغلب الاطراف التي ستؤثث الندوة لديها مواقف متقاربة أو متوافقة مع ما ذهب إليه.
يبقى لابد من الاشارة ان التسريبات التي تحدثت عن علي بن فليس كمرشح للمؤسسة العسكرية، يمكن أن تكون بمثابة جس النبض، وما لم يطرح اسم الرجل بشكل رسمي، لن نستطيع الجزم بأنه المقصود بذاته، ربما نعم، وربما طرح بن فليس لتحفيز الساحة ودفعها الى تصعيد قيادات واضحة يمكن للمؤسسة العسكرية الحديث إليها او يمكن مساومتها وربما الضغط عليها، فما لم تستتب الثقة بين مختلف الأطراف ويقترب العسكري من المدني ويذوب الجليد، لا يمكن معرفة النوايا الحقيقية لمؤسسة تقود الجزائر منذ ستينات القرن الماضي.
أكدت بعض المصادر "الخاصة" في الجزائر العاصمة أن الفريق قايد صالح قد يكون اهتدى مع القيادة العسكرية الى العصفور النادر الذي يبحث عنه، و"العصفور النادر"عبارة زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي التي أطلقها من على قناة فرانس 24 حول مرشح الحركة المحتمل للرئاسيات المقبلة، اكد حينها ان حركته مازالت لم تجد العصفور النادر.
تؤكد المصادر ان الجيش الجزائر استقر على رئيس الحكومة الأسبق ومنافس بوتفليقة في رئاسيات 2004 والأمين العام الأسبق لجبهة التحرير الوطني علي بن فليس كمرشح غير معلن للمؤسسة العسكرية، يدعم هذه المعلومة نوعية التصريحات التي باتت تميز خطاب بن فليس، والتي تجلت بوضوح في البيان الذي صدر السبت 29 جوان 2019 عن المكتب السياسي لحزب طلائع الحرية بقيادة علي بن فليس، وجاء فيه "يجدد المكتب السياسي التأكيد على قناعته بأن الخروج من الأزمة هو في متناولنا، ويكفي أن تتوفر الإرادة السياسية لدى كل أطراف الحوار، كما أنه مقتنع بأن انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب الآجال الممكنة وفي ظروف نظامية وشفافة غير مطعون فيها، هو الطريق الأكثر ديمقراطية، والأكثر ضمانة، والأقصر والأقل تكلفة لبلدنا على مختلف المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وعليه، فإن المكتب السياسي يعتبر بأن موضوع الحوار يجب أن يتمحور حول تجميع، بدون أي تأخر، الشروط السياسية والدستورية والقانونية لضمان استحقاق رئاسي لا يشوبه أي شك أو شبهة، يضمن للشعب الممارسة الحرة لاختياره دون الخوف من تشويهه أو تحويله. سيكون على الرئيس المنتخب بكل حرية من طرف الجزائريات والجزائريين، الذين يمنحونه ثقتهم، تحمل عبء ترجمة، التطلعات الشعبية إلى التغيير الجذري للنظام إلى استراتيجيات وأفعال سياسية، وبناء دولة القانون ونظام ديمقراطي جمهوري، تحت الرقابة الفعلية للشعب من خلال ممثليه الشرعيين والسلطات المضادة التي سيؤسسها الدستور الجديد الذي سيستفتى فيه الشعب السيد."
يدفع البيان بوضوح نحو تبني خيار الانتخابات الرئاسية وحشد الطاقات لذلك، ليتكفل الرئيس المنتخب بجميع الإصلاحات الاخرى وتلك رؤية تتجانس مع رؤية الجيش الجزائري التي تتناقض مع غالبية مطالب الحراك والتي تطالب بمرحلة انتقالية، تحت قيادة شخصية أو شخصيات توافقية تشكل ما يشبه المجلس الرئاسي، وان تعذر فالإبقاء على عبد القادر بن صالح كرئيس للجمهورية مع تشكيل حكومة جديدة توافقية تُمنح لها الصلاحيات الواسعة، تلك مرحلة تدعو إليها قطاعات واسعة من الحراك، ينقّح فيها الدستور الحالي بعمق "وفق رؤية البعض" أو تذهب فيه الجزائر الى اعداد دستور جديد، في الاثناء وكأولوية يتم تشكيل هيئة انتخابات توافقية وحرة، تشرف وحدها على جميع الاستحقاقات الانتخابية.
قبل يوم واحد من بيان حزب بن فليس، أكد الجمعة 28 جوان عبد العزيز رحباني المكلف بتنسيق الندوة الوطنية للحوار التي ستحتضنها الجزائر العاصمة يوم 6 جويلية المقبل، أنه لابد من إيجاد سبيل توافقي يؤدي الى الحوار والعودة الى المسار الانتخابي بضمانات يتم التفاوض بشأنها، وآليات سيكون فيها للدولة أو لمؤسساتها دورا بسيطا كمسهل او كمرافق، وبهذه الظروف نستطيع اقامة ديمقراطية كاملة".
تصريح منسق الندوة المرتقبة، يؤشر الى انه اصبح على قناعة ببقاء بن صالح وبدوي على رأس الدولة، لذلك تحدث عن أدوار بسيطة تقوم بها الدولة، ما يعني أنه يعول على المؤسسات الأخرى التي ستنبثق عن الحراك، ولا نخال رحباني يجازف بهذا الرأي دون ان تكون اغلب الاطراف التي ستؤثث الندوة لديها مواقف متقاربة أو متوافقة مع ما ذهب إليه.
يبقى لابد من الاشارة ان التسريبات التي تحدثت عن علي بن فليس كمرشح للمؤسسة العسكرية، يمكن أن تكون بمثابة جس النبض، وما لم يطرح اسم الرجل بشكل رسمي، لن نستطيع الجزم بأنه المقصود بذاته، ربما نعم، وربما طرح بن فليس لتحفيز الساحة ودفعها الى تصعيد قيادات واضحة يمكن للمؤسسة العسكرية الحديث إليها او يمكن مساومتها وربما الضغط عليها، فما لم تستتب الثقة بين مختلف الأطراف ويقترب العسكري من المدني ويذوب الجليد، لا يمكن معرفة النوايا الحقيقية لمؤسسة تقود الجزائر منذ ستينات القرن الماضي.




Kadhem Essaher - يا مدلّل
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 184873