بقلم / منجي باكير
عاش مرسي اول شرعي رئيس لمصر على الحق و مات عليه ، عاش صامدا محتسبا برغم ظلم السيسي و سجن السيسي و عذابات جلاديه و زبانيته ، عاش مرفوع الرأس ثابتا و مات كالنخيل واقفا ...
أما الإنقلابي السيسي الخائن الذي خان ثقة رئيسه و خان شعبه و خان الوطن ، الذي انقلب في خيانة عظمى على الرئيس الذي انتخبه الشعب ويصبح اكبر عميل و بيوع عرفته مصر قديما و حديثا ، ليصبح عميلا للكيان الغاصب و ذليلا لشيوخ الرزّ و منديلا لترامب و غيره ، ليفوت من تاجر بالارض و العرض فهو باعهما و قبض الثمن ،،،
مات مرسي ميتة الشرفاء ، ميتة الجندي في ساحة الوغى ، مات في رحمات الملايين من الشعوب و بقي الإنقلابي السيسي الرذيل يعيش في لعناتهم و ازدراءاتهم و دعواتهم الماحقة ، و سيبقى خائفا مرعوبا تلاحقه و تخنقه الكوابيس حتى يلاقي مصير الخونة و لو بعد حين بعد ان قذف به التاريخ في الدرك الاسفل من المزبلة .
مات مرسي بعد ان دخل التاريخ من اوسع ابوابه وستكون حياته أطول من حياة قاتله ،،، سيلعن قاتلَه هذا الجيل و الاجيال التي تأتي من بعده ، اللهم اجعل وفاته سبب تحرير مصر الحبيبة ، اللهم ارحمه و تقبله في الشهداء و الصالحين و اخلف في الامة من امثاله و ادحر العسكر الإنقلابيين و من سار على دربهم .
عاش مرسي اول شرعي رئيس لمصر على الحق و مات عليه ، عاش صامدا محتسبا برغم ظلم السيسي و سجن السيسي و عذابات جلاديه و زبانيته ، عاش مرفوع الرأس ثابتا و مات كالنخيل واقفا ...
أما الإنقلابي السيسي الخائن الذي خان ثقة رئيسه و خان شعبه و خان الوطن ، الذي انقلب في خيانة عظمى على الرئيس الذي انتخبه الشعب ويصبح اكبر عميل و بيوع عرفته مصر قديما و حديثا ، ليصبح عميلا للكيان الغاصب و ذليلا لشيوخ الرزّ و منديلا لترامب و غيره ، ليفوت من تاجر بالارض و العرض فهو باعهما و قبض الثمن ،،،
مات مرسي ميتة الشرفاء ، ميتة الجندي في ساحة الوغى ، مات في رحمات الملايين من الشعوب و بقي الإنقلابي السيسي الرذيل يعيش في لعناتهم و ازدراءاتهم و دعواتهم الماحقة ، و سيبقى خائفا مرعوبا تلاحقه و تخنقه الكوابيس حتى يلاقي مصير الخونة و لو بعد حين بعد ان قذف به التاريخ في الدرك الاسفل من المزبلة .
مات مرسي بعد ان دخل التاريخ من اوسع ابوابه وستكون حياته أطول من حياة قاتله ،،، سيلعن قاتلَه هذا الجيل و الاجيال التي تأتي من بعده ، اللهم اجعل وفاته سبب تحرير مصر الحبيبة ، اللهم ارحمه و تقبله في الشهداء و الصالحين و اخلف في الامة من امثاله و ادحر العسكر الإنقلابيين و من سار على دربهم .




Hedi Jouini - عينك تقتل فيا
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 184128