الأناضول - تايبي - أعلنت وزارة الدفاع التايوانية، الخميس، أنها طلبت شراء أنظمة دفاع جوي وصواريخ مضادة للدبابات، إلى جانب أكثر من 100 دبابة من الولايات المتحدة.
ومن شأن هذا الطلب أن يعمق الخلاف بين واشنطن وبكين، وفق أسوشييتد برس.
وقالت الوزارة، في بيان، إنها تقدمت بطلب لشراء 108 دبابات متطورة من طراز "إم1 اي2 ابرامز"، و1240 صاروخًا مضادًا للدروع من طراز "تاو"، و409 صواريخ مضادة للدبابات من نوع "جافلين"، فضلًا عن 250 من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف من طراز "ستينغر".
وأوضح البيان، أن الطلب يسير "كالمتعاد"، دون توضيح زمن تقديمه بشكل رسمي، والذي يتعين على الولايات المتحدة الرد عليه خلال فترة 120 يومًا.
وذكرت تقارير إعلامية، أن تايوان تطلب أيضًا 66 مقاتلة إضافية من طراز "إف 16" من الجيل الأكثر تقدمًا.
يشار أنه في مارس/ آذار الماضي، كشف الرئيس التايواني، تساي إنغ ون، أن بلاده ستطلب دبابات ومقاتلات من الولايات المتحدة، دون ذكر أي تفاصيل إضافية.
وفي ظهور علني، الخميس، تعهد تساي، بمواصلة تقديم الدعم لبناء قوة عسكرية معززة، وقال إن جهود بلاده أكسبتها المزيد من الدعم الدولي.
وتعد الولايات المتحدة المُورِّد الرئيسي للأسلحة الدفاعية لتايوان، التي تعتبرها الصين جزءًا من أراضيها.
وبالنسبة لبكين، تعد تايوان قضية محورية، إذ ترفض أية محاولات لأنصار سلخ الجزيرة عن الصين، وتؤكد أنها لن تتوانى عن حماية أمنها الإقليمي وسيادتها، وإذا لزم الأمر ستخضعها تحت سيطرتها بالقوة.
ومن شأن هذا الطلب أن يعمق الخلاف بين واشنطن وبكين، وفق أسوشييتد برس.
وقالت الوزارة، في بيان، إنها تقدمت بطلب لشراء 108 دبابات متطورة من طراز "إم1 اي2 ابرامز"، و1240 صاروخًا مضادًا للدروع من طراز "تاو"، و409 صواريخ مضادة للدبابات من نوع "جافلين"، فضلًا عن 250 من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف من طراز "ستينغر".
وأوضح البيان، أن الطلب يسير "كالمتعاد"، دون توضيح زمن تقديمه بشكل رسمي، والذي يتعين على الولايات المتحدة الرد عليه خلال فترة 120 يومًا.
وذكرت تقارير إعلامية، أن تايوان تطلب أيضًا 66 مقاتلة إضافية من طراز "إف 16" من الجيل الأكثر تقدمًا.
يشار أنه في مارس/ آذار الماضي، كشف الرئيس التايواني، تساي إنغ ون، أن بلاده ستطلب دبابات ومقاتلات من الولايات المتحدة، دون ذكر أي تفاصيل إضافية.
وفي ظهور علني، الخميس، تعهد تساي، بمواصلة تقديم الدعم لبناء قوة عسكرية معززة، وقال إن جهود بلاده أكسبتها المزيد من الدعم الدولي.
وتعد الولايات المتحدة المُورِّد الرئيسي للأسلحة الدفاعية لتايوان، التي تعتبرها الصين جزءًا من أراضيها.
وبالنسبة لبكين، تعد تايوان قضية محورية، إذ ترفض أية محاولات لأنصار سلخ الجزيرة عن الصين، وتؤكد أنها لن تتوانى عن حماية أمنها الإقليمي وسيادتها، وإذا لزم الأمر ستخضعها تحت سيطرتها بالقوة.




Nabiha karaouli - سوق
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 183491