نصرالدين السويلمي
قبل أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية والرئاسية، شرعت حركة النهضة في تأثيث مؤتمراتها الجهوية، التي ستوكل لها مهمة اختيار القوائم لتمثل الحركة في الانتخابات التشريعية المقبلة!!! فهل اختارت حركة النهضة القيام بكل هذا الزخم من المؤتمرات نتيجة القناعة التامة بدَمقْرطة مؤسساتها وخياراتها من ألفها الى يائها فقط لا غير، أم أنها وأمام عجز غالبية الأحزاب على إعداد مؤتمر واحد شامل، تحاول القيام بعملية استعراضية تؤكد من خلالها انها القوة الاولى في البلاد و على جميع الأصعدة، في انجاز المؤتمرات، في المجلس التأسيسي في البرلمان في عدد المناضلين في الحضور داخل قبة باردو، في عدد النساء اللواتي تقلدن منصب النيابة"تاسيسي- برلمان"، في الدبلوماسية الشعبية ، في البقاء في السلطة في التنازل الطوعي عن السلطة، في عدد السنوات التي قادت فيها المعارضة قبل الثورة، في عدد السنوات التي قادت فيها البلاد بعد الثورة، في عدد البلديات، في عدد الأحزاب التي توافقت معها، في عدد السجناء، في عدد المهجرين، في عدد الشهداء، في عدد المختفين، في عدد الخصوم، في عدد الأعداء، في عدد المتهجمين عليها، في عدد المتحالفين ضدها، في عدد الأموال التي صرفت لإسقاطها، في عدد الدول التي عملت على اسقاطها، في عدد المؤامرات التي دبرت ضدها ..في التماسك في التنظيم.. في امتصاص الضربات.. في العودة من بعيد.... حركة تختار القيام على 33 مؤتمرا عشية الانتخابات البلدية والرئاسية، وتضع نفسها في فوهة عملية كثيفة قوامها 6 آلاف من المؤتمرين في الداخل والخارج، وتغامر بفتح المجال أمام منافسات مهمة بين 793 من المترشحين، 38.08 % نساء، 24.33% شباب من الجنسين، للرهان على قوائم التشريعيات، ثم هي لا تخشى تبعات ذلك من تشتيت للصف وللجهد وللتركيز، ولا تعمل على ضبط الخيارات والاختيارات وتتركها لقرار القواعد ورغبتها ووجهتها.. هل نحن أمام حركة مغرورة تستعرض لتستفز شركاء الساحة، تتطاول بانسجامها على فوضى الآخرين، وبتماسكها على تشتت خصومها، أم تراها تبعث برسائل للغلام الابوظبيّ! لخصمها الاول في العالم ولِما ملكت يمينه في تونس، تؤكد له و لهم انها ليست بصدد الانهيار كما يتوقعون، بل هي بصدد الاستعراض.
لكن يبقى السؤال الملح، هل ستتحكم النهضة في انضباطها حين شرعت في تنزيل الديمقراطية بالتفصيل، هل ستخرج من كُوم المؤتمرات بحصانة اكبر تواجه بها هجمات خصومها وتحصن نفسها ضد هجوم الخريف الذي سيشنه عليها محمد بن زايد ، وبدأت الاستعدادات له منذ حرك غلام الإمارات ضبعه في طبرق تجاه طرابلس الغرب، وأعطى أوامره لظربان غزة المتصهين، يحثه على الاستعداد لغزو مهبط الثورات العربية، هل يمكن لدَمقرطة القائمات الانتخابية وتسليمها الى القواعد لهندستها، ان تزود النهضة بحصانة تمكنها من تحسين دفاعاتها في وجه ابرهة الأشرم، حين يستبدل الفيلة الحبشية بالأحمرة المتونسة، حين يركب الغلام الأشر الحُمر الذليلة ويشرع في هجوم الخريف؟!
قبل أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية والرئاسية، شرعت حركة النهضة في تأثيث مؤتمراتها الجهوية، التي ستوكل لها مهمة اختيار القوائم لتمثل الحركة في الانتخابات التشريعية المقبلة!!! فهل اختارت حركة النهضة القيام بكل هذا الزخم من المؤتمرات نتيجة القناعة التامة بدَمقْرطة مؤسساتها وخياراتها من ألفها الى يائها فقط لا غير، أم أنها وأمام عجز غالبية الأحزاب على إعداد مؤتمر واحد شامل، تحاول القيام بعملية استعراضية تؤكد من خلالها انها القوة الاولى في البلاد و على جميع الأصعدة، في انجاز المؤتمرات، في المجلس التأسيسي في البرلمان في عدد المناضلين في الحضور داخل قبة باردو، في عدد النساء اللواتي تقلدن منصب النيابة"تاسيسي- برلمان"، في الدبلوماسية الشعبية ، في البقاء في السلطة في التنازل الطوعي عن السلطة، في عدد السنوات التي قادت فيها المعارضة قبل الثورة، في عدد السنوات التي قادت فيها البلاد بعد الثورة، في عدد البلديات، في عدد الأحزاب التي توافقت معها، في عدد السجناء، في عدد المهجرين، في عدد الشهداء، في عدد المختفين، في عدد الخصوم، في عدد الأعداء، في عدد المتهجمين عليها، في عدد المتحالفين ضدها، في عدد الأموال التي صرفت لإسقاطها، في عدد الدول التي عملت على اسقاطها، في عدد المؤامرات التي دبرت ضدها ..في التماسك في التنظيم.. في امتصاص الضربات.. في العودة من بعيد.... حركة تختار القيام على 33 مؤتمرا عشية الانتخابات البلدية والرئاسية، وتضع نفسها في فوهة عملية كثيفة قوامها 6 آلاف من المؤتمرين في الداخل والخارج، وتغامر بفتح المجال أمام منافسات مهمة بين 793 من المترشحين، 38.08 % نساء، 24.33% شباب من الجنسين، للرهان على قوائم التشريعيات، ثم هي لا تخشى تبعات ذلك من تشتيت للصف وللجهد وللتركيز، ولا تعمل على ضبط الخيارات والاختيارات وتتركها لقرار القواعد ورغبتها ووجهتها.. هل نحن أمام حركة مغرورة تستعرض لتستفز شركاء الساحة، تتطاول بانسجامها على فوضى الآخرين، وبتماسكها على تشتت خصومها، أم تراها تبعث برسائل للغلام الابوظبيّ! لخصمها الاول في العالم ولِما ملكت يمينه في تونس، تؤكد له و لهم انها ليست بصدد الانهيار كما يتوقعون، بل هي بصدد الاستعراض.
لكن يبقى السؤال الملح، هل ستتحكم النهضة في انضباطها حين شرعت في تنزيل الديمقراطية بالتفصيل، هل ستخرج من كُوم المؤتمرات بحصانة اكبر تواجه بها هجمات خصومها وتحصن نفسها ضد هجوم الخريف الذي سيشنه عليها محمد بن زايد ، وبدأت الاستعدادات له منذ حرك غلام الإمارات ضبعه في طبرق تجاه طرابلس الغرب، وأعطى أوامره لظربان غزة المتصهين، يحثه على الاستعداد لغزو مهبط الثورات العربية، هل يمكن لدَمقرطة القائمات الانتخابية وتسليمها الى القواعد لهندستها، ان تزود النهضة بحصانة تمكنها من تحسين دفاعاتها في وجه ابرهة الأشرم، حين يستبدل الفيلة الحبشية بالأحمرة المتونسة، حين يركب الغلام الأشر الحُمر الذليلة ويشرع في هجوم الخريف؟!




Fayza Ahmed - أقول ايه
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 183373