مواجهات عنيفة في الأقصى إثر اقتحام مئات المستوطنين لباحاته‎

Rodolfo Quevenco / Pixabay


الأناضول - القدس / فاطمة أبو سبيتان - اندلعت مواجهات عنيفة بين المعتكفين وقوات الشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى المُبارك، الأحد، بعد السماح لمئات المستوطنين اليهود باقتحام باحاته.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية، في بيانات مقتضبة، أن الشرطة الإسرائيلية فتحت صباح الأحد "باب المغاربة” في المسجد الأقصى، ونشرت عناصرها من القوات الخاصة المدججة بالسلاح حوله لتأمين الاقتحامات.


وأضافت أن مئات المعتكفين والمصلين تواجدوا منذ ساعات الفجر في المسجد الأقصى، وبدأوا بالتكبير والتهليل عندما سمحت شرطة الاحتلال باقتحام المجموعة الأولى من المستوطنين.

وأشارت أن قوات الشرطة اعتدت على المُعتكفين بالضرب خلال تواجدهم في الباحات وتصديهم للاقتحامات.

وبيّنت أن قوات الاحتلال اعتدت على حارس المسجد الأقصى "خليل الترهوني" بالضرب المُبرح على رأسه، ولم تسمح للطواقم الطبية باسعافه.

وأفاد شهود عيان للأناضول أن الشرطة سمحت لأكثر من تسع مجموعات باقتحام المسجد الأقصى، حتى وصل عدد المُقتحمين إلى أكثر من أربعمائة مستوطن خلال ساعة واحدة فقط.

ونقلت مراسلة الأناضول عن أحد المصلين، أن المعتكفين ذهبوا إلى المصلى القبلي للاحتماء به، حيث قامت الشرطة الإسرائيلية بإغلاق جميع بواباته بالسلاسل الحديدية، وشرعت بإطلاق العشرات من القنابل الصوتية والغازية والرصاص المطاطي باتجاه المتواجدين في الداخل.

واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة من المصلين خلال المواجهات العنيفة التي ما زالت مُندلعة في المكان.

يُشار إلى أن تلك الاقتحامات تأتي عقب دعوات جماعات “الهيكل” المزعوم جميع مناصريها من المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى في ما يسمونه “يوم توحيد القدس” وهو ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس عام 1967.


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 183355