أبو مــــــــازن
الحمد لله الذي هدى عباده للصيام والقيام في هذا الشهر الفضيل، والحمد لله الذي جعل زكاة الفطر زكاة أبدان تتوجه العبادات و تفتح أبواب فرحة العيد للفقراء والمحتاجين فيكون العيد عيدا للجميع بما في ذلك قرى الأطفال (SOS)التي عجزت الدولة على القيام بالدور المنوط بعهدتها حتى هددت بغلق عدد من هذه المؤسسات.
الحمد لله أن هدى دار الافتاء لفتح باب أداء زكاة الفطر للمحتاجين عبر آلية (SMS) ولعل التونسي العطوف بطبعه و العاطفي حتى النخاع كلما تعلق الأمر بأطفال محرومين من الكتاب و الكراس والاعاشة و غير من ضروريات الحياة العصيبة لهذه الشريحة المجتمعية. كذلك دأب الدين الاسلامي الذي يراعي فرحة العيد فلا يترك فقيرا و لا مسكينا خارج دائرة الغبطة و البهجة.

لكن الغريب أن تستغل المالية أو شركة الاتصالات أو أي جهاز من أجهزة الدولة هذه الشعيرة لتفرض معلوما اضافيا وكأنّ الأمر يتعلق بإعلان نتائج مناظرة أو ربحا مصدره لعب الميسر أو البروموسبور. لا حول ولا قوة الا بالله تبتذل هذه الشعيرة و يستهزأ بها جهلا أو عن قصد فتفرض لها ضريبة كبقية الموارد المالية.
لعل العملية تتطلب معلوما اضافيا لتنظيم عملية الجمع والصرف أو لتكليف ادارة في الغرض، عديدة هي التساؤلات ولكن لا يوجد توضيح حتى الآن غير أن معلوم زكاة الفطر الذي عينه المفتي هو خارج الضريبة (H.T.) ؟ الغريب أن المعلوم الاضافي الذي قدرته تيليكوم يرفع زكاة الفطر من أربعة أمداد الى خمسة فتخالف الدولة فتوى المفتي وتخالف النصوص.
غريبة هي تونس بعد الثورة التي لم تعد تراعي هوية البلاد فتارة مدنية حداثية متنكرة للنصوص القطعية و الأحاديث المتواترة وطورا ترعى زكاة الفطر و تشرّع لقيمتها المضافة .
الحمد لله الذي هدى عباده للصيام والقيام في هذا الشهر الفضيل، والحمد لله الذي جعل زكاة الفطر زكاة أبدان تتوجه العبادات و تفتح أبواب فرحة العيد للفقراء والمحتاجين فيكون العيد عيدا للجميع بما في ذلك قرى الأطفال (SOS)التي عجزت الدولة على القيام بالدور المنوط بعهدتها حتى هددت بغلق عدد من هذه المؤسسات.
الحمد لله أن هدى دار الافتاء لفتح باب أداء زكاة الفطر للمحتاجين عبر آلية (SMS) ولعل التونسي العطوف بطبعه و العاطفي حتى النخاع كلما تعلق الأمر بأطفال محرومين من الكتاب و الكراس والاعاشة و غير من ضروريات الحياة العصيبة لهذه الشريحة المجتمعية. كذلك دأب الدين الاسلامي الذي يراعي فرحة العيد فلا يترك فقيرا و لا مسكينا خارج دائرة الغبطة و البهجة.

لكن الغريب أن تستغل المالية أو شركة الاتصالات أو أي جهاز من أجهزة الدولة هذه الشعيرة لتفرض معلوما اضافيا وكأنّ الأمر يتعلق بإعلان نتائج مناظرة أو ربحا مصدره لعب الميسر أو البروموسبور. لا حول ولا قوة الا بالله تبتذل هذه الشعيرة و يستهزأ بها جهلا أو عن قصد فتفرض لها ضريبة كبقية الموارد المالية.
لعل العملية تتطلب معلوما اضافيا لتنظيم عملية الجمع والصرف أو لتكليف ادارة في الغرض، عديدة هي التساؤلات ولكن لا يوجد توضيح حتى الآن غير أن معلوم زكاة الفطر الذي عينه المفتي هو خارج الضريبة (H.T.) ؟ الغريب أن المعلوم الاضافي الذي قدرته تيليكوم يرفع زكاة الفطر من أربعة أمداد الى خمسة فتخالف الدولة فتوى المفتي وتخالف النصوص.
غريبة هي تونس بعد الثورة التي لم تعد تراعي هوية البلاد فتارة مدنية حداثية متنكرة للنصوص القطعية و الأحاديث المتواترة وطورا ترعى زكاة الفطر و تشرّع لقيمتها المضافة .




Fayza Ahmed - أقول ايه
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 183329