مرتجى محجوب
هو بلا ادنى شك حق لكل مواطن و مواطنة تتوفر فيه أو فيها الشروط المنصوص عليها في الدستور ، كما ان الترشحات البهلوانية أو كما يعبر عنها بالفرنسية "les candidatures "fantaisistes لا تخلو منها أي انتخابات ديموقراطية في العالم و على مر التاريخ .
ما يقلقني مقارنة بالانتخابات الرئاسية التونسية هو ما وصلت إليه حياتنا السياسية من اسفاف و ترذيل و ما لحق بأعلى المناصب في الدولة من احتقار و ازدراء لعدة اسباب ليس المجال لطرحها ، يجعلنا في امس الحاجة لاسترجاع و لو نسبة قليلة مما يعبر عنه البعض بهيبة الدولة و التي يتسبب فقدانها في الجراة على القوانين و استباحة كل الأفعال .
"هي تشخر و زادت بف" ،
أن اعلان بعض المتنطعين لترشحهم لرئاسة الجمهورية سيساهم حتما في توسيع الهوة و الفجوة العميقة بين طبقتنا السياسية و التي يتوجب الإشارة أننا لم نستوردها من المريخ و بين عموم المواطنات و المواطنين ، في ظرف انتقالي صعب نسعى فيه الى تكريس البناء الديموقراطي و ضمان اقصى مشاركة ممكنة للناخبين في العملية الانتخابية .
ما الحل، اذا !
اذا اعتبرنا استحالة المنع القانوني للمتنطعين من الترشح ، فاني اعول و ان كان الامر صعبا ،لأن فاقد الشيء لا يعطيه ، على استفاقة الاخيرين من حلمهم المستحيل و ادراكهم لحجم الضرر الذي يلحقونه بانفسهم و بالتجربة الديموقراطية التونسية الجنينية بصفة عامة .
كما أشير في الأخير الى ان نسبة هامة من الشعب التونسي اصبحت و بفعل المراكمة ، تميز بين الغث و السمين و لا تضع الجميع في سلة واحدة ، و الحمد لله .
ناشط سياسي مستقل
هو بلا ادنى شك حق لكل مواطن و مواطنة تتوفر فيه أو فيها الشروط المنصوص عليها في الدستور ، كما ان الترشحات البهلوانية أو كما يعبر عنها بالفرنسية "les candidatures "fantaisistes لا تخلو منها أي انتخابات ديموقراطية في العالم و على مر التاريخ .
ما يقلقني مقارنة بالانتخابات الرئاسية التونسية هو ما وصلت إليه حياتنا السياسية من اسفاف و ترذيل و ما لحق بأعلى المناصب في الدولة من احتقار و ازدراء لعدة اسباب ليس المجال لطرحها ، يجعلنا في امس الحاجة لاسترجاع و لو نسبة قليلة مما يعبر عنه البعض بهيبة الدولة و التي يتسبب فقدانها في الجراة على القوانين و استباحة كل الأفعال .
"هي تشخر و زادت بف" ،
أن اعلان بعض المتنطعين لترشحهم لرئاسة الجمهورية سيساهم حتما في توسيع الهوة و الفجوة العميقة بين طبقتنا السياسية و التي يتوجب الإشارة أننا لم نستوردها من المريخ و بين عموم المواطنات و المواطنين ، في ظرف انتقالي صعب نسعى فيه الى تكريس البناء الديموقراطي و ضمان اقصى مشاركة ممكنة للناخبين في العملية الانتخابية .
ما الحل، اذا !
اذا اعتبرنا استحالة المنع القانوني للمتنطعين من الترشح ، فاني اعول و ان كان الامر صعبا ،لأن فاقد الشيء لا يعطيه ، على استفاقة الاخيرين من حلمهم المستحيل و ادراكهم لحجم الضرر الذي يلحقونه بانفسهم و بالتجربة الديموقراطية التونسية الجنينية بصفة عامة .
كما أشير في الأخير الى ان نسبة هامة من الشعب التونسي اصبحت و بفعل المراكمة ، تميز بين الغث و السمين و لا تضع الجميع في سلة واحدة ، و الحمد لله .
ناشط سياسي مستقل




Fayza Ahmed - أقول ايه
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 183209