الأناضول - التقى رئيس المخابرات العامة المصرية، عباس كامل، مساء الثلاثاء، اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا، في زيارة غير معلنة.
ووفق وكالة الأنباء الرسمية المصرية "قام رئيس المخابرات العامة اللواء عباس كامل، بزيارة خاطفة إلى دولة ليبيا والتقى حفتر".
وأطلع حفتر رئيس المخابرات العامة على تطورات الأوضاع فى ليبيا، مؤكدا قوة العلاقات مع مصر، وفق المصدر ذاته.
وأجريت أثناء الزيارة مباحثات ثنائية بين رئيس جهاز المخابرات العامة وحفتر.
ووفق المصدر ذاته، تناولت المباحثات "العلاقات العلاقات الأمنية بين البلدين وجهود مكافحة التنظيمات الإرهابية وسبل تحقيق الاستقرار واستعادة الدولة الليبية لمؤسساتها ودعم جهود الحلول السياسية".
ونقلت وسائل إعلام مصرية، بيانا عن الزيارة أوضح أن اللقاء "جاء فى إطار حرص مصر على دعم واستقرار دولة ليبيا".
وأشارت إلى عودة رئيس المخابرات العامة للقاهرة بعد زيارة صاحبها استلام مصر من قوات حفتر للضابط السابق بجيش بلادها هشام عشماوي، الذي تم توقيفه في أكتوبر/ تشرين ثان 2018، برفقته "إرهابي" ثان لم تسمه القاهرة.
وفي 9 مايو/أيار الجاري، زار خليفة حفتر القاهرة واجتمع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ثاني لقاء منذ إطلاقه هجوما على طرابلس مطلع أبريل/نيسان الماضي.
وفي 22 من الشهر ذاته، كشف وزير الخارجية المصري، سامح شكري، وجود مساع للتوصل إلى اتفاق سياسي في ليبيا قائلا: "نعمل بالتنسيق مع شركائنا للعودة إلى الإطار السياسي".
وأعرب شكري، خلال حفل إفطار للوزارة، عن دعم بلاده لـ"لجيش الوطني الليبي" الذى يقوده خليفة حفتر، "عملنا معه وسعينا لتوحيد بقية أطراف هذه المؤسسة الوطنية".
ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشن قوات حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين، كونها وجهت ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.
وتعاني ليبيا منذ 2011، صراعا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وحفتر الذي يقود القوات في الشرق.
ووفق وكالة الأنباء الرسمية المصرية "قام رئيس المخابرات العامة اللواء عباس كامل، بزيارة خاطفة إلى دولة ليبيا والتقى حفتر".
وأطلع حفتر رئيس المخابرات العامة على تطورات الأوضاع فى ليبيا، مؤكدا قوة العلاقات مع مصر، وفق المصدر ذاته.
وأجريت أثناء الزيارة مباحثات ثنائية بين رئيس جهاز المخابرات العامة وحفتر.
ووفق المصدر ذاته، تناولت المباحثات "العلاقات العلاقات الأمنية بين البلدين وجهود مكافحة التنظيمات الإرهابية وسبل تحقيق الاستقرار واستعادة الدولة الليبية لمؤسساتها ودعم جهود الحلول السياسية".
ونقلت وسائل إعلام مصرية، بيانا عن الزيارة أوضح أن اللقاء "جاء فى إطار حرص مصر على دعم واستقرار دولة ليبيا".
وأشارت إلى عودة رئيس المخابرات العامة للقاهرة بعد زيارة صاحبها استلام مصر من قوات حفتر للضابط السابق بجيش بلادها هشام عشماوي، الذي تم توقيفه في أكتوبر/ تشرين ثان 2018، برفقته "إرهابي" ثان لم تسمه القاهرة.
وفي 9 مايو/أيار الجاري، زار خليفة حفتر القاهرة واجتمع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ثاني لقاء منذ إطلاقه هجوما على طرابلس مطلع أبريل/نيسان الماضي.
وفي 22 من الشهر ذاته، كشف وزير الخارجية المصري، سامح شكري، وجود مساع للتوصل إلى اتفاق سياسي في ليبيا قائلا: "نعمل بالتنسيق مع شركائنا للعودة إلى الإطار السياسي".
وأعرب شكري، خلال حفل إفطار للوزارة، عن دعم بلاده لـ"لجيش الوطني الليبي" الذى يقوده خليفة حفتر، "عملنا معه وسعينا لتوحيد بقية أطراف هذه المؤسسة الوطنية".
ومنذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشن قوات حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين، كونها وجهت ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.
وتعاني ليبيا منذ 2011، صراعا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وحفتر الذي يقود القوات في الشرق.




Fayza Ahmed - أقول ايه
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 183128