نصرالدين السويلمي
كلمات بسيطة لكنها معبرة تلك التي ألقتها بشرى في ميكروفون شمس اف ام، بعض الجمل بالدارجة لخصت فيها 90% من قوة النهضة ونسبة مماثلة من ضعف خصومها، قالت بشرى"علي العريض كان رئيس حكومة وهاو مبعد في مجلس نواب الشعب، نائب كبقية النواب ماعندو حتى شيء زايد، شوف باش غلبتنا النهضة، يكون رئيس حكومة يولي نائب قاعد على كرسي ما يتحركش 5 سوايع، وجماعتنا نحن في نهارين يولي نائب، في نهارين يحب يولي لباس عليه، في نهارين يولي غالط في روحو، في نهارين يولي يحب امتيازات، في نهارين يولي يحكم في البلاد، يكلم البي دي جي يساخيل روحو يكلم في ولدو، الناس الكل ولات طموحاتها تتجاوز قدراتها، شوف رئاسة الجمهورية، الواحد يرقد ويقوم يقلك باش نترشح، يسخيلوها ساهلة رئاسة الجمهورية، يسخايلوه ساهل أمن البلاد".
ليس للنهضة التاريخية والى "وقت قريب"، قوة اخرى تضاهي او تقارب قوة الانضباط، يكفي القول ان كل الذين يناكفون النهضة لو توحدوا وتسلحوا بالانضباط لحكموا بدونها وبشكل مريح، ولو زهدت النهضة في خاصية الانضباط، لتجزأت ولأصبحت أكثر وهنا من شقوق النداء، ذلك هو المفعول السحري للانضباط والإيثار، وذلك هو الفارق الذي تحدثه الكلمة الجامعة.
لكن يبدو أن الحركة التي عمّرت طويلا في المحنة والمنحة، بفضل سلاح الانضباط، ارتخت قبضتها عن سلاحها وبدا يعتريها التسيب، ولعل اقرب العينات ما يحدث هذه الأيام من تباين بين القواعد والمؤسسات، فبينما المؤسسات تتحدث عن رؤية شامل ستعتمدها النهضة خلال الرئاسيات، وتشير الى خيار المرشح التوافقي أو غيره من الخيارات التي ترتضيه الرؤية الشاملة المقعّدة على تفاصيل كثيرة ودقيقة ومتشابكة، في الاثناء تعمد الكثير من القواعد الى التنصل من الفكرة الجامعة، ولا تكتفي بالخيار الفردي، بل تحاول توجه أنصار الحركة الى هذه الشخصية وتلك، بعضهم يقول" نقص صوابعي لوكان تنتخب كمال مرجان.. وكان النهضة تصوت للشاهد نخرج منها.. بالنسبة ليا نصوت على نبيل القروي وما نصوتش للشاهد.. اذا ترشح حمادي نصوت عليه كان هو.. يلزم اولاد النهضة الكل يصوتوا لقيس سعيد.. انا مع حمادي، تره خليني نشوف شكون مع قيس شكون مع حمادي..بالنسبة لي المرزوقي ولا شيء غير المرزوقي.." ليس ذلك فحسب بل منهم من شرع في التأسيس لصفحات يناصر من خلالها هذا المرشح او ذاك، وحتى التعلة التي يسوّق لها البعض من ان صدور القرار الاخير للحركة سيعيد تجميع كل هؤلاء على كلمتها، حتى هذا القول يفتقد إلى الواقعية، لأن الذي يرغب في الانحياز للفكرة الجامعة يسوق لها كمبدأ حتى قبل ان تظهر تفاصيلها، والملفت ان بعض هذه الآراء وهذا الانحياز يصدر عن اعضاء فاعلين وغيرهم ممن يشارك في ادارة المؤسسات محلية او جهوية!
تلك هي الصورة، وهذا هو الوضع، فهل ستتدارك المؤسسات وتنخرط في عملية توعية شاملة، هل ستعود القواعد التي ما فتئت تنثر الولاء على هذا وذاك الى كلمة شاملة، هل ستتحرك المؤسسات في وِجْهة وتتحرك القواعد في سُبل متفرقة، هل ستنتصر الفكرة المقاصدية الشاملة، ام سيستسلم الجميع للذة الاختيار الفردي؟
كلمات بسيطة لكنها معبرة تلك التي ألقتها بشرى في ميكروفون شمس اف ام، بعض الجمل بالدارجة لخصت فيها 90% من قوة النهضة ونسبة مماثلة من ضعف خصومها، قالت بشرى"علي العريض كان رئيس حكومة وهاو مبعد في مجلس نواب الشعب، نائب كبقية النواب ماعندو حتى شيء زايد، شوف باش غلبتنا النهضة، يكون رئيس حكومة يولي نائب قاعد على كرسي ما يتحركش 5 سوايع، وجماعتنا نحن في نهارين يولي نائب، في نهارين يحب يولي لباس عليه، في نهارين يولي غالط في روحو، في نهارين يولي يحب امتيازات، في نهارين يولي يحكم في البلاد، يكلم البي دي جي يساخيل روحو يكلم في ولدو، الناس الكل ولات طموحاتها تتجاوز قدراتها، شوف رئاسة الجمهورية، الواحد يرقد ويقوم يقلك باش نترشح، يسخيلوها ساهلة رئاسة الجمهورية، يسخايلوه ساهل أمن البلاد".
ليس للنهضة التاريخية والى "وقت قريب"، قوة اخرى تضاهي او تقارب قوة الانضباط، يكفي القول ان كل الذين يناكفون النهضة لو توحدوا وتسلحوا بالانضباط لحكموا بدونها وبشكل مريح، ولو زهدت النهضة في خاصية الانضباط، لتجزأت ولأصبحت أكثر وهنا من شقوق النداء، ذلك هو المفعول السحري للانضباط والإيثار، وذلك هو الفارق الذي تحدثه الكلمة الجامعة.
لكن يبدو أن الحركة التي عمّرت طويلا في المحنة والمنحة، بفضل سلاح الانضباط، ارتخت قبضتها عن سلاحها وبدا يعتريها التسيب، ولعل اقرب العينات ما يحدث هذه الأيام من تباين بين القواعد والمؤسسات، فبينما المؤسسات تتحدث عن رؤية شامل ستعتمدها النهضة خلال الرئاسيات، وتشير الى خيار المرشح التوافقي أو غيره من الخيارات التي ترتضيه الرؤية الشاملة المقعّدة على تفاصيل كثيرة ودقيقة ومتشابكة، في الاثناء تعمد الكثير من القواعد الى التنصل من الفكرة الجامعة، ولا تكتفي بالخيار الفردي، بل تحاول توجه أنصار الحركة الى هذه الشخصية وتلك، بعضهم يقول" نقص صوابعي لوكان تنتخب كمال مرجان.. وكان النهضة تصوت للشاهد نخرج منها.. بالنسبة ليا نصوت على نبيل القروي وما نصوتش للشاهد.. اذا ترشح حمادي نصوت عليه كان هو.. يلزم اولاد النهضة الكل يصوتوا لقيس سعيد.. انا مع حمادي، تره خليني نشوف شكون مع قيس شكون مع حمادي..بالنسبة لي المرزوقي ولا شيء غير المرزوقي.." ليس ذلك فحسب بل منهم من شرع في التأسيس لصفحات يناصر من خلالها هذا المرشح او ذاك، وحتى التعلة التي يسوّق لها البعض من ان صدور القرار الاخير للحركة سيعيد تجميع كل هؤلاء على كلمتها، حتى هذا القول يفتقد إلى الواقعية، لأن الذي يرغب في الانحياز للفكرة الجامعة يسوق لها كمبدأ حتى قبل ان تظهر تفاصيلها، والملفت ان بعض هذه الآراء وهذا الانحياز يصدر عن اعضاء فاعلين وغيرهم ممن يشارك في ادارة المؤسسات محلية او جهوية!
تلك هي الصورة، وهذا هو الوضع، فهل ستتدارك المؤسسات وتنخرط في عملية توعية شاملة، هل ستعود القواعد التي ما فتئت تنثر الولاء على هذا وذاك الى كلمة شاملة، هل ستتحرك المؤسسات في وِجْهة وتتحرك القواعد في سُبل متفرقة، هل ستنتصر الفكرة المقاصدية الشاملة، ام سيستسلم الجميع للذة الاختيار الفردي؟




Fayza Ahmed - أقول ايه
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 183103