''عروق'' مشروع موسيقي فني مغاير للمألوف



قدّم بدر الدين الدريدي المتوج بجائزة أفضل عمل في الدورة الرابعة لأيام قرطاج الموسيقية، مساء الجمعة بمسرح الجهات بمدينة الثقافة، عرض "عرو?"، وهو عمل فني يجمع بين موسيقى القناوة والسطنمبالي والبدوي والرقراقي والصالحي والموسيقى الغربية.

ويندرج تقديم هذا الحفل ضمن برمجة مسرح الأوبرا الخاصة بتقديم العروض المتوجة بجوائز في مهرجان أيام قرطاج الموسيقية.
ستة عازفين شبان على الركح يحملون آلات قلما تجتمع في عرض موسيقي واحد: القمبري، القيتار، الباطري والناي.

يتقدمهم المغني وعازف الغيتار بدر الدين الدريدي.

وقدم للحاضرين في هذه السهرة مختصرا من مشروع يشتغل عليه منذ سنوات منذ لقائه الأول بعازف الباطري "محمد الخشناوي" أثناء دراستهما للموسيقى ويتمثل في تقديم الموسيقى التونسية بأسلوب يجعلها قادرة على منافسة الموسيقات العالمية.
يأخذ "عروق" السامع إلى عالم "القناوة"، ثم يجرفه بدخول الناي نحو الموسيقى البدوية فالسطمبالي والصالحي والرقرارقي مع لمسة غربية تضفي على هذه الموسيقى صبغة عالمية.

ولم يشتغل الدريدي رفقة فريق من أمهر العازفين في هذا العرض على التراث التونسي، بل استثمروا التراث الموسيقي الأفرو بربري بكل تنوعه لتقديم أغان جديدة كلمة ولحنا منها "زمبالا" و"صحراوي" و"أنا تونسي" و"مازلت بجودي".
وأسفر هذا البحث عن نتائج مبتكرة تأخذ الجمهور في رحلة نحو عالم متنوعة من الموسيقى التونسية والأفرو بربرية.
وهذا المزيج الذي يبدو للحظة غريبا أو غير ممكن أدهش جمهور مسرح الجهات مساء الجمعة فتفاعل تصفيقا ورقصا حتى اللحظات الأخيرة من العرض.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 182924