اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ان بلاده ليست بحاجة لإرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط على خلفية الوضع المحيط بإيران ، لكنه سيفعل ذلك إذا لزم الأمر .
وقال ترامب في حديث بالبيت الأبيض يوم الخميس :" أعتقد أننا لسنا في حاجة [لإرسال قوات إضافية ]، وكان لدي اجتماع قبل ساعة تقريبا بشأن هذه المسألة، إذا لزم الأمر ، سأرسل بالطبع قوات"، مشيرا إلى ان" إيران لاعب سيء للغاية وخطير ودولة إرهابية "، ونحن لن نسلم بذلك ".
وأضاف انه "لا يعتقد بأن بلاده ستكون بحاجة لإرسال قوات لكنه مستعد لبحث الأمر".
هذا وتشهد منطقة الخليج حالياً شداً وجذباً بالتصريحات بين إيران والولايات المتحدة، التي تتهم طهران بزعزعة الاستقرار في المنطقة، وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز بي — 52 وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسؤولون من الولايات المتحدة إنه تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأميركية في المنطقة.
وأبرمت إيران مع الدول الكبرى "5 + 1" (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، بالإضافة إلى ألمانيا) اتفاقا تاريخيا لتسوية الخلافات حول برنامجها النووي، في يوليو / تموز 2015، الا أن الولايات المتحدة أعلنت عن انسحابها من الاتفاق، يوم 8 أيار/مايو من عام 2018، وإعادة فرض جميع العقوبات ضد طهران، بما في ذلك والعقوبات الثانوية، ضد الدول الأخرى، التي تتعامل مع إيران.
وأبلغت إيران، في وقت سابق، سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، بقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "بالتوقف عن تنفيذ التزامات معينة"، ضمن إطار الاتفاق حول البرنامج النووي. ومنح الرئيس الإيراني حسن روحاني الدول الأوروبية 60 يوما لإثبات التزامها بالاتفاق النووي مع بلاده.
وقال ترامب في حديث بالبيت الأبيض يوم الخميس :" أعتقد أننا لسنا في حاجة [لإرسال قوات إضافية ]، وكان لدي اجتماع قبل ساعة تقريبا بشأن هذه المسألة، إذا لزم الأمر ، سأرسل بالطبع قوات"، مشيرا إلى ان" إيران لاعب سيء للغاية وخطير ودولة إرهابية "، ونحن لن نسلم بذلك ".
وأضاف انه "لا يعتقد بأن بلاده ستكون بحاجة لإرسال قوات لكنه مستعد لبحث الأمر".
هذا وتشهد منطقة الخليج حالياً شداً وجذباً بالتصريحات بين إيران والولايات المتحدة، التي تتهم طهران بزعزعة الاستقرار في المنطقة، وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز بي — 52 وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسؤولون من الولايات المتحدة إنه تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأميركية في المنطقة.
وأبرمت إيران مع الدول الكبرى "5 + 1" (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، بالإضافة إلى ألمانيا) اتفاقا تاريخيا لتسوية الخلافات حول برنامجها النووي، في يوليو / تموز 2015، الا أن الولايات المتحدة أعلنت عن انسحابها من الاتفاق، يوم 8 أيار/مايو من عام 2018، وإعادة فرض جميع العقوبات ضد طهران، بما في ذلك والعقوبات الثانوية، ضد الدول الأخرى، التي تتعامل مع إيران.
وأبلغت إيران، في وقت سابق، سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، بقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "بالتوقف عن تنفيذ التزامات معينة"، ضمن إطار الاتفاق حول البرنامج النووي. ومنح الرئيس الإيراني حسن روحاني الدول الأوروبية 60 يوما لإثبات التزامها بالاتفاق النووي مع بلاده.




Megri - ليلي طويل
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 182864