الإئتلافات ، في كل صومعة حاوٍ و ( مُنتصبِ )



بقلم / منجي باكير

هذه الأيام تكاثرت موضة التآلفات و الإئتلافات و التجمّعات و كل مجموعة عملت نصبة و تبحث عن باتيندة ، و كل نصبة و اليافطة متاعها ،،، و هو في الحقيقة العناوين المطلوبة للمرحلة الحالية للوطن تقاسمها اصحاب هذه المشاريع الانقسامية و جزّؤوها ، مجموعة اتخذت الكرامة و اخرى العدالة ، و اخرى الثورة و اخرى الحريات .... و كل واحد بنى صومعته و أذّن لاهله و اصحابه ثم زين - المحفل - بإسم علم معروف في الساحة و جعله طُعم الإستقطاب لحلفه و تحالفه ...


العجيب والغريب انّ هؤلاء كلهم يتبنون وحدة الشعب على نهج واحد غير انهم لا يفعلون ذلك !
لو صدقت النوايا لجمّعوا كل مفردات شعاراتهم في عنوان كبير واحد و تنازلوا عن كبريائهم و تعنّتهم و تركوا بأسهم بين بعضهم عندها سيستقووا و ينجح الوطن ،،،

هم بهذه الحال يخدمون الأجندات المضادة ، الأجندات التي و ان اختلفت ظاهرا فإنّ اتحادهم سيكون طوعا او قسرا او جبرا من من ( مولى الباتيندة الكبير ) و لو بعد حين ، و يبقى مجاميع الإئتلافات يعدّون على اصابعهم ثم يقضمون ما بقي منها شاهدا على خيبتهم .....


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 182862