الحالة الطوبالية



بقلم / منجي باكير

يمكن ان نطلق - حالة طوبالية - على كثير من صور العهر السياسي في هذا الوطن ، صور تتجدد كل يوم و تأخذ انماطا متعددة منها ما يُكشف و منها الكثير الذي يمر بدون ان تفوح روائحه ...


الحالة الطوبالية يمكن ان تتجلى في صورة السهرات الحمراء و تبديد الاموال و وضع هيبة الدولة ع الواحدة و نص ، يمكن تكون إدارة لشبكات تهريب اقوات العباد و ادويتهم و إدخال الموبقات و السلع الفاسدة إلى الوطن ، يمكن ان تكون انبطاحا على عتبات السفارات الاجنبية و عرض النفس لكل الخدمات ،،، يمكن ان تكون سمسرة في الوطن خارج حدود الوطن تحت مسميات عدة تدرج في خانة التسويق للوطن !

الحالة الطوبالية تتفشى في كثير من الشخوص و المجاميع و الجمعيات و كذلك الأحزاب ، حالة لا همّ لها إلا المال المشبوه او القفز إلى ( سدرة الحكم ) على راي جماعة عيش تونسي ،،، لكن الغريب و الأغرب ان هكذا دناءات و خيانات و متاجرات يخرجها اصحابها على انّها جزء من ( النظال ) السياسي على راي صاحب السينوج ، نضال يضيفونه إلى سيرهم السياسية السوداء ....

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 182733

BenMoussa  (Tunisia)  |Mercredi 22 Mai 2019 à 11h 50m |           
الادهى والامر من الحالة الطوبالية هي مواقف سياسيينا فلم نسمع تنديدا بافعال طوبال وسمعنا استنكارا وتنديدا بفضح طوبال