نصرالدين السويلمي
هكذا كتب أحدهم، يستغرب ويهجو ويتوعد ويعبر عن دهشته من جرأة ما اسماهم بالأقزام على فتح مثل هذه الملفات! ثم اكد ان "لا أحد يمكنه محاكمة الزعيم، بورقيبة الذي بنى تونس بعرق جبينه وماله ودفع عمره وحرم نفسه، لم يولد بعد من يحاكم من أسس تونس الحديثة، واقول لأعداء الزعيم خبتم فالميت تحفظ في حقه القضية"...هذا الى جانب عبارات أخرى مبتذلة نتعفف عن ذكرها.
طبعا لا يمكن الدخول في نقاش جدي مع من يعتقد ان القانون يسري على طبقة معينة من الناس، وان الزعماء والرؤساء والأثرياء والوكلاء لا يسري عليهم القانون، لا يمكن التعاطي مع مثل هذا الأرق اللفظي بجدية، لكن ما يجب الانتباه إليه هو هذه المعلومة القانونية التي تعجب بها وسائل الإعلام التقليدية وخاصة الافتراضية، والتي تؤكد انه لا يمكن الحكم على بورقيبة لان القضايا تحفظ ضد الأموات، وكأننا بصدد شعب التقت عليه الامية والجهل واستوطنه الغباء، كأن تونس وناسها وبرها وبحرها وجوها لا يدركون ذلك، وكأنهم كانوا يترقبون ان تصدر المحكمة حكم الاعدام او الاشغال الشاقة على بورقيبة الذي يرقد في قبره منذ 19 سنة، ليس في تونس من الجنين الى الشيخ الهرم من يعتقد بذلك او من لا يضحك حين يسمع ذلك.
لذلك نؤكد ان الأمر لا يتعلق بالانتقام القانوني وإنما يتعلق بإعادة ترتيب الأحداث وفق التاريخ الناطق بلسان الحقيقة وليس الناطق بلسان دولة القمع، وحتى ننجح في فك الارتباط بين الحق والباطل، علينا التحاكم الى جهة قضائية محايدة، وهو ما يحدث اليوم بكل بساطة، لكن الغريب ان بعضهم استند على سقوط الدعوى عن الميت، وذكر ان بورقيبة غير معني بالمحاكمة بنص القانون، وبموجب ذلك لن يرِد اسمه على لسان أي كان!!! ما يعني ان من سيتم استجوابهم سيقولون بان صالح بن يوسف كان في خصام مع"x" وان الامور تشعبت في أواخر الخمسينات بين بن يوسف والزعيم "x" ولما أصبح الزعيم "x" يشعر بخطورة العلاقات الخارجية التي نسجها صالح واستحالة نزع محبته من قلوب شرائح واسعة من الشعب التونسي الا بنزع روحه من جسده، حينها قرر الزعيم "x" ان يقوم باغتيال بن يوسف، وفعلا استعمل الزعيم "x" كل اجهزة الدولة الحساسة للإيقاع برفيق دربه وصديقه، وان الزعيم"x" حسم امره بشكل نهائي غير قابل للمراجعة، اثر الالتقاء بصالح بن يوسف في مارس من سنة 1961 بمدينة زيوريخ السويسرية، وفي مطلع شهر أوت من سنة 1961 اعطى الزعيم "x" اشارة الانطلاق وارسل للقيام بالمهمة السادة "xxx" وان"x واحد" قام بالمراقبة، و اثنين "xx" نفذا العملية، وانه وباعتراف الزعيم "x" طالب هو نفسه بإحضار القتلة "xxx" ومعهم "x" رابع لتوسيمهم، حينها قال الزعيم"x" يجب توسيمهم نتيجة نحاجهم في التخلص من الحيّة الرقطاء.
ها أنتم تكرهون الحقيقة و تدافعون عن عمليات القتل الممنهجة وتصرون على حرمان الزعيم صالح بن يوسف حتى من رد الاعتبار، ها أنتم " S" وطنية و"M" ذكاء و "XL " غباء و" XXXL" اجرام و "XXXXXXXL " خيانة.
هكذا كتب أحدهم، يستغرب ويهجو ويتوعد ويعبر عن دهشته من جرأة ما اسماهم بالأقزام على فتح مثل هذه الملفات! ثم اكد ان "لا أحد يمكنه محاكمة الزعيم، بورقيبة الذي بنى تونس بعرق جبينه وماله ودفع عمره وحرم نفسه، لم يولد بعد من يحاكم من أسس تونس الحديثة، واقول لأعداء الزعيم خبتم فالميت تحفظ في حقه القضية"...هذا الى جانب عبارات أخرى مبتذلة نتعفف عن ذكرها.
طبعا لا يمكن الدخول في نقاش جدي مع من يعتقد ان القانون يسري على طبقة معينة من الناس، وان الزعماء والرؤساء والأثرياء والوكلاء لا يسري عليهم القانون، لا يمكن التعاطي مع مثل هذا الأرق اللفظي بجدية، لكن ما يجب الانتباه إليه هو هذه المعلومة القانونية التي تعجب بها وسائل الإعلام التقليدية وخاصة الافتراضية، والتي تؤكد انه لا يمكن الحكم على بورقيبة لان القضايا تحفظ ضد الأموات، وكأننا بصدد شعب التقت عليه الامية والجهل واستوطنه الغباء، كأن تونس وناسها وبرها وبحرها وجوها لا يدركون ذلك، وكأنهم كانوا يترقبون ان تصدر المحكمة حكم الاعدام او الاشغال الشاقة على بورقيبة الذي يرقد في قبره منذ 19 سنة، ليس في تونس من الجنين الى الشيخ الهرم من يعتقد بذلك او من لا يضحك حين يسمع ذلك.
لذلك نؤكد ان الأمر لا يتعلق بالانتقام القانوني وإنما يتعلق بإعادة ترتيب الأحداث وفق التاريخ الناطق بلسان الحقيقة وليس الناطق بلسان دولة القمع، وحتى ننجح في فك الارتباط بين الحق والباطل، علينا التحاكم الى جهة قضائية محايدة، وهو ما يحدث اليوم بكل بساطة، لكن الغريب ان بعضهم استند على سقوط الدعوى عن الميت، وذكر ان بورقيبة غير معني بالمحاكمة بنص القانون، وبموجب ذلك لن يرِد اسمه على لسان أي كان!!! ما يعني ان من سيتم استجوابهم سيقولون بان صالح بن يوسف كان في خصام مع"x" وان الامور تشعبت في أواخر الخمسينات بين بن يوسف والزعيم "x" ولما أصبح الزعيم "x" يشعر بخطورة العلاقات الخارجية التي نسجها صالح واستحالة نزع محبته من قلوب شرائح واسعة من الشعب التونسي الا بنزع روحه من جسده، حينها قرر الزعيم "x" ان يقوم باغتيال بن يوسف، وفعلا استعمل الزعيم "x" كل اجهزة الدولة الحساسة للإيقاع برفيق دربه وصديقه، وان الزعيم"x" حسم امره بشكل نهائي غير قابل للمراجعة، اثر الالتقاء بصالح بن يوسف في مارس من سنة 1961 بمدينة زيوريخ السويسرية، وفي مطلع شهر أوت من سنة 1961 اعطى الزعيم "x" اشارة الانطلاق وارسل للقيام بالمهمة السادة "xxx" وان"x واحد" قام بالمراقبة، و اثنين "xx" نفذا العملية، وانه وباعتراف الزعيم "x" طالب هو نفسه بإحضار القتلة "xxx" ومعهم "x" رابع لتوسيمهم، حينها قال الزعيم"x" يجب توسيمهم نتيجة نحاجهم في التخلص من الحيّة الرقطاء.
ها أنتم تكرهون الحقيقة و تدافعون عن عمليات القتل الممنهجة وتصرون على حرمان الزعيم صالح بن يوسف حتى من رد الاعتبار، ها أنتم " S" وطنية و"M" ذكاء و "XL " غباء و" XXXL" اجرام و "XXXXXXXL " خيانة.




Sonia Mbarek - زهر الليمون
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 182499