نصرالدين السويلمي
قال الصحفي زياد كريشان اليوم الاربعاء ان حركة النهضة لا يهمها الحصول على المركز الاول او الثاني بقدر ما تهمها النسبة التي ستحصل عليها، وتطرق خلال حضوره في راديو موزاييك اف ام الى جملة من المعطيات حول رؤية الحركة للانتخابات التشريعية والرئاسية وما بعد استحقاق باردو وقرطاج، وحول الأسباب اهتمام الحركة بالنسبة المئوية على حساب المرتبة، قال كريشان" النهضة ما يهمهاش تجي لولى والا الثانية، النهضة يهمها تكون عندها كتلة تمثل فوق 30% من النواب باش يكون اقصاءها من المشهد مستحيل ، لانو اذا كان تجي الاولى وعندها 15% من الأصوات ينجموا يتكلتوا ضدها ويخرجوها من المشهد، والنهضة تحب تقعد في مشهد الحكم وفي ائتلاف حاكم، ولهذا يلزمها تكون كتلة وازنة، ولو تجي الثانية، وما تحبش تكون في المعارضة تحب تكون عندها كتلة ما ينجمش الحزب الاول يحكم بلاش بيها..النهضة تحب موش تربح الانتخابات، تحب تكون قوية في الانتخابات.. والنهضة ما تحبش تراهن على المترشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية، وفي اعتقادي اهم حاجة للنهضة في الخماسية القادمة هي المحافظة على النظام السياسي..النهضة مهتمة بـ 2019 و ما بعد 2019، شنو معناها؟ ثم تحليل واضح في الساحة، حركة النهضة خسرت انتخابات 2014، ولكن ثم كتلة النيابية متاعها قعدت متماسكة، والكتلة الاوى الي ربحت تفرشخت، شني النتيجة الي حصلت اني حركة النهضة تحكمت في جل ردهات الخماسية هذي لانو عندها 32% وهذا نظريا على 2017، لكن في معدل الحضور داخل مجلس نواب الشعب كتل النهضة تمثل من 40 الى 55% من الحضور داخل مجلس نواب الشعب، اذا هي الكتلة الاولى على مستوى العدد والكتلة الاولى على مستوى الحضور".
تقريبا هذه فحوى مداخلة زياد كريشان، والتي تقودنا الى جملة من الاستنتاجات السريعة، لعل أهمها رغبة حزب النهضة في الفوز بمقاعد معتبرة مع عدم جنوحه نحو الانفراد او التفرد، وذلك يعني الشراكة من موقع قوة، وهي مقاربة متوازنة تقول بالمنافسة الجدية ولا تقول بالهيمنة، الملحوظة الثانية هي قدرة الحزب على التماسك حين تفككت بعض الأحزاب بما فيها الحزب الفائز بانتخابات 2014، يمكن الوقوف أيضا على رغبة النهضة في المحافظة على خاصية إدارة شؤون الحكم بشكل جماعي، من خلال نظام برلماني يصنع التوازن ويشرّك الغالية بأقدار متفاوتة على حساب النظام الرئاسي الذي سيجمع السلطات في يد رئيس الجمهورية وما يعني ذلك من احالة سلبية على المخيال البورقيبي النوفمبري، أيضا ووفق مداخلة كريشان هو الحزب الذي خسر الانتخابات وقاد الخماسية، وهي معادلة غير تقليدية يجب الوقوف عندها بروية، فان تشكل الاحزاب الثانية او الثالثة دعائم لأي سلطة، فذلك من تقاليد الحكم وسوابقه، لكن ووفق المعلوم لم يسبق لأي حزب تحصل على المركز الثاني ثم قام بأدوار الحزب الأول في إحداث التوازن وادارة الخلاف وامتصاص الأزمات، فقط ظل الحزب الاولى المشتت المنهار يتحكم في التعيينات بأنواعها، وربما تعتبر النهضة الحزب الوحيد الذي تم اقصاؤه من المناصب ثم تم تكليفه برعاية الخماسية المتعثرة.
هذه الحقائق لا تعني الانحياز الى هذا الحزب او ذاك، بقدر ما تعني الانحياز الى تونس وتجربتها، والاكيد ان بلادنا تحتاج اليوم والغد، الى احزاب متوازنة متماسكة قادرة على إدارة خلافاتها دون التحاكم الى المنابر الاعلامية او الى القضاء او الى العصا.. قادرة على تقديم التنازلات قادرة على إسناد تجربة دون أن تتقلد المناصب، قابلة للتعايش مع الجميع، قابلة للتطور قابلة للتغير، قابلة الى الانحياز لثورة سبعطاش ديسمبر دون الحاجة لمحاكم الثورة، قادرة على العمل مع جلادها لصالح بلادها..في ساحة تعج بنشوء الأحزاب واضمحلالها، تعج بخلايا الثورة المضادة النائمة والنشطة، تعج بخصوم اقليميين مصرين على إسقاط التجربة، في ساحة بهكذا ألغام، تحتاج تونس لوصفة حزبية متماسكة متعايشة.
قال الصحفي زياد كريشان اليوم الاربعاء ان حركة النهضة لا يهمها الحصول على المركز الاول او الثاني بقدر ما تهمها النسبة التي ستحصل عليها، وتطرق خلال حضوره في راديو موزاييك اف ام الى جملة من المعطيات حول رؤية الحركة للانتخابات التشريعية والرئاسية وما بعد استحقاق باردو وقرطاج، وحول الأسباب اهتمام الحركة بالنسبة المئوية على حساب المرتبة، قال كريشان" النهضة ما يهمهاش تجي لولى والا الثانية، النهضة يهمها تكون عندها كتلة تمثل فوق 30% من النواب باش يكون اقصاءها من المشهد مستحيل ، لانو اذا كان تجي الاولى وعندها 15% من الأصوات ينجموا يتكلتوا ضدها ويخرجوها من المشهد، والنهضة تحب تقعد في مشهد الحكم وفي ائتلاف حاكم، ولهذا يلزمها تكون كتلة وازنة، ولو تجي الثانية، وما تحبش تكون في المعارضة تحب تكون عندها كتلة ما ينجمش الحزب الاول يحكم بلاش بيها..النهضة تحب موش تربح الانتخابات، تحب تكون قوية في الانتخابات.. والنهضة ما تحبش تراهن على المترشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية، وفي اعتقادي اهم حاجة للنهضة في الخماسية القادمة هي المحافظة على النظام السياسي..النهضة مهتمة بـ 2019 و ما بعد 2019، شنو معناها؟ ثم تحليل واضح في الساحة، حركة النهضة خسرت انتخابات 2014، ولكن ثم كتلة النيابية متاعها قعدت متماسكة، والكتلة الاوى الي ربحت تفرشخت، شني النتيجة الي حصلت اني حركة النهضة تحكمت في جل ردهات الخماسية هذي لانو عندها 32% وهذا نظريا على 2017، لكن في معدل الحضور داخل مجلس نواب الشعب كتل النهضة تمثل من 40 الى 55% من الحضور داخل مجلس نواب الشعب، اذا هي الكتلة الاولى على مستوى العدد والكتلة الاولى على مستوى الحضور".
تقريبا هذه فحوى مداخلة زياد كريشان، والتي تقودنا الى جملة من الاستنتاجات السريعة، لعل أهمها رغبة حزب النهضة في الفوز بمقاعد معتبرة مع عدم جنوحه نحو الانفراد او التفرد، وذلك يعني الشراكة من موقع قوة، وهي مقاربة متوازنة تقول بالمنافسة الجدية ولا تقول بالهيمنة، الملحوظة الثانية هي قدرة الحزب على التماسك حين تفككت بعض الأحزاب بما فيها الحزب الفائز بانتخابات 2014، يمكن الوقوف أيضا على رغبة النهضة في المحافظة على خاصية إدارة شؤون الحكم بشكل جماعي، من خلال نظام برلماني يصنع التوازن ويشرّك الغالية بأقدار متفاوتة على حساب النظام الرئاسي الذي سيجمع السلطات في يد رئيس الجمهورية وما يعني ذلك من احالة سلبية على المخيال البورقيبي النوفمبري، أيضا ووفق مداخلة كريشان هو الحزب الذي خسر الانتخابات وقاد الخماسية، وهي معادلة غير تقليدية يجب الوقوف عندها بروية، فان تشكل الاحزاب الثانية او الثالثة دعائم لأي سلطة، فذلك من تقاليد الحكم وسوابقه، لكن ووفق المعلوم لم يسبق لأي حزب تحصل على المركز الثاني ثم قام بأدوار الحزب الأول في إحداث التوازن وادارة الخلاف وامتصاص الأزمات، فقط ظل الحزب الاولى المشتت المنهار يتحكم في التعيينات بأنواعها، وربما تعتبر النهضة الحزب الوحيد الذي تم اقصاؤه من المناصب ثم تم تكليفه برعاية الخماسية المتعثرة.
هذه الحقائق لا تعني الانحياز الى هذا الحزب او ذاك، بقدر ما تعني الانحياز الى تونس وتجربتها، والاكيد ان بلادنا تحتاج اليوم والغد، الى احزاب متوازنة متماسكة قادرة على إدارة خلافاتها دون التحاكم الى المنابر الاعلامية او الى القضاء او الى العصا.. قادرة على تقديم التنازلات قادرة على إسناد تجربة دون أن تتقلد المناصب، قابلة للتعايش مع الجميع، قابلة للتطور قابلة للتغير، قابلة الى الانحياز لثورة سبعطاش ديسمبر دون الحاجة لمحاكم الثورة، قادرة على العمل مع جلادها لصالح بلادها..في ساحة تعج بنشوء الأحزاب واضمحلالها، تعج بخلايا الثورة المضادة النائمة والنشطة، تعج بخصوم اقليميين مصرين على إسقاط التجربة، في ساحة بهكذا ألغام، تحتاج تونس لوصفة حزبية متماسكة متعايشة.




Sabah Fakhri - ابعث جواب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 181991