نصرالدين السويلمي
طرح حسن الزرقوني الثلاثاء على اذاعة موزاييك مقاربة غريبة، حين شرح كيفية حصول النهضة على 18% في عملية سبر الآراء الاخيرة، بينما حصل الغنوشي على 1.5% على حد قوله، وحتى يقرّب الصورة وكيف يصوت جمهور النهضة للحزب ولا يصوت لرئيس الحزب، قال انه "لحد الان سي راشد الغنوشي في المخيال شيخ حركة، مازال ما تقمصش الجانب المدني الجمهوري مع شعار الجمهورية، جماعتو ما تحبوش يكون رئيس تحبو يكون شيخنا، تحبو يكون قائد الحركة ماتراهوشي كرئيسها..بالنسبة لشباب حركة النهضة ، درسنا الموضوع بطريقة معمقة، الشباب هذوما يقولولنا اذا هو يولي رئيس تونس معنتها المشروع متاعنا ما عادش عندو معنى، لانو سايي سكرناه على تونس ما عادش للأمة، خاصة الشباب! شباب النهضة هو الي عندو العقلية هذية"
الملفت كذلك ان الزرقوني وحتى يؤكد مصداقية التغييرات الجنونية التي طرأت على استطلاعاته، قال" ما تنساوش الى الجمعة لفاتت في أوكرانيا ربح واحد عمرو 41 سنة، هو ممثل فكاهي وعمل حملة فقط في شهرين، اذًا العالم تبدل.."، كان يمكن للحديث عن الرئيس الأوكراني الفكاهي والحملة بشهرين التي يمكن ان تقلب المعادلات، كان يمكن ان يُقبل ذلك من شخص لم يشترط عملية ارهابية كبيرة لتغيير نوايا التصويت، أما ان يجزم الزرقوني باستحالة تغيير نوايا التصويت الا بعملية ارهابية ثم يشرط ان تكون من الحجم الثقيل، وبعد ذلك التصريح بما يناهز الشهر، يُحدِث مجزرة في نوايا التصويت دون ان تطلق فوشيكة واحدة في البلاد، هذا يؤكد ان صاحب سيغما على وشك التحول الى لطفي لعماري سبر آراء.
بالنسبة للعناصر الجديدة القادمة الى صدارة نوايا التصويت مثل القروي وغيره، قال انهم "الفرق بينهم وبين –الشاهد- انهم ما عندهمش لا نضال قبل 14 جانفي 2011، ولا كانوا من مؤثثي الحياة السياسية بعد 2011"، ولك ان تتخيل عزيزي القارئ ان هذا الزرقوني وبهكذا خرجات وبهذا التحليل الثقيل المتخشب، يتحكم عبر منصة سيغما الثرية في توجيه الرأي العام، ويصر على انه وسيغماه يمثلان النزاهة بعينها، ثم يؤكد انه لا يمانع من تقنين عملية سبر الآراء ليعود ويقول بان هذا التقنين لن ينفع في شيء!!
لم نعد في حاجة الى تقنين هذا المجال الدقيق، بل أصبح لا مناص من فتح ملفات لتسليط الضوء على عمليات التلاعب الخطيرة طوال السنوات الماضية، لا يمكن للتقنين وحده ان يعالج معضلة هي في حاجة الى التطهير قبل التقنين.
طرح حسن الزرقوني الثلاثاء على اذاعة موزاييك مقاربة غريبة، حين شرح كيفية حصول النهضة على 18% في عملية سبر الآراء الاخيرة، بينما حصل الغنوشي على 1.5% على حد قوله، وحتى يقرّب الصورة وكيف يصوت جمهور النهضة للحزب ولا يصوت لرئيس الحزب، قال انه "لحد الان سي راشد الغنوشي في المخيال شيخ حركة، مازال ما تقمصش الجانب المدني الجمهوري مع شعار الجمهورية، جماعتو ما تحبوش يكون رئيس تحبو يكون شيخنا، تحبو يكون قائد الحركة ماتراهوشي كرئيسها..بالنسبة لشباب حركة النهضة ، درسنا الموضوع بطريقة معمقة، الشباب هذوما يقولولنا اذا هو يولي رئيس تونس معنتها المشروع متاعنا ما عادش عندو معنى، لانو سايي سكرناه على تونس ما عادش للأمة، خاصة الشباب! شباب النهضة هو الي عندو العقلية هذية"
الملفت كذلك ان الزرقوني وحتى يؤكد مصداقية التغييرات الجنونية التي طرأت على استطلاعاته، قال" ما تنساوش الى الجمعة لفاتت في أوكرانيا ربح واحد عمرو 41 سنة، هو ممثل فكاهي وعمل حملة فقط في شهرين، اذًا العالم تبدل.."، كان يمكن للحديث عن الرئيس الأوكراني الفكاهي والحملة بشهرين التي يمكن ان تقلب المعادلات، كان يمكن ان يُقبل ذلك من شخص لم يشترط عملية ارهابية كبيرة لتغيير نوايا التصويت، أما ان يجزم الزرقوني باستحالة تغيير نوايا التصويت الا بعملية ارهابية ثم يشرط ان تكون من الحجم الثقيل، وبعد ذلك التصريح بما يناهز الشهر، يُحدِث مجزرة في نوايا التصويت دون ان تطلق فوشيكة واحدة في البلاد، هذا يؤكد ان صاحب سيغما على وشك التحول الى لطفي لعماري سبر آراء.
بالنسبة للعناصر الجديدة القادمة الى صدارة نوايا التصويت مثل القروي وغيره، قال انهم "الفرق بينهم وبين –الشاهد- انهم ما عندهمش لا نضال قبل 14 جانفي 2011، ولا كانوا من مؤثثي الحياة السياسية بعد 2011"، ولك ان تتخيل عزيزي القارئ ان هذا الزرقوني وبهكذا خرجات وبهذا التحليل الثقيل المتخشب، يتحكم عبر منصة سيغما الثرية في توجيه الرأي العام، ويصر على انه وسيغماه يمثلان النزاهة بعينها، ثم يؤكد انه لا يمانع من تقنين عملية سبر الآراء ليعود ويقول بان هذا التقنين لن ينفع في شيء!!
لم نعد في حاجة الى تقنين هذا المجال الدقيق، بل أصبح لا مناص من فتح ملفات لتسليط الضوء على عمليات التلاعب الخطيرة طوال السنوات الماضية، لا يمكن للتقنين وحده ان يعالج معضلة هي في حاجة الى التطهير قبل التقنين.




Sabah Fakhri - ابعث جواب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 181953