مرتجى محجوب
يعتبر اعلان لجنة الانتخابات التركية عن قرارها باعادة الانتخابات المحلية في مدينة اسطنبول مفاجئا للبعض و لكنه في رايي الخاص متوافق تماما مع عقيدة و عقلية لدى رئيس الجمهورية التركية و جماعته الموالية ، تختصر الديموقراطية فقط في العملية الانتخابية ، و نضيف لها اليوم متى افرزتهم فائزين ، من دون اي اعتبار لحرية الاعلام و الصحافة و لاستقلال القضاء و الفصل بين السلطات و الأمن الجمهوري و غيرها من متطلبات و قواعد الديموقراطية الحقيقية .
ان السيد اردوغان و الذي بنى نجاحاته الاقتصادية المزعومة على التفريط في جل المؤسسات العمومية التركية، و الذي فشل فشلا ذريعا على مستوى سياساته الخارجية حتى أصبح اعداء تركيا الخارجيين اكثر بكثير من اصدقائها، و المسكون بجنون و وهم احياء و التربع على عرش الامبراطورية العثمانية الجديدة ، ليدفع بتركيا اكثر من أي وقت مضى و خصوصاً بالتزامن مع تدهور الاوضاع الاقتصادية الحالية نحو احتقان و تجاذب داخلي لا يمكن تخيل مالاته بالإضافة للضغوطات الخارجية المتصاعدة بنسق مستمر.
نعم قلتها سابقا و اعيدها الآن ، الاسلاميون في شتى انحاء الأرض و مهما اختلفت تشكيلاتهم ، لا يتبنون من الديموقراطية و في افضل الحالات ، سوى جزئها المتعلق بالانتخابات و التي علمنا الدرس التركي الأخير انها يجب ان تفرز فوز الاسلاميين و الا فانها مرفوضة و غير معترف بها .
يعتبر اعلان لجنة الانتخابات التركية عن قرارها باعادة الانتخابات المحلية في مدينة اسطنبول مفاجئا للبعض و لكنه في رايي الخاص متوافق تماما مع عقيدة و عقلية لدى رئيس الجمهورية التركية و جماعته الموالية ، تختصر الديموقراطية فقط في العملية الانتخابية ، و نضيف لها اليوم متى افرزتهم فائزين ، من دون اي اعتبار لحرية الاعلام و الصحافة و لاستقلال القضاء و الفصل بين السلطات و الأمن الجمهوري و غيرها من متطلبات و قواعد الديموقراطية الحقيقية .
ان السيد اردوغان و الذي بنى نجاحاته الاقتصادية المزعومة على التفريط في جل المؤسسات العمومية التركية، و الذي فشل فشلا ذريعا على مستوى سياساته الخارجية حتى أصبح اعداء تركيا الخارجيين اكثر بكثير من اصدقائها، و المسكون بجنون و وهم احياء و التربع على عرش الامبراطورية العثمانية الجديدة ، ليدفع بتركيا اكثر من أي وقت مضى و خصوصاً بالتزامن مع تدهور الاوضاع الاقتصادية الحالية نحو احتقان و تجاذب داخلي لا يمكن تخيل مالاته بالإضافة للضغوطات الخارجية المتصاعدة بنسق مستمر.
نعم قلتها سابقا و اعيدها الآن ، الاسلاميون في شتى انحاء الأرض و مهما اختلفت تشكيلاتهم ، لا يتبنون من الديموقراطية و في افضل الحالات ، سوى جزئها المتعلق بالانتخابات و التي علمنا الدرس التركي الأخير انها يجب ان تفرز فوز الاسلاميين و الا فانها مرفوضة و غير معترف بها .




Sabah Fakhri - ابعث جواب
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 181918