نصرالدين السويلمي
"انتظرنا أن يبتّ القضاء فيما بات يعرف بقضية "الجهاز السرّي" أو على الأقل أن يبدي الرّأي ويكشف عما وصل إليه في التحقيق.. لكنه باغتنا بإثارة قضية ضدّ الأستاذة الجامعية سلوى بن يوسف الشرفي بسبب مسألة تدخل في صميم الجدل الفكري والقضايا الخلافية حول التاريخ الإسلامي والقراءات المختلفة للغزوات وعلاقتها بالدعوة للدين...الخ...الخ... قضايا أثارها على امتداد القرون الماضية المفكرون والباحثون شرقا وغربا ولم يتم الاتفاق حولها...فهل ستحسمها الفرقة الأولى لمكافحة الاجرام للحرس الوطني ببن عروس .لمصلحة من الزج بالقضاء والأمن في قضايا فكرية خلافية وإلهاؤه عن القيام بدوره الحقيقي في مكافحة الجريمة والإرهاب والفساد"
تلك تدوينة نشرتها جريدة الشروق في إطار الانتقاء "النزيه" جدا، وتعود لصاحبها عبد الجليل بوقرة، او ما عرف في عهد بن علي بــ"المؤرخ"، لا يكفي هذا الشخص "التجمعـــــيساري" انه قارن بين ما لا يقارن، ولا يكفيه انه انحرف عن جميع النخب المجافية للهوية، حين ادرجت ما اقدمت عليه سلوى الشرفي تحت بند حرية الفكر، إلا بوقرة فقد ادرج ذلك التهجم المريع ضمن القضايا الخلافية! يتعلق الأمر بتدوينة للشرفي جاء فيها " لا أستغرب أن يحتفل ما يسمى بالسياسيين بما يسمى بغزوة بدر، فالطيور على أشكالها تقع، مالذي تم غزوه في غزوة بدر، لا شيء، الأمر و ما فيه، أن جماعة مكة أرادوا تأديب المسلمين الذين كانوا ينهبون قوافلهم، كانت الواقعة إذن مجرد "عركة" بين أولاد عم من نفس القرية، جماعة تجار و جماعة قطاع طرق، وفي لغة الإسلاميين "جماعة الإحتطاب"، وانتصر في النهاية قطاع الطرق"، وهي التي سبق و تهجمت على الصحابي خالد ابن الوليد واتهمته بأنه قاتل لسبي النساء!! كان يمكن لبوقرة ان ينخرط مع خصوم الهوية في الدفاع عن سلوى من باب حرية التفكير بمقاسهم المتنصل، اما ان يدرج وصف الرسول صل الله عليه وسلم وصحابته بقطاع الطرق ضمن المسائل الخلافية، فهذه لا يأتيها اليساري الحر، ولا حتى التجمعي الانتهازي، هذه تأتيها فقط شتلة هجينة ارتشفت ما في اليسار من حقد، وما في التجمع من لؤم.
بالعودة الى تاريخ بوقرة يتبين ان سوابقه مشينة، وهو الذي ورد اسمه في الكتاب الأسود، وسبق له ان اشرف على التنكيل بخصوم بن علي، وشاية وملاحقة، مازالت صنائعه راسخة في ذاكرة الفتيات المحجبات، وما فعله بهن حين كان يشرف على ادارة المعهد الاعلى لتكوين المعلمين بسبيطلة، سنة 2006، يومها دخل قاعة التدريس دون استئذان الاستاذ، وتوجه الى مكان الطالبة "نادرة عرنوني" وبطريقة فجة عنيفة قام بنزع حجابها وتركها لدموعها وانصرف بعنجهية، تماما كما تفعل اجهزة القمع القاسية، كان يومها أقرب الى البوليس السياسي الاعمى المبرمج على توصيات بن علي، منه الى أستاذ التاريخ ناهيك على صفة "مؤرخ".
مؤرخ برتبة بوليس سياسي، يلاحق الفتيات.. يطارد الحجاب.. ورد اسمه في الكتاب الاسود.. ثم يسأل عن اخبار الجهاز السري.. السر في مأساتكم سيوفكم أطول من قاماتكم، وصراخكم أضخم من اصواتكم، خلاصةُ القضيّه، توجزُ في عباره، لقد لبستم قشرةَ الحضارة، والروحُ جاهليّهْ...
"انتظرنا أن يبتّ القضاء فيما بات يعرف بقضية "الجهاز السرّي" أو على الأقل أن يبدي الرّأي ويكشف عما وصل إليه في التحقيق.. لكنه باغتنا بإثارة قضية ضدّ الأستاذة الجامعية سلوى بن يوسف الشرفي بسبب مسألة تدخل في صميم الجدل الفكري والقضايا الخلافية حول التاريخ الإسلامي والقراءات المختلفة للغزوات وعلاقتها بالدعوة للدين...الخ...الخ... قضايا أثارها على امتداد القرون الماضية المفكرون والباحثون شرقا وغربا ولم يتم الاتفاق حولها...فهل ستحسمها الفرقة الأولى لمكافحة الاجرام للحرس الوطني ببن عروس .لمصلحة من الزج بالقضاء والأمن في قضايا فكرية خلافية وإلهاؤه عن القيام بدوره الحقيقي في مكافحة الجريمة والإرهاب والفساد"
تلك تدوينة نشرتها جريدة الشروق في إطار الانتقاء "النزيه" جدا، وتعود لصاحبها عبد الجليل بوقرة، او ما عرف في عهد بن علي بــ"المؤرخ"، لا يكفي هذا الشخص "التجمعـــــيساري" انه قارن بين ما لا يقارن، ولا يكفيه انه انحرف عن جميع النخب المجافية للهوية، حين ادرجت ما اقدمت عليه سلوى الشرفي تحت بند حرية الفكر، إلا بوقرة فقد ادرج ذلك التهجم المريع ضمن القضايا الخلافية! يتعلق الأمر بتدوينة للشرفي جاء فيها " لا أستغرب أن يحتفل ما يسمى بالسياسيين بما يسمى بغزوة بدر، فالطيور على أشكالها تقع، مالذي تم غزوه في غزوة بدر، لا شيء، الأمر و ما فيه، أن جماعة مكة أرادوا تأديب المسلمين الذين كانوا ينهبون قوافلهم، كانت الواقعة إذن مجرد "عركة" بين أولاد عم من نفس القرية، جماعة تجار و جماعة قطاع طرق، وفي لغة الإسلاميين "جماعة الإحتطاب"، وانتصر في النهاية قطاع الطرق"، وهي التي سبق و تهجمت على الصحابي خالد ابن الوليد واتهمته بأنه قاتل لسبي النساء!! كان يمكن لبوقرة ان ينخرط مع خصوم الهوية في الدفاع عن سلوى من باب حرية التفكير بمقاسهم المتنصل، اما ان يدرج وصف الرسول صل الله عليه وسلم وصحابته بقطاع الطرق ضمن المسائل الخلافية، فهذه لا يأتيها اليساري الحر، ولا حتى التجمعي الانتهازي، هذه تأتيها فقط شتلة هجينة ارتشفت ما في اليسار من حقد، وما في التجمع من لؤم.
بالعودة الى تاريخ بوقرة يتبين ان سوابقه مشينة، وهو الذي ورد اسمه في الكتاب الأسود، وسبق له ان اشرف على التنكيل بخصوم بن علي، وشاية وملاحقة، مازالت صنائعه راسخة في ذاكرة الفتيات المحجبات، وما فعله بهن حين كان يشرف على ادارة المعهد الاعلى لتكوين المعلمين بسبيطلة، سنة 2006، يومها دخل قاعة التدريس دون استئذان الاستاذ، وتوجه الى مكان الطالبة "نادرة عرنوني" وبطريقة فجة عنيفة قام بنزع حجابها وتركها لدموعها وانصرف بعنجهية، تماما كما تفعل اجهزة القمع القاسية، كان يومها أقرب الى البوليس السياسي الاعمى المبرمج على توصيات بن علي، منه الى أستاذ التاريخ ناهيك على صفة "مؤرخ".
مؤرخ برتبة بوليس سياسي، يلاحق الفتيات.. يطارد الحجاب.. ورد اسمه في الكتاب الاسود.. ثم يسأل عن اخبار الجهاز السري.. السر في مأساتكم سيوفكم أطول من قاماتكم، وصراخكم أضخم من اصواتكم، خلاصةُ القضيّه، توجزُ في عباره، لقد لبستم قشرةَ الحضارة، والروحُ جاهليّهْ...




Sabah Fakhri - ابعث جواب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 181902