نصرالدين السويلمي
"النهضة تتصدر نوايا التصويت ولن تتغير النتيجة إلا بعد عملية ارهابية كبيرة" هذا كلام صاحب موقع سيغما حسن الزرقوني، مثل هذا التعليق في حد ذاته يستوجب تتبّع صاحبه بموجب قانون الارهاب، وان كان التحريض الفردي على المساحات الافتراضية يدرج تحت القانون المذكور، إذا فما بالك عن التصريحات التي تصدر عن مؤسسة حساسة وتعطي اشارات بحتمية القيام على كارثة وطنية لتحجيم خصم سياسي! رغم ذلك لم يتابع الزرقوني ولم توجه إليه أي تهمة ولا مساءلة ولا تم تحذيره او حتى لفت انتباهه، هذا السلوك شجع صاحب سيغما على المضي قدما في العبث بالساحة السياسية وخلط أوراقها.
ولما كان يصعب عليه شطب النهضة من استبياناته، عمد الزرقوني الى تحجيمها بشكل كبير مقابل الصعود الصاروخي بأسهم تحيا تونس، يحدث ذلك دون ان تشهد البلاد العملية الارهابية الموعودة، التي اشترطها الزرقوني لإحداث التوازن في المشهد السياسي
، تتغير النتيجة بأشكال دراماتيكية دون الحاجة لإطلاق رصاصة واحدة، بل دون الحاجة لإطلاق حتى الالعاب النارية، هكذا بلا مقدمات يخرج علينا الزرقوني بانقلاب جنوني في استبيانه الاخير، ثم إذا تمت مراجعته، ينفث الشتائم في وجه الشعب، على غرار ما تفوه به يوم 12 ماي 2017، حين شكك البعض في مدارك سيغما العقلية، حينها قال على هامش برنامج 7/24 الذي يبث على قناة الحوار التونسي 
" الناس إلّي تستهزئ منّي و من احصائياتي حيوانات و ناس مرضى و قليلة الحياء.. سيموتون غيظا رويدا رويدا"!
كان الزرقوني على يقين أنه سينسف عملية الفبركة اذا ما حيد النهضة من الريادة، رغم انه قد يعمد الى ذلك في الاسابيع والاشهر القادمة، حين يعود الساحة على التغييب التدريجي للحركة، في المقابل صعد بأسهم أحزاب التجمع وشخصيات التجمع "ندا، تحيا، الدستوري" الى جانب "القروي عبير، الشاهد" واخّر المرزوقي إلى مراكز خلفية، اما مسالة قيس سعيد فمع التبجيل الكبير لهذا الرجل النظيف والمثقف، يبدو أنهم يستعملون اسمه لشد الاستبيانات وانعاشها بجرعة مصداقية، ثم بعد ذلك يمكن قتله باستعمال السلاح الاستبياني بما ان الرجل لا تجربة له ولا مكينة تدعمه ولا طروحات سياسية صدرت عنه تغري الساحة، ثم ان الزرقوني ومن معه، يسعون الى خلخلة الصف الثوري واقحامه في منافسات محمومة، وهم لن يجازفو بتقديم شخصية لديها تجربة ومحمية بمكينة حزبية، حينها يمكن ان تنقلب عليهم المناورة ويفلت الزمام من أيديهم، سيعتمدون على الترهيب باسم قيس سعيد، والارجح انهم سيقومون بإخفاء الدكتور وازاحته من الرباعي الأول خلال شهر جوان الى بداية جويلية.
يبقى لا بد من الإشارة الى طريقة " الإعلام الممصرن" التي تعامل بها الإعلام التونسي مع الطبخة الزرقونية الاخيرة، لغة واحدة بل عبارات مستنسخة بشكل حرفي تداولتها العديد من المنابر، وقع استعمال عبارة "الزلزال" بطرق مفضوحة، حيث تم تعميم العبارة على العديد من وسائل الإعلام.. روجوا للزلزال، بينما لا حسن الزرقوني ولا صحيفة المغرب ولا موقع شمس اف ام ولا غيرهم اخبرونا عن مكان العملية الارهابية الكبيرة التي احدثت الزلزال الذي يتحدثون عنه!
"النهضة تتصدر نوايا التصويت ولن تتغير النتيجة إلا بعد عملية ارهابية كبيرة" هذا كلام صاحب موقع سيغما حسن الزرقوني، مثل هذا التعليق في حد ذاته يستوجب تتبّع صاحبه بموجب قانون الارهاب، وان كان التحريض الفردي على المساحات الافتراضية يدرج تحت القانون المذكور، إذا فما بالك عن التصريحات التي تصدر عن مؤسسة حساسة وتعطي اشارات بحتمية القيام على كارثة وطنية لتحجيم خصم سياسي! رغم ذلك لم يتابع الزرقوني ولم توجه إليه أي تهمة ولا مساءلة ولا تم تحذيره او حتى لفت انتباهه، هذا السلوك شجع صاحب سيغما على المضي قدما في العبث بالساحة السياسية وخلط أوراقها.
ولما كان يصعب عليه شطب النهضة من استبياناته، عمد الزرقوني الى تحجيمها بشكل كبير مقابل الصعود الصاروخي بأسهم تحيا تونس، يحدث ذلك دون ان تشهد البلاد العملية الارهابية الموعودة، التي اشترطها الزرقوني لإحداث التوازن في المشهد السياسي

، تتغير النتيجة بأشكال دراماتيكية دون الحاجة لإطلاق رصاصة واحدة، بل دون الحاجة لإطلاق حتى الالعاب النارية، هكذا بلا مقدمات يخرج علينا الزرقوني بانقلاب جنوني في استبيانه الاخير، ثم إذا تمت مراجعته، ينفث الشتائم في وجه الشعب، على غرار ما تفوه به يوم 12 ماي 2017، حين شكك البعض في مدارك سيغما العقلية، حينها قال على هامش برنامج 7/24 الذي يبث على قناة الحوار التونسي 
" الناس إلّي تستهزئ منّي و من احصائياتي حيوانات و ناس مرضى و قليلة الحياء.. سيموتون غيظا رويدا رويدا"!كان الزرقوني على يقين أنه سينسف عملية الفبركة اذا ما حيد النهضة من الريادة، رغم انه قد يعمد الى ذلك في الاسابيع والاشهر القادمة، حين يعود الساحة على التغييب التدريجي للحركة، في المقابل صعد بأسهم أحزاب التجمع وشخصيات التجمع "ندا، تحيا، الدستوري" الى جانب "القروي عبير، الشاهد" واخّر المرزوقي إلى مراكز خلفية، اما مسالة قيس سعيد فمع التبجيل الكبير لهذا الرجل النظيف والمثقف، يبدو أنهم يستعملون اسمه لشد الاستبيانات وانعاشها بجرعة مصداقية، ثم بعد ذلك يمكن قتله باستعمال السلاح الاستبياني بما ان الرجل لا تجربة له ولا مكينة تدعمه ولا طروحات سياسية صدرت عنه تغري الساحة، ثم ان الزرقوني ومن معه، يسعون الى خلخلة الصف الثوري واقحامه في منافسات محمومة، وهم لن يجازفو بتقديم شخصية لديها تجربة ومحمية بمكينة حزبية، حينها يمكن ان تنقلب عليهم المناورة ويفلت الزمام من أيديهم، سيعتمدون على الترهيب باسم قيس سعيد، والارجح انهم سيقومون بإخفاء الدكتور وازاحته من الرباعي الأول خلال شهر جوان الى بداية جويلية.
يبقى لا بد من الإشارة الى طريقة " الإعلام الممصرن" التي تعامل بها الإعلام التونسي مع الطبخة الزرقونية الاخيرة، لغة واحدة بل عبارات مستنسخة بشكل حرفي تداولتها العديد من المنابر، وقع استعمال عبارة "الزلزال" بطرق مفضوحة، حيث تم تعميم العبارة على العديد من وسائل الإعلام.. روجوا للزلزال، بينما لا حسن الزرقوني ولا صحيفة المغرب ولا موقع شمس اف ام ولا غيرهم اخبرونا عن مكان العملية الارهابية الكبيرة التي احدثت الزلزال الذي يتحدثون عنه!




Sabah Fakhri - ابعث جواب
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 181836