الشركات الوطنية آش تُقرب للوطن !؟؟؟



بقلم / منجي باكير

الشركات البترولية ، الفسفاط ، الإتصالات ، الكهرباء و الغاز ، شركة الماء و غيرها من الشركات المنتصبة في البلاد فضلا عن كثير من المؤسسات الخاصة بانواع نشاطها ، هي شركات ( عروقها ) في الوطن ، ثراؤها ، بحبوحة القائمين عليها ، ( كنفور ) عيش و حياة مديريها العامين و تمييزاتهم كله من جيوب مواطني هذا الوطن و من مقدراته ، لا تقل لي ذلك مقابل خدمات ، لأن ما يقع عندنا هو مجال ((إستثماري)) قبل ان يكون خدماتي ،،، اليس حري بهؤلاء و اولئك ( الوقوف لتونس ) على راي رئيس الحكومة !؟ اليس من واجبهم ان يهرعوا وقت الكارثة و ان يكونوا هم المبادرين ، بل لمَ لا ياخذون على عاتقهم مجتمعين سُبُل التنمية في الجهات - المِتعبة - ،،،


لماذا ( التضحية و الوقوف ) و توظيف الاتاوات للصناديق و ( لإعانة ) الدولة و لإصلاح الإقتصاد المنهار هو - مكتوب - فقط على شريحة الموظفين التعبانين و الهلكانين و المحتاجين أصلا و دوما !؟؟؟ لماذا هم فقط الحائط القصير ( عرقهم يتقصّ من غادي لغادي ) !؟؟

اليس من - اخلاق الراسمالية المعتدلة - و من باب الوطنية ( الوطن للجميع ) أن يكون لهذه الشركات الوطنية و المؤسسات العمومية و الخاصة ذات الارقام الفلكية في تعاملاتها و في شهريات مديريها و مصاريفها الذاتية أن - تلتفت - للوطن و ان تمارس وطنيتها كما باقي المواطنين !!؟؟؟


Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 181771

BenMoussa  (Tunisia)  |Samedi 04 Mai 2019 à 14h 03m |           
اقتراح في محله وفكرة طيبة
يمكن اضافة مساهمة موظفي هذا القطاع في التنمية الجهوية للمناطق الداخلية وهم اصحاب اعلى الاجور في البلاد

Lahache  (Tunisia)  |Samedi 04 Mai 2019 à 12h 40m |           
رزق البليك