أثار أحد تصريحات وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير جدلاً سياسيا وإعلاميا وشعبياً واسعاً وسط تنديد من المعارضة لتي دعته للاستقالة.
واتهم كاستانير يوم الأربعاء الماضي خلال مظاهرة عيد العمال في باريس، عددا من المتظاهرين باقتحام مستشفى وتهديد طاقمها العامل.
وقال كاستانير، في الأول من أيار/مايو في تغريدة على تويتر، "بعض المتظاهرين هاجموا مستشفى بيتييه سالبيتريير واعتدوا على طاقمها العامل وقد أُصيب شرطي بجراح وهو يدافع عن العالمين".
واتّهم كاستانير "ناشطين من اليسار المتطرف والبلاك بلوك" بمهاجمة المستشفى عمداً على هامش مظاهرات عيد العمال في باريس.
وبعد يوم على مضي تصريحات كاستانير كذّبت الصحافة الفرنسية رواية وزير الداخلية مؤكدة بالبراهين المبنية على أشرطة مصورة وشهادات بأن المتظاهرين "لم يقتحموا المستشفى مهددين طاقمها العامل بل لجأوا إليها بشكل عفوي بعد فرارهم من مواجهات مع الشرطة".
وقام موقع "تشيك نيوز" المتخصص برصد الأخبار الكاذبة بالحصول على "أشرطة مصورة صورها أفراد من الطاقم العامل في المستشفى ومتظاهرين من الداخل تبين بأن عددا من المتظاهرين لجأوا إلى المستشفى للهروب من القنابل المسيلة للدموع التي أطلقتها الشرطة".
وبحسب الشهادات التي حصل عليها الموقع من عدد من الممرضين في المستشفى فإن "المتظاهرين لم يتعرضوا لأحد ولم يهددوا الطاقم العامل بل بقوا فترة وجيزة وخرجوا بعدها بكل هدوء من المبنى".
هذا وقالت الصحافة المحلية إن رواية الوزير "لا أساس لها من الصحة" فيما أدانت المعارضة من كل حدب وصوب تصريحات كاستانير معتبرةً بأنه ساهم بنشر أخبار كاذبة.
من جهته، دعا حزب "فرنسا الأبيّة" اليساري إلى استقالة كاستانير فيما طلب حزب "الجمهوريون" اليميني من كاستانير توضيح تصريحاته التي كذبتها الوقائع.
ويتعرض كاستانير منذ عدة أشهر لموجة انتقادات من المعارضة التي تتهمه بسوء إدارة أزمة السترات الصفراء خاصة بعد أعمال العنف التي شهدتها المظاهرات الأخيرة.
واتهم كاستانير يوم الأربعاء الماضي خلال مظاهرة عيد العمال في باريس، عددا من المتظاهرين باقتحام مستشفى وتهديد طاقمها العامل.
وقال كاستانير، في الأول من أيار/مايو في تغريدة على تويتر، "بعض المتظاهرين هاجموا مستشفى بيتييه سالبيتريير واعتدوا على طاقمها العامل وقد أُصيب شرطي بجراح وهو يدافع عن العالمين".
واتّهم كاستانير "ناشطين من اليسار المتطرف والبلاك بلوك" بمهاجمة المستشفى عمداً على هامش مظاهرات عيد العمال في باريس.
وبعد يوم على مضي تصريحات كاستانير كذّبت الصحافة الفرنسية رواية وزير الداخلية مؤكدة بالبراهين المبنية على أشرطة مصورة وشهادات بأن المتظاهرين "لم يقتحموا المستشفى مهددين طاقمها العامل بل لجأوا إليها بشكل عفوي بعد فرارهم من مواجهات مع الشرطة".
وقام موقع "تشيك نيوز" المتخصص برصد الأخبار الكاذبة بالحصول على "أشرطة مصورة صورها أفراد من الطاقم العامل في المستشفى ومتظاهرين من الداخل تبين بأن عددا من المتظاهرين لجأوا إلى المستشفى للهروب من القنابل المسيلة للدموع التي أطلقتها الشرطة".
وبحسب الشهادات التي حصل عليها الموقع من عدد من الممرضين في المستشفى فإن "المتظاهرين لم يتعرضوا لأحد ولم يهددوا الطاقم العامل بل بقوا فترة وجيزة وخرجوا بعدها بكل هدوء من المبنى".
هذا وقالت الصحافة المحلية إن رواية الوزير "لا أساس لها من الصحة" فيما أدانت المعارضة من كل حدب وصوب تصريحات كاستانير معتبرةً بأنه ساهم بنشر أخبار كاذبة.
من جهته، دعا حزب "فرنسا الأبيّة" اليساري إلى استقالة كاستانير فيما طلب حزب "الجمهوريون" اليميني من كاستانير توضيح تصريحاته التي كذبتها الوقائع.
ويتعرض كاستانير منذ عدة أشهر لموجة انتقادات من المعارضة التي تتهمه بسوء إدارة أزمة السترات الصفراء خاصة بعد أعمال العنف التي شهدتها المظاهرات الأخيرة.




Sabah Fakhri - ابعث جواب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 181713