نصرالدين السويلمي
لقد كان بورقيبة اشرف منهم، باع نصف تونس لمنديس فرنس واحتفظ بالنصف الآخر لنفسه، هؤلاء طافوا بتونس كلها على بكرة ابيها، عرضوها على الغرب، حتى إذا استيأسوا، طافوا بها على الشرق، عرضوها على سفاح مصر ثم على غلام زايد ثم على منشار الحجاز، ومازلوا ينزلون باسهما، وما زالوا يذلونها حتى عرضوها على دجال طبرق! وهم الآن يفاوضونه على القبول بها سبية تتخطفها ميليشياته، وذلك نكاية في الشرف والكرامة وشماتة في الوطنية حين تحالفت مع سبعطاش ديسمبر، مروا بتونس على كل الأسواق الرفيعة والوضيعة، ثم عرضوها في سوق الخردة، في سوق العسكري المخبول، في سوق مشير بطعم المداخلة.. أهذا سعر تونس لديكم، أتلك قيمتها في بورصتكم! ...عسكر يا اولاد الحلوف.. حفتر يا اولاد الكلب!!
هذه الشرذمة التي عاشت حياتها مشردة خارج دائرة الاستقرار الوطني، يتحلقون على الموائد حين يقوم الطرابلسية بإخلائها، يلعقون ويبكون من شدة الذل. تقول الأسطورة انهم كانوا رهطا من بلادنا، خلق من خلق الله ، يأكلون من طعامنا ويمشون في أسواقنا، وأنّ تحولهم بدأ في أواخر الألفية الماضية مع صانع التغيير، فتحولوا مع رجل التحول، ومن هناك أخذ التحول لديهم ذلك المنحى الدراماتيكي ، فتحولوا من انفلونزا اتش"7ان11" الى وباء "اتش 23ان10" ثم تفرعت تحولاتهم فتحولوا من الإسلام الى الإلحاد وتحولوا من الالحاد الى الصهيونية و طرقوا ابواب الماسونية، ومن فرط عشقهم للتحول تراهم يعبثون بفطرة الله التي فطر الناس عليها ، يخرقونها من هنا في شكل ذكور، يخرجون من هناك في هيئة إناث! هستيريا من التحولات الشاذة، هذا ذكر في جلد انثى وتلك أنثي في ثوب ذكر ، ثم كان ان مل بعضهم التحولات الجنسية فتحولوا عنها الى التحولات السياسية، انتخبوه هنا فتحول إلى هناك واستغراقا منهم في التحول، حولوا البرلمان الى سوق للجملة، يعمد السمسار الى النائب فيجسّه من "مسلانه" ويفتح فمه يتفقد اسنانه ثم يسأل رئيس الكتلة "واش عطوك" والنائب يمارس الاستسلام في رضاء وسكينة ، هو يعرف جيدا اين سينام هذه الليلة ويعرف سيده الذي سيشتريه ، هو نفسه الذي اشترى قطعان المال وقطعان الإعلام وأرباب الفساد، سيج لهم محمية ، حشرهم في الزريبة ووعدهم بأنه سيعتقهم ويحل لهم الحل والحرير ويغدق عليهم النبيذ والجواري والغلمان، ويفتح لهم بيت مال الشعب، اذا سقطت الثورة وعادت حليمة الى عادتها القديمة .
تحوّلات بالجملة في العقيدة والجنس والسياسة والمال ..انه تحول السابع يوزع لعناته على مريديه. لا شيء يصلح مع هؤلاء، ماذا تصنع لهم تونس، اذا كانت الولادة مديرة لأوكار البغاء والوسادة تاجرة مخدرات، إذا كان لا خير في وسادتهم وولادتهم، فسينتهون الى جراء معلولة في حضيرة كلب طبرق المسعور.
لقد كان بورقيبة اشرف منهم، باع نصف تونس لمنديس فرنس واحتفظ بالنصف الآخر لنفسه، هؤلاء طافوا بتونس كلها على بكرة ابيها، عرضوها على الغرب، حتى إذا استيأسوا، طافوا بها على الشرق، عرضوها على سفاح مصر ثم على غلام زايد ثم على منشار الحجاز، ومازلوا ينزلون باسهما، وما زالوا يذلونها حتى عرضوها على دجال طبرق! وهم الآن يفاوضونه على القبول بها سبية تتخطفها ميليشياته، وذلك نكاية في الشرف والكرامة وشماتة في الوطنية حين تحالفت مع سبعطاش ديسمبر، مروا بتونس على كل الأسواق الرفيعة والوضيعة، ثم عرضوها في سوق الخردة، في سوق العسكري المخبول، في سوق مشير بطعم المداخلة.. أهذا سعر تونس لديكم، أتلك قيمتها في بورصتكم! ...عسكر يا اولاد الحلوف.. حفتر يا اولاد الكلب!!
هذه الشرذمة التي عاشت حياتها مشردة خارج دائرة الاستقرار الوطني، يتحلقون على الموائد حين يقوم الطرابلسية بإخلائها، يلعقون ويبكون من شدة الذل. تقول الأسطورة انهم كانوا رهطا من بلادنا، خلق من خلق الله ، يأكلون من طعامنا ويمشون في أسواقنا، وأنّ تحولهم بدأ في أواخر الألفية الماضية مع صانع التغيير، فتحولوا مع رجل التحول، ومن هناك أخذ التحول لديهم ذلك المنحى الدراماتيكي ، فتحولوا من انفلونزا اتش"7ان11" الى وباء "اتش 23ان10" ثم تفرعت تحولاتهم فتحولوا من الإسلام الى الإلحاد وتحولوا من الالحاد الى الصهيونية و طرقوا ابواب الماسونية، ومن فرط عشقهم للتحول تراهم يعبثون بفطرة الله التي فطر الناس عليها ، يخرقونها من هنا في شكل ذكور، يخرجون من هناك في هيئة إناث! هستيريا من التحولات الشاذة، هذا ذكر في جلد انثى وتلك أنثي في ثوب ذكر ، ثم كان ان مل بعضهم التحولات الجنسية فتحولوا عنها الى التحولات السياسية، انتخبوه هنا فتحول إلى هناك واستغراقا منهم في التحول، حولوا البرلمان الى سوق للجملة، يعمد السمسار الى النائب فيجسّه من "مسلانه" ويفتح فمه يتفقد اسنانه ثم يسأل رئيس الكتلة "واش عطوك" والنائب يمارس الاستسلام في رضاء وسكينة ، هو يعرف جيدا اين سينام هذه الليلة ويعرف سيده الذي سيشتريه ، هو نفسه الذي اشترى قطعان المال وقطعان الإعلام وأرباب الفساد، سيج لهم محمية ، حشرهم في الزريبة ووعدهم بأنه سيعتقهم ويحل لهم الحل والحرير ويغدق عليهم النبيذ والجواري والغلمان، ويفتح لهم بيت مال الشعب، اذا سقطت الثورة وعادت حليمة الى عادتها القديمة .
تحوّلات بالجملة في العقيدة والجنس والسياسة والمال ..انه تحول السابع يوزع لعناته على مريديه. لا شيء يصلح مع هؤلاء، ماذا تصنع لهم تونس، اذا كانت الولادة مديرة لأوكار البغاء والوسادة تاجرة مخدرات، إذا كان لا خير في وسادتهم وولادتهم، فسينتهون الى جراء معلولة في حضيرة كلب طبرق المسعور.




Sabah Fakhri - ابعث جواب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 181480