فرانس 24 - هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تنتقد أنقرة بشدة قراره تخصيص يوم لإحياء ذكرى "الإبادة الأرمنية"، التسمية التي ترفضها تركيا للمجازر التي ارتكبت بحق الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى.
وقال أردوغان في كلمة أمام مسؤولين من حزبه في كزلجاهامان في شمال أنقرة إن "توجيه رسالة إلى 700 ألف أرمني يعيشون في فرنسا لن ينقذك سيد ماكرون". وأضاف "تعلم أولا أن تكون صادقا في السياسة، وإن لم تكن قادرا على ذلك، فلن تتمكن من النجاح"، مؤكدا أنه سبق أن قال ذلك للرئيس الفرنسي مباشرة "عدة مرات".
ولأول مرة في بلد أوروبي، نظمت فرنسا يوما لإحياء ذكرى الإبادة الأرمنية في 24 أبريل/نيسان.
وتعترف 30 دولة بالإبادة الأرمنية التي يؤكدها أيضا مؤرخون.
ووفقا للتقديرات، قتل نحو 1,2 إلى 1,5 مليون أرمني خلال الحرب العالمية الأولى على يد جنود السلطنة العثمانية التي كانت في ذلك الحين متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية.
لكن تركيا ترفض استخدام كلمة "إبادة"، وتعتبر أنه تم ارتكاب مجازر متبادلة على خلفية حرب أهلية ومجاعة أديا إلى مقتل مئات الآلاف من الجانبين.
وفي فبراير/شباط، وصف الرئيس التركي نظيره الفرنسي بأنه "مبتدئ" في السياسة، واتهم فرنسا بأنها هي نفسها قامت بـ"إبادة" في الجزائر خلال الحقبة الاستعمارية وبأنها كانت مشاركة في الإبادة التي حصلت في رواندا.
والأربعاء خلال إحياء ذكرى "الإبادة الأرمنية"، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب أن بلاده تسعى إلى المساهمة في الحصول على اعتراف بأن الإبادة الأرمنية جريمة ضد الإنسانية و"لن تتأثر بأية أكاذيب".
فرانس24/ أ ف ب
وقال أردوغان في كلمة أمام مسؤولين من حزبه في كزلجاهامان في شمال أنقرة إن "توجيه رسالة إلى 700 ألف أرمني يعيشون في فرنسا لن ينقذك سيد ماكرون". وأضاف "تعلم أولا أن تكون صادقا في السياسة، وإن لم تكن قادرا على ذلك، فلن تتمكن من النجاح"، مؤكدا أنه سبق أن قال ذلك للرئيس الفرنسي مباشرة "عدة مرات".
ولأول مرة في بلد أوروبي، نظمت فرنسا يوما لإحياء ذكرى الإبادة الأرمنية في 24 أبريل/نيسان.
وتعترف 30 دولة بالإبادة الأرمنية التي يؤكدها أيضا مؤرخون.
ووفقا للتقديرات، قتل نحو 1,2 إلى 1,5 مليون أرمني خلال الحرب العالمية الأولى على يد جنود السلطنة العثمانية التي كانت في ذلك الحين متحالفة مع ألمانيا والإمبراطورية النمساوية المجرية.
لكن تركيا ترفض استخدام كلمة "إبادة"، وتعتبر أنه تم ارتكاب مجازر متبادلة على خلفية حرب أهلية ومجاعة أديا إلى مقتل مئات الآلاف من الجانبين.
وفي فبراير/شباط، وصف الرئيس التركي نظيره الفرنسي بأنه "مبتدئ" في السياسة، واتهم فرنسا بأنها هي نفسها قامت بـ"إبادة" في الجزائر خلال الحقبة الاستعمارية وبأنها كانت مشاركة في الإبادة التي حصلت في رواندا.
والأربعاء خلال إحياء ذكرى "الإبادة الأرمنية"، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب أن بلاده تسعى إلى المساهمة في الحصول على اعتراف بأن الإبادة الأرمنية جريمة ضد الإنسانية و"لن تتأثر بأية أكاذيب".
فرانس24/ أ ف ب




Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 181336