ترامب يعلن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة تجارة الأسلحة الدولية



أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة تجارة الأسلحة الدولية.

وقال ترامب متحدثا في الاجتماع السنوي لجمعية البندقية الوطنية في انديانابوليس إن "حكومتي لن تصادق أبدا على المعاهدة الدولية لتجارة الأسلحة ... أعلن رسميا اليوم أن الولايات المتحدة ستسحب توقيعها من على هذه المعاهدة المضللة تماما".


وأشار إلى أن "الأمم المتحدة ستتلقى قريبا إشعاراً رسميا بأن الولايات المتحدة ستنسحب من هذه المعاهدة".

ووقع ترامب مباشرة من على المنصة على أمر للكونغرس بوقف عملية التصديق على الاتفاقية. حيث قال: " لن نسلم أي شخص سيادة أميركا، تحت إدارتي وحكومتي. لن نسمح أبدًا للبيروقراطيين الأجانب بالالتفاف على التعديل الثاني [لحق امتلاك الأسلحة]".

هذا وتعتبر معاهدة تجارة الأسلحة مشروع معاهدة لتنظيم التجارة الدولية بالأسلحة التقليدية، وقد تم التفاوض على المعاهدة في مؤتمر عالمي تحت رعاية الأمم المتحدة يوم 27 تموز/يوليو 2012 في نيويورك، حيث لم يتمكن المؤتمر من التوصل إلى إجماع حول النص النهائي، ولذا تم عقد لقاء جديد للمؤتمر في 28 آذار/مارس 2013، والذي فشل أيضاً، فتقرر تحويل المعاهدة للتصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لأن إقرارها في الجمعية العامة يحتاج إلى ثلثي الأصوات.

وفي الثاني من نيسان/أبريل 2013 وافق 154 من 193 من الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة على نص المعاهدة وامتنع 23 عضواً عن التصويت وعارضت ثلاث دول هي إيران وسوريا وكوريا الشمالية الصياغة الحالية للمعاهدة. كما أن هناك العديد من البلدان، بما فيها الولايات المتحدة، تخضع لمراقبة تصدير الأسلحة، ولكن لم يكن هناك معاهدة دولية تنظم تجارة الأسلحة العالمية التي تقدر بنحو 60 مليار دولار.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 181273