فرانس 24 - عبر محتجون من "السترات الصفراء" عن خيبة أملهم عقب المؤتمر الصحفي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كشف فيه عن الإجراءات التي اتخذها بعد دراسة نتائج الحوار الوطني الكبير، للخروج من أزمة تعصف بفرنسا منذ نحو ستة أشهر. كما اعتبرت المعارضة أن تأكيد ماكرون على مواصلة نهجه السياسي ومضيه في إصلاحاته "خطأ فادح" قد يؤدي إلى نتائج وخيمة.
حاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس تقديم ردود على "الطلبات العادلة" لحركة الاحتجاج في البلاد وأقر بمسؤوليته في غضب المحتجين، لكنه أكد في مؤتمر صحافي أنه ماض في إصلاحاته.
وبعد نحو ستة أشهر من بدء حركة الاحتجاج التي تتكرر كل سبت في المدن الفرنسية الكبرى ومنها باريس، تحدث ماكرون لساعتين ونصف بهدف دفع رئاسته واحتواء الاحتجاج.
وبعيد المؤتمر الصحفي لماكرون، عبرت حركة" السترات الصفراء" عن خيبة أملها من الإجراءات التي أعلن عنها ماكرون. ويرى المحتجون ان الرئيس الفرنسي ليس لديه نية لتغيير سياسته. ويؤكدون على إصرارهم على مواصلة الاحتجاج.
وقال جيريمي كليمان أحد قادة الاحتجاج "من المؤكد أن الرئيس سمعنا وفهم مطالبنا، لكنه لم يستجب لها (...) كنا نتوجس من ذلك وكنا عل حق. لم يعد الرئيس النظر في سياسته خلال العامين الماضيين حتى لو تحدث عنا".
والجواب سيأتي بالتأكيد من الشارع بداية من السبت القادم، ككل سبت منذ 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 وسط مخاطر رد الفعل على تخييب الآمال وتطلعات يصعب تحديدها.
خطأ فادح
من جانبها، عبرت أصوات من المعارضة من أقصى يسارها إلى أقصى يمينها، عن اليأس والإحباط من إصرار ماكرون على مواصلة نهجه السياسي وعجزه عن التغيير، مؤكدة على ارتكاب ماكرون خطأ فادحا قد يعاقب بسببه في الانتخابات الاوروبية التي ستجرى في بين 23 و26 من أيار/مايو الجاري.
فرانس 24/ أ ف ب
حاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس تقديم ردود على "الطلبات العادلة" لحركة الاحتجاج في البلاد وأقر بمسؤوليته في غضب المحتجين، لكنه أكد في مؤتمر صحافي أنه ماض في إصلاحاته.
وبعد نحو ستة أشهر من بدء حركة الاحتجاج التي تتكرر كل سبت في المدن الفرنسية الكبرى ومنها باريس، تحدث ماكرون لساعتين ونصف بهدف دفع رئاسته واحتواء الاحتجاج.
وبعيد المؤتمر الصحفي لماكرون، عبرت حركة" السترات الصفراء" عن خيبة أملها من الإجراءات التي أعلن عنها ماكرون. ويرى المحتجون ان الرئيس الفرنسي ليس لديه نية لتغيير سياسته. ويؤكدون على إصرارهم على مواصلة الاحتجاج.
وقال جيريمي كليمان أحد قادة الاحتجاج "من المؤكد أن الرئيس سمعنا وفهم مطالبنا، لكنه لم يستجب لها (...) كنا نتوجس من ذلك وكنا عل حق. لم يعد الرئيس النظر في سياسته خلال العامين الماضيين حتى لو تحدث عنا".
والجواب سيأتي بالتأكيد من الشارع بداية من السبت القادم، ككل سبت منذ 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 وسط مخاطر رد الفعل على تخييب الآمال وتطلعات يصعب تحديدها.
خطأ فادح
من جانبها، عبرت أصوات من المعارضة من أقصى يسارها إلى أقصى يمينها، عن اليأس والإحباط من إصرار ماكرون على مواصلة نهجه السياسي وعجزه عن التغيير، مؤكدة على ارتكاب ماكرون خطأ فادحا قد يعاقب بسببه في الانتخابات الاوروبية التي ستجرى في بين 23 و26 من أيار/مايو الجاري.
فرانس 24/ أ ف ب




Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 181209