السعودية تحقق أول فائض ربعي في الموازنة العامة منذ العام 2014



أعلن وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، اليوم الأربعاء، عن تحقيق بلاده فائضا في الموازنة العامة للدولة، خلال الربع الأول من العام الجاري 2019، بلغ حوالي 7.4 مليار دولار أميركي؛ وذلك لأول مرة منذ الانخفاض الحاد بأسعار النفط في العام 2014.

وقال الجدعان في كلمة له بـ "مؤتمر القطاع المالي"، في الرياض، "أعلن عن التقدم المنجز الذي أحرزته المالية العامة، في العام المالي2019 .. حققت المالية فيه نتائج إيجابية بتحقيق فائض قدره 27.8 مليار ريال [7.4مليار دولار]، وهو أول فائض، في الربع الأول، يسجل منذ العام 2014".


وأضاف وزير المالية السعودي، في كلمته، التي نقلتها قناة "الإخبارية" السعودية، "ارتفع إجمالي الإيرادات بحوالي 48 بالمئة، في الربع الأول من هذا العام؛ مقارنة بالربع المماثل للفترة المماثلة. وارتفع إجمالي الإنفاق بحوالي 8 بالمئة لنفس الفترة من العام الجاري".

وأشار الجدعان إلى أن الإيرادات غير النفطية ارتفعت، خلال الربع الماضي، بحوالي ثلاثة أضعاف، وبلغت 76 مليار ريال (20.26 مليار دولار)، مقارنة بـ 22 مليار ريال (5.86 مليار دولار)، في الفترة المماثلة من العام 2014.

وأكد وزير المالية السعودي على أن بلاده ستمضي قدما في إنفاذ مشروعها الشامل لضبط المالية العامة، وتعزيز الشفافية، وتمكين القطاع الخاص.

أوضح الجدعان أنه، "دعما لهذه الجهود يأتي تنظيم هذا المؤتمر، الذي نتطلع أن يكون منصة عالمية وعلمية لتبادل الخبرات، وعرض التجارب والأفكار، ومناقشة أبر التحديات".

وتوقع الجدعان نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بـ 2.1 بالمئة، في 2019؛ مشيرا إلى أن وزارته ستطلق مبادرة حجمها 12.5 مليار ريال (3.33 مليار دولار)، لدعم نمو القطاع الخاص، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ولفت الجدعان إلى سياسة حكومة المملكة أسهمت في خفض العجز ورفع كفاءة الإنفاق؛ وإلى أن التحول الشامل سيتحقق، عن طريق منظومة مالية متنوعة ومستدامة.

وانطلقت، اليوم، في العاصمة السعودية، أعمال الدورة الأولى لمؤتمر القطاع المالي، الذي ينظمه شركاء برنامج تطوير القطاع المالي، ممثلون بوزارة المالية، ومؤسسة النقد العربي السعودي، وهيئة السوق المالية.

ويشارك في المؤتمر، الذي يستمر يومين، نخبة من صنّاع القرار في القطاع المالي، وعدد كبير من المسؤولين التنفيذيين في المؤسسات المالية، المحلية والإقليمية والدولية.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 181091