الأناضول - الخرطوم-
الإعفاءات شملت مسؤولين بوزارتي الإعلام والإتصالات، والموارد المائية والكهرباء
أصدر رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، عبد الفتاح البرهان، الجمعة، عدة قرارات أعفى بموجبها عدد من المسؤولين الحكوميين بوزارتي الإعلام والإتصالات، والموارد المائية والكهرباء.
جاء ذلك في بيان صادر عن إعلام المجلس العسكري الانتقالي، اطلعت عليه الأناضول.
وبحسب البيان، تم إعفاء العبيد أحمد مروح من منصب وكيل وزارة الإعلام والإتصالات، وحسب النبي موسى محمد، من منصب وكيل وزارة الموارد المائية والكهرباء، وزين العابدين عباس الفحل، من منصب الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم.
وكلف المجلس العسكري، عبد الماجد هارون، بتسيير مهام وكيل وزارة الإعلام والإتصالات، دون مزيد من التفاصيل.
وتأتي هذه القرارات بعد ساعات من إعفاء المجلس المجلس العسكري الانتقالي، السفير بدرالدين عبدالله، من منصب وكيل وزارة الخارجية، الذي كان بمثابة الرجل الثاني في الوزارة بعد الوزير الدرديري محمد أحمد.
وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني البشير من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.
وشكل الجيش مجلسًا عسكريًا انتقاليًا، وحدد مدة حكمه بعامين، إلا أن رئيسه "عوض بن عوف" استقال بعد يوم واحد من توليه المنصب جراء الرفض الشعبي، وخلفه "عبد الفتاح البرهان"، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.
الإعفاءات شملت مسؤولين بوزارتي الإعلام والإتصالات، والموارد المائية والكهرباء
أصدر رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، عبد الفتاح البرهان، الجمعة، عدة قرارات أعفى بموجبها عدد من المسؤولين الحكوميين بوزارتي الإعلام والإتصالات، والموارد المائية والكهرباء.
جاء ذلك في بيان صادر عن إعلام المجلس العسكري الانتقالي، اطلعت عليه الأناضول.
وبحسب البيان، تم إعفاء العبيد أحمد مروح من منصب وكيل وزارة الإعلام والإتصالات، وحسب النبي موسى محمد، من منصب وكيل وزارة الموارد المائية والكهرباء، وزين العابدين عباس الفحل، من منصب الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم.
وكلف المجلس العسكري، عبد الماجد هارون، بتسيير مهام وكيل وزارة الإعلام والإتصالات، دون مزيد من التفاصيل.
وتأتي هذه القرارات بعد ساعات من إعفاء المجلس المجلس العسكري الانتقالي، السفير بدرالدين عبدالله، من منصب وكيل وزارة الخارجية، الذي كان بمثابة الرجل الثاني في الوزارة بعد الوزير الدرديري محمد أحمد.
وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني البشير من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.
وشكل الجيش مجلسًا عسكريًا انتقاليًا، وحدد مدة حكمه بعامين، إلا أن رئيسه "عوض بن عوف" استقال بعد يوم واحد من توليه المنصب جراء الرفض الشعبي، وخلفه "عبد الفتاح البرهان"، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.




Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 180798