د.خالد الطراولي
في تقديري أن الجيش السوداني أو الجزائري لم يعد لهما من حل سوى تسليم السلطة إلى المدنيين والقبول بالعودة إلى الثكنة وحماية الوهج الثوري والإنتقال الديمقراطي. لأن الفرضية الأخرى وهي لغة العصاء والدموع والدماء، لن تطفئ نار التغيير ومطالب الحشود حتى وإن أخمدت لهيبها لحين. التاريخ لا يعود الى الوراء والأوضاع الداخلية والاقليمية والعالمية ليست مع التصعيد حتى وإن سعى بعض مراهقي السياسة على لعب هذا الدور المريع.
أعتقد أن قادة هذه الجيوش يرنون إلى حل وسطي يجعلهم يدخلون التاريخ من باب واسع نسبيا بقبولهم بالانسحاب على أن تقبل الجماهير بقانون اللعبة فيفتي/ فيفتي. نعود إلى ثكناتنا لكن لا نحاسب على أخطاء الماضي/ قانون الوئام والمصالحة وغفر الله عما سلف يعنينا أيضا.
أزعم أن حلا وسطا سواء في الجزائر أو في السودان بعيدا عن كوابيس وأمنيات بعض الخارج العربيد، يمكن أن يجد طريقه بين سكان الشوارع وساكني الثكنات...أساسه :
عدم ترك فراغ في الساحة السياسية بتحديد فترة انتقالية وجيزة لا تتجاوز الشهرين يسهر عليها مجلس حكماء
عودة الجيش إلى ثكناته بعد اجراء سريع لإنتخابات ديمقراطية لمجلس تأسيسي يحدد دستورا جديدا للبلاد. أو انتخابات تشريعية مباشرة لحكم ديمقراطي جديد يطوي صفحة المروق الاستبدادي إلى الأبد.
في تقديري أن الجيش السوداني أو الجزائري لم يعد لهما من حل سوى تسليم السلطة إلى المدنيين والقبول بالعودة إلى الثكنة وحماية الوهج الثوري والإنتقال الديمقراطي. لأن الفرضية الأخرى وهي لغة العصاء والدموع والدماء، لن تطفئ نار التغيير ومطالب الحشود حتى وإن أخمدت لهيبها لحين. التاريخ لا يعود الى الوراء والأوضاع الداخلية والاقليمية والعالمية ليست مع التصعيد حتى وإن سعى بعض مراهقي السياسة على لعب هذا الدور المريع.
أعتقد أن قادة هذه الجيوش يرنون إلى حل وسطي يجعلهم يدخلون التاريخ من باب واسع نسبيا بقبولهم بالانسحاب على أن تقبل الجماهير بقانون اللعبة فيفتي/ فيفتي. نعود إلى ثكناتنا لكن لا نحاسب على أخطاء الماضي/ قانون الوئام والمصالحة وغفر الله عما سلف يعنينا أيضا.
أزعم أن حلا وسطا سواء في الجزائر أو في السودان بعيدا عن كوابيس وأمنيات بعض الخارج العربيد، يمكن أن يجد طريقه بين سكان الشوارع وساكني الثكنات...أساسه :
عدم ترك فراغ في الساحة السياسية بتحديد فترة انتقالية وجيزة لا تتجاوز الشهرين يسهر عليها مجلس حكماء
عودة الجيش إلى ثكناته بعد اجراء سريع لإنتخابات ديمقراطية لمجلس تأسيسي يحدد دستورا جديدا للبلاد. أو انتخابات تشريعية مباشرة لحكم ديمقراطي جديد يطوي صفحة المروق الاستبدادي إلى الأبد.




Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 180429