الأناضول - تونس/ مروى الساحلي - حذّرت كومبو بولي باري، المقررة الخاصة للأمم المتحدة للحق في التعليم، الجمعة، من "سلعنة" التعليم في تونس أمام ارتفاع عدد مؤسسات التعليم الخاص.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي نظمته "باري"، بختام زيارة أجرتها إلى تونس، انطلقت الأحد الماضي.
وقالت باري، "إثر لقائي بعدد من منظمات المجتمع المدني، لاحظت ارتفاع عدد مؤسسات التعليم الخاص".
وأضافت أنها بلقائها وزير التربية حاتم بن سالم، أرجع الأمر إلى "الاضرابات المتكررة في هذا القطاع (قطاع التعليم العام) مما اضطر الأولياء إلى ترسيم أبنائهم في مدارس خاصة".
وأشارت باري، إلى أنها لاحظت أيضا، خلال زيارتها، مدى "تدهور البنية التحتية للمؤسسات التربوية الابتدائية والثانوية والجامعية".
وبيّنت أن هذا التدهور "أوجب ضرورة تدخل الحكومة، خاصة وأنه تم إغلاق عدد كبير من قاعات التدريس، لأنها آيلة للسقوط، ويمكن أن تتسبب في كوارث كبرى".
ولفتت المقررة الأممية، إلى أن تونس تشكو من ظاهرة الانقطاع المبكر عن التعليم لدى الأطفال المراهقين، حيث أن 100 ألف تلميذ يغادرون مقاعد الدراسة سنويا، وهو في حد ذاته أمر غير مقبول.
وأشارت إلى حرص الأنظمة السياسية التي تعاقبت على البلاد، على عدم تغيير نظام مجانية التعليم، ولم تتجه إلى الخصخصة، في مقابل ذلك هناك جامعات خاصة في حدود 10 بالمائة من المجموع العام.
وبحسب إحصائيات رسمية للموسم الدراسي 2017/ 2018 بلغ عدد التلاميذ في مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي 2 مليون و80 تلميذا، فيما كان عدد الطلبة في الجامعات 241 ألف و84 طالبًا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي نظمته "باري"، بختام زيارة أجرتها إلى تونس، انطلقت الأحد الماضي.
وقالت باري، "إثر لقائي بعدد من منظمات المجتمع المدني، لاحظت ارتفاع عدد مؤسسات التعليم الخاص".
وأضافت أنها بلقائها وزير التربية حاتم بن سالم، أرجع الأمر إلى "الاضرابات المتكررة في هذا القطاع (قطاع التعليم العام) مما اضطر الأولياء إلى ترسيم أبنائهم في مدارس خاصة".
وأشارت باري، إلى أنها لاحظت أيضا، خلال زيارتها، مدى "تدهور البنية التحتية للمؤسسات التربوية الابتدائية والثانوية والجامعية".
وبيّنت أن هذا التدهور "أوجب ضرورة تدخل الحكومة، خاصة وأنه تم إغلاق عدد كبير من قاعات التدريس، لأنها آيلة للسقوط، ويمكن أن تتسبب في كوارث كبرى".
ولفتت المقررة الأممية، إلى أن تونس تشكو من ظاهرة الانقطاع المبكر عن التعليم لدى الأطفال المراهقين، حيث أن 100 ألف تلميذ يغادرون مقاعد الدراسة سنويا، وهو في حد ذاته أمر غير مقبول.
وأشارت إلى حرص الأنظمة السياسية التي تعاقبت على البلاد، على عدم تغيير نظام مجانية التعليم، ولم تتجه إلى الخصخصة، في مقابل ذلك هناك جامعات خاصة في حدود 10 بالمائة من المجموع العام.
وبحسب إحصائيات رسمية للموسم الدراسي 2017/ 2018 بلغ عدد التلاميذ في مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي 2 مليون و80 تلميذا، فيما كان عدد الطلبة في الجامعات 241 ألف و84 طالبًا.




Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 180397