بقلم / منجي باكير
حقيقة يؤلم الوضع في ليبيا الحبيبة و، يؤلم و يُحزن حدّ الوجع مثل الوجع على كل بلد عربي و إسلامي أنهكته و دمرته و قتّلت اهله - مقالب - قوى الإستكبار و مقتضيات مصالح الشركات العابثة والعابرة ( للاوطان ) ... مؤلم ان يقاتل الليبي اخاه الليبي ليصوره و يتاجر بصورته ليبي آخر ليستدرّ عطف و سند و سلاح القوى المعربدة إقليميا و عالميا ...
لكنّ لكل هذا الخراب و الدمار و الدم لا يفزع بعضا من سِقط النخبة النكبة و لا مأجوري إعلام الهانة عندنا ، لا يفزعهم و اكثر منه أنّهم اتخذوا من اخبار الصراع الأحمق في ليبيا مادة خصبة لصب الزيت على النار وإعمال السنتهم الفاسدة و عقولهم المرتهنة في محاولات فاشلة و مخزية - للإنتصار - للجنرال المارق خليفة حفتر و للتصفيق البائس على جثث إخواننا الليبيين ...!
هؤلاء البائسين اليائسين الذين يحاولون عبثا اصطياد أي جزئية و لو كانت خاطئة ليبنوا عليها بعضا من آمالهم المكسورة و ليرمموا بها تشققاتهم و ليضمدوا بها خيباتهم و هزائمهم ، هؤلاء - الحفتريش - يبحثون عن - فوز مستحيل - و لو على حساب جثث الليبيين و خراب بلدهم ليشفوا صدورهم الحاقدة ، لكنهم لن يروا ذلك و لو حلما ، هؤلاء الحفتريش المرتزقة كمرتزقة (العقيد) الأسير الخائب ...
حقيقة يؤلم الوضع في ليبيا الحبيبة و، يؤلم و يُحزن حدّ الوجع مثل الوجع على كل بلد عربي و إسلامي أنهكته و دمرته و قتّلت اهله - مقالب - قوى الإستكبار و مقتضيات مصالح الشركات العابثة والعابرة ( للاوطان ) ... مؤلم ان يقاتل الليبي اخاه الليبي ليصوره و يتاجر بصورته ليبي آخر ليستدرّ عطف و سند و سلاح القوى المعربدة إقليميا و عالميا ...
لكنّ لكل هذا الخراب و الدمار و الدم لا يفزع بعضا من سِقط النخبة النكبة و لا مأجوري إعلام الهانة عندنا ، لا يفزعهم و اكثر منه أنّهم اتخذوا من اخبار الصراع الأحمق في ليبيا مادة خصبة لصب الزيت على النار وإعمال السنتهم الفاسدة و عقولهم المرتهنة في محاولات فاشلة و مخزية - للإنتصار - للجنرال المارق خليفة حفتر و للتصفيق البائس على جثث إخواننا الليبيين ...!
هؤلاء البائسين اليائسين الذين يحاولون عبثا اصطياد أي جزئية و لو كانت خاطئة ليبنوا عليها بعضا من آمالهم المكسورة و ليرمموا بها تشققاتهم و ليضمدوا بها خيباتهم و هزائمهم ، هؤلاء - الحفتريش - يبحثون عن - فوز مستحيل - و لو على حساب جثث الليبيين و خراب بلدهم ليشفوا صدورهم الحاقدة ، لكنهم لن يروا ذلك و لو حلما ، هؤلاء الحفتريش المرتزقة كمرتزقة (العقيد) الأسير الخائب ...




Najet - لا تكذبي
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 180294