تل شخصان وأصيب عدد كبير من الجرحى، بينهم جنود بالقوات المسلحة، اثر محاولة فاشلة للأجهزة الأمنية السودانية، صباح اليوم الثلاثاء، لفض اعتصام المحتجين أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم.
وقالت لجنة أطباء السودان المركزي في بيان لها "في وقت باكر من صباح اليوم غدرت مليشيات النظام وأجهزته الأمنية بالثوار الأحرار المعتصمين أمام قيادة الجيش مستخدمة الرصاص الحي وعدد من الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وكان نتيجة هذا الغدر ارتقاء روحي شهيدين".
وتابع البيان أن "العديد من الثوار الأبطال وشرفاء قوات شعبنا المسلحة أصيبوا وإن حالة بعضهم حرجة، وسنوافيكم بحالتهم لاحقاً".
ووجهت لجنة أطباء السودان نداء إلى الأطباء بالتوجه إلى ساحة الاعتصام والمشافي القريبة من أجل علاج المصابين والجرحى.
وقال تجمع المهنيين السودانيين في بيان "يسجل الثوار صموداً بطولياً في الدفاع عن اعتصامهم السلمي أمام القيادة العامة لقوات شعبنا المسلحة، ويقف إلى جنبهم الشرفاء من ضباط وضباط صف وجنود قوات شعبنا المسلحة، لصد الاستهداف ولجم بطش جهاز أمن النظام ومليشياته وكتائب ظله".
وتابع البيان أن "المسؤولية عن استهداف الثوار والشرفاء في قوات شعبنا المسلحة يتحملها النظام وحده لا غير وهو سيكون مسؤولاً عن أي تبعاتٍ لتلك الأفعال المشينة والمتهورة".
لم يصدر أي تعقيب سوداني رسمي بهذا الخصوص حتى الساعة.
وقبل ساعات، دعت القوى المعارضة المنظمة للاحتجاجات إلى تنحي الرئيس عمر البشير بشكل فوري، مناشدة الجيش بدعم ذلك المطلب.
ويوم أمس أكد النائب الأول للرئيس السوداني وزير الدفاع، عوض أحمد بن عوف، أن القوات المسلحة السودانية تتفهم الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الجيش لن يسمح بانزلاق البلاد للفوضى أو إحداث شقاق بين قوات الجيش.
بينما شدد رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الوطني المشير عمر البشير مساء الإثنين، خلال اجتماع المكتب القيادي للحزب، حسب وكالة "سونا" على أن حفظ الأمن والاستقرار أولوية وان الشعب السوداني يستحق الطمأنينة، وأكد انهم سيعبرون الأزمة اكثر قوة وتماسكا، مشيرا لأهمية استخلاص العبر والدروس.
ومنذ السبت الماضي، يعتصم آلاف السودانيون حول مقر قيادة الجيش وهو قريب أيضا من مقر إقامتي الرئيس عمر البشير ووزير الدفاع السوداني، في أقوى احتجاجات تشهدها البلاد منذ بدء المظاهرات في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ويشهد السودان، منذ 19 كانون الأول/ديسمبر الماضي، احتجاجات شبه يومية تفجرت في بادئ الأمر بسبب زيادات في الأسعار ونقص في السيولة، لكن سرعان ما تطورت إلى احتجاجات ضد حكم البشير القائم منذ ثلاثة عقود.
ورغم خضوع البلاد لحالة الطوارئ منذ 22 من شباط/ فبراير الماضي، إلا أن ذلك لم يقف حائلاً في وجه المواكب الاحتجاجية التي تُنظم في البلاد أسبوعياً.
وقالت لجنة أطباء السودان المركزي في بيان لها "في وقت باكر من صباح اليوم غدرت مليشيات النظام وأجهزته الأمنية بالثوار الأحرار المعتصمين أمام قيادة الجيش مستخدمة الرصاص الحي وعدد من الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وكان نتيجة هذا الغدر ارتقاء روحي شهيدين".
وتابع البيان أن "العديد من الثوار الأبطال وشرفاء قوات شعبنا المسلحة أصيبوا وإن حالة بعضهم حرجة، وسنوافيكم بحالتهم لاحقاً".
ووجهت لجنة أطباء السودان نداء إلى الأطباء بالتوجه إلى ساحة الاعتصام والمشافي القريبة من أجل علاج المصابين والجرحى.
وقال تجمع المهنيين السودانيين في بيان "يسجل الثوار صموداً بطولياً في الدفاع عن اعتصامهم السلمي أمام القيادة العامة لقوات شعبنا المسلحة، ويقف إلى جنبهم الشرفاء من ضباط وضباط صف وجنود قوات شعبنا المسلحة، لصد الاستهداف ولجم بطش جهاز أمن النظام ومليشياته وكتائب ظله".
وتابع البيان أن "المسؤولية عن استهداف الثوار والشرفاء في قوات شعبنا المسلحة يتحملها النظام وحده لا غير وهو سيكون مسؤولاً عن أي تبعاتٍ لتلك الأفعال المشينة والمتهورة".
لم يصدر أي تعقيب سوداني رسمي بهذا الخصوص حتى الساعة.
وقبل ساعات، دعت القوى المعارضة المنظمة للاحتجاجات إلى تنحي الرئيس عمر البشير بشكل فوري، مناشدة الجيش بدعم ذلك المطلب.
ويوم أمس أكد النائب الأول للرئيس السوداني وزير الدفاع، عوض أحمد بن عوف، أن القوات المسلحة السودانية تتفهم الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الجيش لن يسمح بانزلاق البلاد للفوضى أو إحداث شقاق بين قوات الجيش.
بينما شدد رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الوطني المشير عمر البشير مساء الإثنين، خلال اجتماع المكتب القيادي للحزب، حسب وكالة "سونا" على أن حفظ الأمن والاستقرار أولوية وان الشعب السوداني يستحق الطمأنينة، وأكد انهم سيعبرون الأزمة اكثر قوة وتماسكا، مشيرا لأهمية استخلاص العبر والدروس.
ومنذ السبت الماضي، يعتصم آلاف السودانيون حول مقر قيادة الجيش وهو قريب أيضا من مقر إقامتي الرئيس عمر البشير ووزير الدفاع السوداني، في أقوى احتجاجات تشهدها البلاد منذ بدء المظاهرات في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ويشهد السودان، منذ 19 كانون الأول/ديسمبر الماضي، احتجاجات شبه يومية تفجرت في بادئ الأمر بسبب زيادات في الأسعار ونقص في السيولة، لكن سرعان ما تطورت إلى احتجاجات ضد حكم البشير القائم منذ ثلاثة عقود.
ورغم خضوع البلاد لحالة الطوارئ منذ 22 من شباط/ فبراير الماضي، إلا أن ذلك لم يقف حائلاً في وجه المواكب الاحتجاجية التي تُنظم في البلاد أسبوعياً.




Najet - لا تكذبي
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 180177