ليبيا.. طيران تابع للوفاق يستهدف قاعدة الوطية الجوية



الأناضول - وليد عبد الله - استهدف طيران حربي يتبع حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا قاعدة الوطية الجوية، الخاضعة لسيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، جنوب غرب طرابلس.

ونقلت قناة ليبيا الأحرار (خاصة) عن مصدر عسكري لم تسمه، أن سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق أغار على القاعدة مساء الأحد.


وتعتبر "الوطية" القاعدة الجوية الوحيدة التي يسيطر عليها حفتر في الغرب الليبي، وتشير مصادر أنه استخدمها في وقت سابق الأحد في تنفيذ غارة على قوات تتبع "الوفاق"، قرب العاصمة.

ولم يصدر عن قوات اللواء المتقاعد تأكيد أو نفي فوري لوقوع الغارة.

وتبعد القاعدة نحو 130 كم جنوب غرب طرابلس.

ودارت السبت اشتباكات عنيفة على أطراف العاصمة؛ حيث تمكنت قوات تابعة لـ"الوفاق" من استعادة مواقع فقدتها الجمعة.

والخميس، أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، بالتزامن مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل/نيسان الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

وانطلقت العملية من 3 محاور، الأول من الجنوب الشرقي للعاصمة عبر مدينتي سرت وبني وليد، والثاني عبر مدينتي الأصابعة وغريان (جنوب)، والأخير عبر مدينتي صبراتة وصرمان، غرب العاصمة.

وبعد أن تمكنت قوات حفتر من دخول مدن صبراتة وصرمان والأصابغة وغريان دون قتال باتفاق مع السكان حقنا للدماء، تعثرت عند البوابة الأمنية 27، بين مدينتي الزاوية وجنزور؛ حيث تم أسر العشرات من عناصرها.

ودارت اشتباكات الأحد، الأعنف منذ بدء العملية بحسب مراقبين، على محورين رئيسيين جنوبي العاصمة؛ الأول هو طريق المطار والثاني في منطقتي عين زارا ووادي الربيع، وسط كر وفر من الجانبين.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).


حكومة ''الوفاق'': 21 قتيلاً و27 جريحًا حصيلة مواجهات طرابلس

أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً، أن حصيلة المواجهات المسلحة في طرابلس، منذ الخميس الماضي، بلغت 21 قتيلاً و27 جريحاً.

وأضافت الوزارة، في بيان على صفحتها بموقع "فيسبوك"، الأحد، أن الإحصائية جاءت بناء على المعلومات الواردة لغرفة العمليات المركزية بوزارة الصحة.

ولم يوضح البيان هويات الضحايا، وما إذا كانوا من المدنيين أو العسكريين.

غير أن أمين محمد الهاشمي، الناطق باسم وزارة الصحة بحكومة الوفاق، قال للأناضول، إن الإحصائية شملت المدنيين والعسكريين المحسوبين على طرابلس فقط.‎

وأعلن المتحدث باسم قوات حكومة "الوفاق" الليبية، العقيد محمد قنونو، الأحد، انطلاق عملية "بركان الغضب" لصد قوات خليفة حفتر.

وأوضح قنونو، في مؤتمر صحفي، أن قوات حفتر قامت بـ"محاولة فاشلة للانقلاب على الشرعية"، مؤكدا ثقته في قدرة قواته على حماية العاصمة وكل مدن ليبيا.

وكشف عن "انطلاق عملية بركان الغضب"، التي تهدف إلى "تطهير كافة مدن ليبيا من المعتدين والخارجين على الشرعية".

والخميس، أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، بالتزامن مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل/نيسان الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق





جهاز الإسعاف بطرابلس: أطراف الصراع لم تستجب لطلب الهدنة

أعلن جهاز الإسعاف والطوارئ بحكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليًا، الأحد، أن أطراف الصراع لم تستجب للهدنة التي طلبتها البعثة الأممية لإجلاء المدنيين من مناطق الاشتباكات.

وقال الناطق باسم الجهاز أسامة علي، للأناضول إن الاشتباكات لا تزال مستمرة، ولا وجود لأي استجابة.

وأشار علي أن جهاز الإسعاف والطوارئ تلقى أكثر من 100 بلاغ وطلب إجلاء لعائلات من مناطق الاشتباكات وتركزت هذه البلاغات في عين زارة خلة بن عون وادي الربيع، جنوبي طرابلس.

ولفت علي بأن جهاز الإسعاف والطوارئ تمكن، أمس السبت، من إجلاء 20 تونسيًا من منطقة قصر بن غشير.

وفي وقت سابق اليوم، دعت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، إلى "هدنة إنسانية" تستمر ساعتين في الضاحية الجنوبية لطرابلس، لتأمين إجلاء الجرحى والمدنيين؛ حيث تدور اشتباكات بين قوات "خليفة حفتر" وأخرى تابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا.

وأوضحت البعثة، في بيان، أنها حثت الجانبين على الالتزام بهدنة بين الساعة الثانية والرابعة مساءً بتوقيت غرينتش.

كما دعت جميع الأطراف في مناطق "وادي الربيع" و"الكايخ" و"قصر بن غشير" و"العزيزية" إلى احترام الهدنة والسماح بدخول طواقم الإسعاف والطوارئ والهلال الأحمر الليبي.

ودارات السبت اشتباكات عنيفة على أطراف العاصمة، حيث تمكنت قوات تابعة للوفاق من استعادة مواقع فقدتها الجمعة.

والخميس، أطلق خليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من البرلمان، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، وسط تحفز من حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، لصد أي تهديد.

ويأتي التصعيد العسكري من جانب حفتر، مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقائد قوات الشرق خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق



Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 180085

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Dimanche 07 Avril 2019 à 18h 59m |           
حفتر مثل المرتزق سعد حداد أداة في يد شركات السلاح….

عاث سعد حداد في جنوب لبنان لأكثر من عقدين حربا إهلية أدت إلى انهيار كامل في جميع مجالات الحياة…...

Potentialside  ()  |Dimanche 07 Avril 2019 à 18h 13m |           
هل هناك اجلاء لتونسيين نحو تونس ؟