فرانس 24 - أمر المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، في رسالة صوتية الخميس، قواته بـ"التقدّم" نحو العاصمة طرابلس، قائلا "لبيك طرابلس لبيك". وطرابلس مقرّ حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وعلى رأسها فايز السراج.
وقال حفتر في هذه الرسالة التي نشرت على صفحة المكتب الإعلامي لـ"الجيش الوطني الليبي" على موقع فيس بوك "دقّت الساعة وآن الأوان وحان موعدنا مع الفتح المبين". وأضاف حفتر"ادخلوها بسلام" و"لا تطلقوا النار إلا على من أطلق النار منهم".
وتجددت المخاوف من تدهور أمني جديد في ليبيا مساء الأربعاء مع إعلان قوات حفتر أنها تعد لهجوم يهدف إلى "تطهير الغرب" الليبي من "الإرهابيين والمرتزقة".
وطلب حفتر من قواته الخميس "عدم رفع السلاح إلا على من واجه القوات الداخلة إلى طرابلس بالسلاح"، داعيا إلى "الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وأمن المواطنين والرعايا الأجانب (...) خلال العمليات العسكرية".
وفي وقت سابق، أعلنت فصائل ليبية من مدينة مصراتة في غرب ليبيا موالية لحكومة الوفاق الوطني استعدادها للتصدي لتقدم القوات الموالية للمشير حفتر.
اقرأ أيضا: ليبيا : بدعوة من الملك سلمان حفتر يزور السعودية
من جهته كان رئيس حكومة الوفاق فايز السراج قد أمر مساء الأربعاء القوات التابعة له بالاستعداد "لمواجهة أي تهديد".
وأعرب المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي يزور ليبيا، عن قلقه الكبير من خطر "التصعيد" و"المواجهة".
وأكد غوتيريس أن "لا حل عسكريا" في ليبيا.
واشنطن ولندن وباريس وروما وأبوظبي تعبر عن قلقها البالغ بشأن التصعيد في ليبيا
حثت واشنطن ولندن وباريس وروما وأبوظبي الخميس "كل الأطراف" في ليبيا على خفض التصعيد بعدما أمر المشير خليفة حفتر قواته بالسير نحو العاصمة طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني.
وأعربت الدول الخمس في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها عن الوضع الراهن في هذا البلد المغاربي، وجاء في البيان "في هذا الوقت الحساس من العملية الانتقالية في ليبيا، فإن التحركات العسكرية والتهديدات بإجراءات أحادية الجانب تهدد فقط بإغراق ليبيا مجددا في الفوضى".
وتابع البيان "نعتقد اعتقادا راسخا بأن ليس هناك حل عسكري للنزاع الليبي، وحكوماتنا تعارض أي عمل عسكري في ليبيا وستحمل كل فصيل ليبي يؤجج النزاع الأهلي المسؤولية".
فرانس24/أ ف ب
وقال حفتر في هذه الرسالة التي نشرت على صفحة المكتب الإعلامي لـ"الجيش الوطني الليبي" على موقع فيس بوك "دقّت الساعة وآن الأوان وحان موعدنا مع الفتح المبين". وأضاف حفتر"ادخلوها بسلام" و"لا تطلقوا النار إلا على من أطلق النار منهم".
وتجددت المخاوف من تدهور أمني جديد في ليبيا مساء الأربعاء مع إعلان قوات حفتر أنها تعد لهجوم يهدف إلى "تطهير الغرب" الليبي من "الإرهابيين والمرتزقة".
وطلب حفتر من قواته الخميس "عدم رفع السلاح إلا على من واجه القوات الداخلة إلى طرابلس بالسلاح"، داعيا إلى "الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وأمن المواطنين والرعايا الأجانب (...) خلال العمليات العسكرية".
وفي وقت سابق، أعلنت فصائل ليبية من مدينة مصراتة في غرب ليبيا موالية لحكومة الوفاق الوطني استعدادها للتصدي لتقدم القوات الموالية للمشير حفتر.
اقرأ أيضا: ليبيا : بدعوة من الملك سلمان حفتر يزور السعودية
من جهته كان رئيس حكومة الوفاق فايز السراج قد أمر مساء الأربعاء القوات التابعة له بالاستعداد "لمواجهة أي تهديد".
وأعرب المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي يزور ليبيا، عن قلقه الكبير من خطر "التصعيد" و"المواجهة".
وأكد غوتيريس أن "لا حل عسكريا" في ليبيا.
واشنطن ولندن وباريس وروما وأبوظبي تعبر عن قلقها البالغ بشأن التصعيد في ليبيا
حثت واشنطن ولندن وباريس وروما وأبوظبي الخميس "كل الأطراف" في ليبيا على خفض التصعيد بعدما أمر المشير خليفة حفتر قواته بالسير نحو العاصمة طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني.
وأعربت الدول الخمس في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها عن الوضع الراهن في هذا البلد المغاربي، وجاء في البيان "في هذا الوقت الحساس من العملية الانتقالية في ليبيا، فإن التحركات العسكرية والتهديدات بإجراءات أحادية الجانب تهدد فقط بإغراق ليبيا مجددا في الفوضى".
وتابع البيان "نعتقد اعتقادا راسخا بأن ليس هناك حل عسكري للنزاع الليبي، وحكوماتنا تعارض أي عمل عسكري في ليبيا وستحمل كل فصيل ليبي يؤجج النزاع الأهلي المسؤولية".
فرانس24/أ ف ب




Najet - لا تكذبي
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 179946