أبو الغيط يؤكد أن احتمالات القيام بعمل عسكري سوري لاستعادة الجولان مستعبدة



أكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط استبعاده قيام الجيش السوري بعمل عسكري لاستعادة هضبة الجولان المحتلة من إسرائيل منذ عام 1967 في ظل وجود قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف".

وقال أبو الغيط في المؤتمر الصحافي الختامي، مساء اليوم الأحد "الجولان العربي السوري احتل في معركة 1967، ومنذ 67 حتى اليوم، أي حوالي 52 سنة، لم يقم الجيش العربي السوري إلا سنة 73 بعملية عسكرية كبرى لتحرير الجولان، انتهت بوضع قوات فض الاشتباك".


وأضاف أبو الغيط ردا على سؤال حول تأييد الجامعة لعمل عسكري سوري لاستعادة الجولان "قوات فض الاشتباك (الأندوف) موجودة لفصل بين الجيش العربي السوري وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي احتمالات عمل من هذا النوع أراه مستبعدا طالما وجدت هذه القوات".

وتابع أبو الغيط "لا أوافق إطلاقا على تسمية أي حكم في أي دولة عربية بالنظام، وأقول حق الدولة السورية في ملكية الجولان، واستعادتها من الاحتلال".

Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 179675

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Lundi 01 Avril 2019 à 15h 01m |           
الاستسلام يجري في دمه،الجامعة العربية مصيبة على العرب،وكمّلوا عليها أشخاص مثل هذا

Nouri  (Switzerland)  |Lundi 01 Avril 2019 à 07h 18m |           
الاسد، نعجة لمحاربة الصهائنة وارجاع الجولان المحتل ومجرم ومتكبر امام شعبه حتى ولو ذبحهم كلهم

Kerker  (France)  |Lundi 01 Avril 2019 à 06h 08m |           
اهجروا الرجس و المكر و البغاء و الخيانة و الكذب و السّرقة و الإستهزاء و السّخرية و التّكبّر و التّظاهر و الغشّ و التّبجّح لينعم عليكم بالطّمأنينة و السّكينة و يألّف بين قلوبكم فتهتمّوا بأخذ العلم من المهد إلى اللّحد على قاعدة. إنّ الطّريق إلى الهداية و النّجاح لا تخلو من مصاعب وانتكاسات خيبة أمل برضاء الله و كسب نصرته٠ يخرج من الممتحنة رجل يصلح النّاس و يوحّد صفوفهم. و ما تشاءون إلاّ أن يشاء الله ربّ العالمين. إنّه على كلّ شيء قدير يمهل
و لا يهمل. قد بشّر القانتين الصّادقين الصّابرين بنصر مبين إنّه لا يخلف الميعاد.

Essoltan  (France)  |Dimanche 31 Mars 2019 à 21h 58m |           
Toujours le DÉSESPOIR , jusqu'à la résurrection de JÉSUS le DÉSESPOIR et tenez bon avec le DÉSESPOIR c'est votre EXISTENCE jusqu'à l'EXTERMINATION du dernier Arabe sous votre Règne Messieurs " EL JOUBABAA " ...