نهاية مسيرات الجمعة السادسة في الحراك الشعبي في الجزائر

Credits: echorouk Algérie


انتهت المسيرات الشعبية الحاشدة التي عمت الشارع الجزائري يوم الجمعة ، في سادس جمعة غضب، إذ جابت جموع غفيرة شوارع العاصمة الجزائرية والعديد من الولايات الداعية إلى "تغيير النّظام وتنحي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ومحاربة رموز الفساد".

وخرج الملايين بعد صلاة الجمعة في مسيرات تدخل أسبوعها السادس، إذ اجتمع فيها الجزائريون منذ صبيحة اليوم أمام مقر البريد المركزي ليتوجهون بعد الصلاة نحو ساحة " موريس أودان"، وتعد الأكبر من حيث عدد المشاركين منذ بدء الحراك الشعبي في الـ 22 شباط/فبراير الماضي وسط تعزيزات أمنية مشددة.


وطالب الجزائريون في لافتات رفعوها في المسيرات بتنحي رموز الفساد والعودة إلى الاحتكام بالمادة السابعة من الدستور الجزائري القائلة بأن "السيادة والسلطة للشعب".

ورفع الجزائريون الراية الوطنية الجزائرية مهللين بـ" تطبيق المادة 7" إذ يرى الجزائريون الشعب هو الذي يقرر سيادته " و" الجيش والشعب خاوة خاوة" فيما رفض الجزائريون من خلال الشعارات اقتراحات الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الجزائري ورئيس أركان الجيش الجزائري الذي دعا إلى إيحاد " حل للأزمة بتفعيل المادة 102 من الدستور الجزائري واثبات شغور منصب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة".

كما حافظت المسيرات المليونية اليوم عبر مختلف ولايات الجزائر على سلميتها إذ تعالت الأصوات ب"ـ سلمية سلمية" و" جيش والشعب خاوة خاوة" في إشارة الى تمجيد الجيش الجزائري الحامي للبلاد، ورغم الحشود والتدافع والإغماءات التي حدثت بسبب الاكتظاظ والحضور الغفير للجزائريين في مسيرة الجمعة بالعاصمة الجزائرية ، إلا أن ذلك لم يثن الجزائريين من إسماع صوتهم للقيادة العليا للبلاد في الجزائر.

واستجاب الجزائريون لنداءات " الحراك الشعبي" لتنظيم هذه المسيرات عبر الفضاء الافتراضي من وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصا " الفيسبوك" التي دعت إلى الاحتجاج بطريقة سلمية، إذ شهدت المسيرات وجهت عبر الفضاءات الافتراضية بأن المسيرات سلمية وتحمل راية واحدة وهي" الوطن" .

كما عرفت مختلف ولايات الجزائر الـ 48 مسيرات مماثلة، وتجمعات للمتظاهرين الرافضين لبقاء النظام الحالي، وشهدت التفاف الشعب على ضرورة التغيير، كما تميزت " الجمعة السادسة " بخروج كل أطياف المجتمع الجزائري والمنادين بضرورة تحكيم الإرادة الشعبية في التغيير القادم".

وتأتي هذه المسيرات السادسة من نوعها في الحراك الشعبي بعد أول جمعة في يوم الــ 22 شباط/فبراير الماضي، والتي كانت سلمية، وتهدف إلى إسماع أصوات الشعب الجزائري، إضافة إلى الوقفات الاحتجاجية التي كانت تنظمها مختلف فئات المجتمع الجزائري من طلبة وأساتذة ومحامين و أطباء وقضاة وعمال ومهندسين ومواطنين وعاطلين عن العمل .

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 179548

Amir1  ()  |Samedi 30 Mars 2019 à 10h 13m |           
ألف تحية إلى أحرار الشعب الجزائري العظيم

MedTunisie  ()  |Vendredi 29 Mars 2019 à 22h 25m |           
انشاء الله ربي يستر الجزائر و تونس و الشعوب العربية الاسلامية من الطغاة المستبدين و صناع الفتن و الاشرار المفسدين في الارض

Mandhouj  (France)  |Vendredi 29 Mars 2019 à 14h 49m |           
#ترحلوا_يعني_ترحلوا
#الجزائر