باب نات - كتب الاعلامي والديبلوماسي نورالدين المازني تدوينة دعا فيها لعدم اقحام خلافتنا الداخلية في موضوع القمة العربية والاساءة " المجانية " لضيوف تونس من القادة العرب وذكّر فيها بأن بلادنا كانت على مر العصور ارض اللقاءات وليس العداوات...
وكتب المازني على صفحته بالفايسبوك التدوينة التالية
:
"بدات منذ ايام حملة اقل مايقال فيها انها "مشبوهة " استهدفت وبطريقة متناغمة قادة بعض البلدان العربية الشقيقة، قبل ان تطأ اقدامهم ارض تونس للمشاركة في الدورة الثلاثين للقمة العربية ،،
و تحرك هذه الحملة قلة قليلة من أبناء هذا البلد لاسباب و دواعي لا تخفى على احد..يدرك هولاء بكل تاكيد انهم بهذه التصرفات لن يثنوا القادة العرب الذين يعتبرونهم" اصدقاء شخصيين لرئيس الجمهورية" من القدوم إلى تونس وبذل كل جهد من اجل انجاح قمتها، ولكنهم يصرون على تصرفاتهم بقصد التشويش على هذا الحدث العربي الكبير، والهاء الراي العام بمسائل هامشية عوض التركيز على التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة العربية في هذه الآونة ، وهم في ذلك مخطئون !
ومن بين محركي هذه الحملة، افراد معروفون في المشهد السياسي والإعلامي الداخلي، يطلقون على أنفسهم حينا صفة "الناشطين السياسيين " و حينا اخر "المحللين السياسيين" معتبرين اننا "البلد الديمقراطي الوحيد في العالم العربي" ومن حقهم بالتالي تنصيب أنفسهم " أوصياء" على الديبلوماسية التونسية ، يصنفون زعامات عربية كبرى بالتصنيف الذي يشاؤون ، وبماينسجم مع انتماءاتهم السياسية وخياراتهم الإيديولوجية و ارتباطاتهم الخارجية،
نصيحتي الى هؤلاء ان يتوقفوا عن مثل هذه التصرفات "غير المسؤولة" التي تسيء الى صورة بلادهم وتمس بمصالحها ،خاصةو ان الدول المستهدفة لها علاقات متميزة مع تونس، تجمعنا بها منذ عقود صلات متينة وذات أوجه متعددة ،،علاوة على ما يتحمله قادة هذه الدول من مسؤوليات اقليمية كبرى جعلتهم شركاء استراتجيين على المستوى الدولي في كل مايتعلق بالمنطقة العربية،
كنت اتمنى رؤية هؤلاء "الناشطين والمحللين السياسيين " يساهمون بأقلامهم وأفكارهم في طرح تصورات جديدة لتطوير اداء الجامعة العربية وهي اقدم المنظمات الإقليمية في العالم ، وان يتناولوا بالتحليل الموضوعي والبناء قضايا كبرى تواجه الامة العربية. ومن بينها التطورات الاخيرة في الجولان وملفات فلسطين والقدس و سوريا وليبيا واليمن والارهاب الذي الصق بالعالمين العربي والإسلامي،،
كلمة حق اقولها في الختام في بشان الديبلوماسية التونسية التي شهدت في السنوات الاخيرة حركية وحكمة لا تخفيان على احد ،،وما توافق الدول العربية دون استثناء ، على اختيار بلادنا لاحتضان هذه القمة، الا دليل قاطع على اننا أصدقاء الجميع، في وقت يمر فيه العالم العربي باسوا حالاته وانقساماته منذ عقود طويلة ،،،،
اهلًا بالقادة العرب كلهم ودون استثناء ودامت تونس ارض اللقاءات وليس العداوات ،،،"
وكتب المازني على صفحته بالفايسبوك التدوينة التالية
: "بدات منذ ايام حملة اقل مايقال فيها انها "مشبوهة " استهدفت وبطريقة متناغمة قادة بعض البلدان العربية الشقيقة، قبل ان تطأ اقدامهم ارض تونس للمشاركة في الدورة الثلاثين للقمة العربية ،،
و تحرك هذه الحملة قلة قليلة من أبناء هذا البلد لاسباب و دواعي لا تخفى على احد..يدرك هولاء بكل تاكيد انهم بهذه التصرفات لن يثنوا القادة العرب الذين يعتبرونهم" اصدقاء شخصيين لرئيس الجمهورية" من القدوم إلى تونس وبذل كل جهد من اجل انجاح قمتها، ولكنهم يصرون على تصرفاتهم بقصد التشويش على هذا الحدث العربي الكبير، والهاء الراي العام بمسائل هامشية عوض التركيز على التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة العربية في هذه الآونة ، وهم في ذلك مخطئون !
ومن بين محركي هذه الحملة، افراد معروفون في المشهد السياسي والإعلامي الداخلي، يطلقون على أنفسهم حينا صفة "الناشطين السياسيين " و حينا اخر "المحللين السياسيين" معتبرين اننا "البلد الديمقراطي الوحيد في العالم العربي" ومن حقهم بالتالي تنصيب أنفسهم " أوصياء" على الديبلوماسية التونسية ، يصنفون زعامات عربية كبرى بالتصنيف الذي يشاؤون ، وبماينسجم مع انتماءاتهم السياسية وخياراتهم الإيديولوجية و ارتباطاتهم الخارجية،
نصيحتي الى هؤلاء ان يتوقفوا عن مثل هذه التصرفات "غير المسؤولة" التي تسيء الى صورة بلادهم وتمس بمصالحها ،خاصةو ان الدول المستهدفة لها علاقات متميزة مع تونس، تجمعنا بها منذ عقود صلات متينة وذات أوجه متعددة ،،علاوة على ما يتحمله قادة هذه الدول من مسؤوليات اقليمية كبرى جعلتهم شركاء استراتجيين على المستوى الدولي في كل مايتعلق بالمنطقة العربية،
كنت اتمنى رؤية هؤلاء "الناشطين والمحللين السياسيين " يساهمون بأقلامهم وأفكارهم في طرح تصورات جديدة لتطوير اداء الجامعة العربية وهي اقدم المنظمات الإقليمية في العالم ، وان يتناولوا بالتحليل الموضوعي والبناء قضايا كبرى تواجه الامة العربية. ومن بينها التطورات الاخيرة في الجولان وملفات فلسطين والقدس و سوريا وليبيا واليمن والارهاب الذي الصق بالعالمين العربي والإسلامي،،
كلمة حق اقولها في الختام في بشان الديبلوماسية التونسية التي شهدت في السنوات الاخيرة حركية وحكمة لا تخفيان على احد ،،وما توافق الدول العربية دون استثناء ، على اختيار بلادنا لاحتضان هذه القمة، الا دليل قاطع على اننا أصدقاء الجميع، في وقت يمر فيه العالم العربي باسوا حالاته وانقساماته منذ عقود طويلة ،،،،
اهلًا بالقادة العرب كلهم ودون استثناء ودامت تونس ارض اللقاءات وليس العداوات ،،،"




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 179417