مباراة ودية : بونجاح من ضربة جزاء يمنح منتخب الجزائر الفوز على نظيره التونسي 1-صفر



انقاد المنتخب التونسي لكرة القدم الى الهزيمة امام نظيره الجزائري بنتيجة (1/0) في اللقاء الدولي الودي الذي احتضنه ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة مساء اليوم الثلاثاء .
وجاء هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء سجلها بغداد بونجاح في د69 وكان اخر لقاء ودي جمع الفريقين يوم 11 جانفي 2015 بملعب رادس وانتهى بالتعادل 1/1 .
ويمكن اعتبار هذه المباراة الودية الحماسية بنكهة "رسمية" الاولى على درب تحضيرات المنتخب التونسي لنهائيات كاس امم افريقيا التي ستقام بمصر خلال الصائفة القادمة .
وكان زملاء يوسف المساكني قد ضمنوا ترشحهم رسميا في المركز الاول عن المجموعة السابعة اثر تفوقهم بنتيجة (4-صفر) على منتخب "اسواتيني" في الجولة الختامية من دور التصفيات مساء السبت الماضي بملعب رادس .


ومقابل غياب الحماس عن مباراة اسواتيني الرسمية باعتبار ضمان تونس تاهلها حسابيا منذ الجولة الرابعة للتصفيات (صحبة المنتخب المصري صاحب المركز الثاني) فان لقاء اليوم امام الجزائر في ملعب "البليدة" كان فرصة امام المدرب الفرنسي للمنتخب التونسي "الان جيراس" لاختبار عدد من اللاعبين بهدف اثبات احقية تواجدهم صلب المنتخب حسب الثوابت التي قال جيراس انه "يرغب في تكريسها على مستوى اللعب الجماعي بشكل خاص" .

المنتخب التونسي بدا اللقاء اليوم في الجزائر بتشكيل مغاير تماما لمباراة اسواتيني حيث لم يبدا المباراة اساسيا سوى 3 عناصر على 11 وهم صيام بن يوسف وياسين مرياح في الدفاع ولاعب ديجون الفرنسي نعيم السليتي في وسط الميدان .

هذه المباراة شكلت بكل تاكيد اختبارا حقيقيا لقدرة الفريق الوطني على لعب الادوار الاولى في النهائيات القارية القادمة بمصر باعتبار ان منافسه الجزائري المتاهل بدوره الى كان مصر 2019 منافس جدي يضم في صفوفه عدد من اللاعبين المحترفين المميزين ابرزهم قائد الفريق مهاجم مانشستر سيتي الانقليزي رياض محرز .
بدا اللقاء سريعا من الجانبين وظل حماسيا ومشوقا خلال كامل ردهات المقابلة واوفى بوعوده كاملة كدربي مغاربي ودي بنكهة رسمية .
المنتخب التونسي خلق عديد الفرص السانحة عن طريق الفرجاني ساسي د12 وصيام بن يوسف د18 وسيف الدين الخاوي د47 لكنه لم يجد طريق الشباك .
وقد سجلت الدقيقة 41 اصابة السليتي فعوضه يوسف المساكني .
ابرز الفرص كانت بين اقدام المهاجم الشاب للنادي الصفاقسي فراس شواط الذي فرط في الاولى من انفراد بالحارس الجزائري د61 ووضه من الثانية الكرة جانبية د68.

هدف الجزائر جاء في د69 عندما عرقل مدافع اولمبياكوس اليوناني ياسين مرياح داخل منطقة الجزاء مهاجم مانشستر سيتي رياض محرز ليتولى لاعب النجم الساحلي السابق بغداد بونجاح تحويل ضربة الجزاء الى هدف بعد ان غالط الحارس فاروق بن مصطفى .
ادار اللقاء طاقم تحكيم مغربي بقيادة سمير كزاز .

إختار الإطار الفني للمنتخب الوطني التشكيلة التالية : فاروق بن مصطفى - رامي البدوي - أسامة الحدادي - صيام بن يوسف - ياسين مرياح - الفرجاني ساسي - بلال السعيداني - محمد دراغر عوضه لاري العزوني - نعيم السليتي عوضه يوسف المساكني - سيف الدين الخاوي عوضه علي معلول - فراس شواط عوضه ياسين الشماخي .

وعول مدرب منتخب الخضر جمال بلماضي على التشكيلة التالية : اوكيجة - يوسف عطال- رامي بن سبعيني- جمال بلعمري- عيسى ماندي- فيكتور لكحل- سفيان فيغولي - سفير تايدر - رياض محرز - محمد سعيد بن رحمة - بغداد بونجاح.


أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 179413

Keyser3050  (France)  |Mercredi 27 Mars 2019 à 15h 30m |           
Le travail de l’entraineur était visible et constructif. Certains joueurs manquent d’expériences et de maitrise du soi dans le choix de l’acte qu’il faut faire dans le laps du temps offert par le jeu. L’occupation individuelle psychique et physique s’impose. Certains spectateurs ont critiqué Firass Chouwat qui a raté beaucoup d’occasions, je dis tout simplement, Je réponds de la manière suivante : avoir beaucoup d’occasion c’est déjà une
réussite dans le fait de se trouver au bon moment dans le bon endroit., les conclure s’en est une autre : c’est un savoir faire qui peut se développer au cours du temps avec un encadrement spécial sur la rapidité et le choix de l’action : un lobe, un tir, feinte de corps, drible d’orientation par regard parole geste, mouvement sinueux dunaire du groupe autour, etc.…. L’avenir est prometteur.