نصرالدين السويلمي
الغنوشي يفر هاربا من بنقردان، والمرشح الرئاسي منذر قفراش يسخر منه !!!! ذلك ما صرحت به أكبر صحيفة مصرية! لا يهمها ان يقول العالم انها كاذبة، أقدمت الى ملحمة جماهيرية فقلبتها، بقدر ما يهمها النيل من هذا الهــــــــاجس الكبير، هذا الذي يخرج عليهم كل مرة ينزلون فيها الى الدهليز لدفن أرشيف الثورات العربية واحالته نهائيا على المعاش، يطل عليهم بهدوء قاتل، يهمس لهم "ليس بعد..مازال واقفين".
أيها المواطن التونسي، أيتها المواطنة التونسية، سيداتي آنساتي سادتي، اقسم انه لم يعد في العمر وفي الدهر وفي عالم الحرية بقية تسمح بعودة اخرى الى ممارسة سبات العار في زريبة المجرمين، أيها الجمع الكريم إذا أردتم معرفة الثورة فاتبعوا سهام الثورة المضادة تدلكم عليها، تلك الطريقة اليدوية التقليدية ذات الدفع البخاري، التي ستقدم لكم الحقيقة كما هي دون أي تعتيم من الذباب "الاعلاموني" .
لو توفرت الارادة الصافية ولا نقول الثاقبة، يكفي ان تكون ارادة بلا خلفيات وغير موجهة وليست خاضعة الى التعتيم، لو توفر هذا النوع من الإرادات، ما تنكبت تونس الحقيقة وما استطاع أعداء الحرية في الداخل والخارج ان يتلاعبوا بشرائح واسعة من المجتمع، فقط لو ركز التونسيون مع وجهة السهام الكثيفة، لكفاهم ذلك التركيز البسيط والغير مكلف مشقة البحث عن الحقيقة بأشكال ملتوية تغلب عليها الاشاعة والتعتيم والبروباغندا، تتشعب مساربها، فيتيه طالبها بين ثنايا التشويه والتعتيم والترجيف والإحباط والاستسلام.. ثم الركون الى الهزيمة وربما الالتحاق بركبها لمطاردة فلول الانتصار.
لو قرر الجميع الاحتكام الى العقل، والى متابعة الأحداث برويّة عبر شاشات المنطق والصورة المباشرة وليس عبر شاشات التزوير ومن خلال الصورة الممسوسة المسكونة بالعبث والتجيير، لو تم ذلك وجلس التونسي بهدوء يراقب سهام الثورة المضادة في تونس، يرصد انطلاقها ثم يلاحق وجهتها والأهداف التي تقصدها، لو تمت مراقبة سهام الاعلام التونسي سليل المدرسة الرمضانية والعبدلية، ومراقبة سهام رموز الثورة المضادة وجمعياتها وقواها وخلاياها، لو تتبع التونسي وجهة سهام التجمع وخَدمه الذين قطعوا من اجله الطريق ووزعوا له الأشرطة المفبركة، لو تتبعوا سهام ساسة بن علي ومال بن علي وغلمان بن علي وجواري بن علي، لو تتبعوا سهام الفة يوسف ولطفي العماري وعبير موسى ونبيل القروي وقرقاش والبحري الجلاصي مختار التليلي وبشرى بلحاج سعيدة قراش وحمزة البلومي وبوغلاب وفاء الشاذلي.. وقائمة داخلية طويلة، لو تمعن التونسيون في وجهة سهام محمد بن زايد، ضاحي خلفان، خليفة حفتر، وسيم يوسف، المداخلة، الاعلام المصري، طوابير السيسي السياسية والثقافية، لو تمعنوا في كل ما يمت للثورة المضادة بصلة في الداخل والخارج، لوقفوا على الحقيقة، كل الحقيقة، واضحة ناصعة لا لبس فيها، لوجدوا ان 99% من هذه السهام موجّة الى أربع جهات لا غير، اولا حركة النهضة ثانيا راشد الغنوشي ثالثا المنصف المرزوقي رابعا ثورة سبعطاش ديسمبر، في الحقيقة سبعطاش هي هدفهم الأول وليس الرابع، غير انهم ولغاية في نفس اولوياتهم وعملا بمنهج الثورة المضادة في مصر وليبيا واليمن، عادة ما يجنحون الى استهداف الدعائم لتسقط الثورة بشكل تلقائي، واذا بالغت في التماسك يستهدفونها رأسا.
على كل تونسي حر، عتّم عليه الاعلام وشعر ان الرؤية مشوشة، أن يراجع موقف اللحى وسدنة الدين! موقف المداخلة ولفيفهم وعبيدهم واسيادهم، من الاحزاب و الشخصيات الشيوعية التي لا يختلفون معها في القراءة والتأويل وانما في الدين نفسه، راجعوا مواقف هذه القوى من جميع السياسيين التونسيين بل من جميع وجوه النخبة التي تجاهر بالعداء للإسلام وتسعى الى تفكيكه، فتشوا عن موقف واحد هاجمت فيه الثورة المضادة في الداخل او في الخارج احزاب تونسية من غير النهضة، وشخصيات تونسية من غير الغنوشي والمرزوقي، ومحطات تونسية من غير محطة سبعطاش ديسمبر.. فتشوا ودققوا واستعينوا بالوقت والصبر واستعملوا المجاهر لتحسين الرؤية، ابدا لن تجدوا غير الذي سبق.
لمــــــــــــــاذا تتعثر الحرية وتتماسك العبودية؟ لأنه وللأسف تملك الثورة المضادة رؤية واضحة، تمكنت بفضلها من لمّ شملها على الشر والحرام وتحطيم أحلام الشعوب، بينما فشل أصحاب ثورة الحرية والكرامة، في جمع كلمتهم رغم كل الشواهد التي تشير بوضوح إلى الصديق كما العدو، انه من المبكيات ان تكون بوصلة الثورة المضادة اكثر وضوحا من بوصلة ثورة استثنائية أيقظت العرب من سبات دشّنوه منذ عهود الدولة الأموية.
الغنوشي يفر هاربا من بنقردان، والمرشح الرئاسي منذر قفراش يسخر منه !!!! ذلك ما صرحت به أكبر صحيفة مصرية! لا يهمها ان يقول العالم انها كاذبة، أقدمت الى ملحمة جماهيرية فقلبتها، بقدر ما يهمها النيل من هذا الهــــــــاجس الكبير، هذا الذي يخرج عليهم كل مرة ينزلون فيها الى الدهليز لدفن أرشيف الثورات العربية واحالته نهائيا على المعاش، يطل عليهم بهدوء قاتل، يهمس لهم "ليس بعد..مازال واقفين".
أيها المواطن التونسي، أيتها المواطنة التونسية، سيداتي آنساتي سادتي، اقسم انه لم يعد في العمر وفي الدهر وفي عالم الحرية بقية تسمح بعودة اخرى الى ممارسة سبات العار في زريبة المجرمين، أيها الجمع الكريم إذا أردتم معرفة الثورة فاتبعوا سهام الثورة المضادة تدلكم عليها، تلك الطريقة اليدوية التقليدية ذات الدفع البخاري، التي ستقدم لكم الحقيقة كما هي دون أي تعتيم من الذباب "الاعلاموني" .
لو توفرت الارادة الصافية ولا نقول الثاقبة، يكفي ان تكون ارادة بلا خلفيات وغير موجهة وليست خاضعة الى التعتيم، لو توفر هذا النوع من الإرادات، ما تنكبت تونس الحقيقة وما استطاع أعداء الحرية في الداخل والخارج ان يتلاعبوا بشرائح واسعة من المجتمع، فقط لو ركز التونسيون مع وجهة السهام الكثيفة، لكفاهم ذلك التركيز البسيط والغير مكلف مشقة البحث عن الحقيقة بأشكال ملتوية تغلب عليها الاشاعة والتعتيم والبروباغندا، تتشعب مساربها، فيتيه طالبها بين ثنايا التشويه والتعتيم والترجيف والإحباط والاستسلام.. ثم الركون الى الهزيمة وربما الالتحاق بركبها لمطاردة فلول الانتصار.
لو قرر الجميع الاحتكام الى العقل، والى متابعة الأحداث برويّة عبر شاشات المنطق والصورة المباشرة وليس عبر شاشات التزوير ومن خلال الصورة الممسوسة المسكونة بالعبث والتجيير، لو تم ذلك وجلس التونسي بهدوء يراقب سهام الثورة المضادة في تونس، يرصد انطلاقها ثم يلاحق وجهتها والأهداف التي تقصدها، لو تمت مراقبة سهام الاعلام التونسي سليل المدرسة الرمضانية والعبدلية، ومراقبة سهام رموز الثورة المضادة وجمعياتها وقواها وخلاياها، لو تتبع التونسي وجهة سهام التجمع وخَدمه الذين قطعوا من اجله الطريق ووزعوا له الأشرطة المفبركة، لو تتبعوا سهام ساسة بن علي ومال بن علي وغلمان بن علي وجواري بن علي، لو تتبعوا سهام الفة يوسف ولطفي العماري وعبير موسى ونبيل القروي وقرقاش والبحري الجلاصي مختار التليلي وبشرى بلحاج سعيدة قراش وحمزة البلومي وبوغلاب وفاء الشاذلي.. وقائمة داخلية طويلة، لو تمعن التونسيون في وجهة سهام محمد بن زايد، ضاحي خلفان، خليفة حفتر، وسيم يوسف، المداخلة، الاعلام المصري، طوابير السيسي السياسية والثقافية، لو تمعنوا في كل ما يمت للثورة المضادة بصلة في الداخل والخارج، لوقفوا على الحقيقة، كل الحقيقة، واضحة ناصعة لا لبس فيها، لوجدوا ان 99% من هذه السهام موجّة الى أربع جهات لا غير، اولا حركة النهضة ثانيا راشد الغنوشي ثالثا المنصف المرزوقي رابعا ثورة سبعطاش ديسمبر، في الحقيقة سبعطاش هي هدفهم الأول وليس الرابع، غير انهم ولغاية في نفس اولوياتهم وعملا بمنهج الثورة المضادة في مصر وليبيا واليمن، عادة ما يجنحون الى استهداف الدعائم لتسقط الثورة بشكل تلقائي، واذا بالغت في التماسك يستهدفونها رأسا.
على كل تونسي حر، عتّم عليه الاعلام وشعر ان الرؤية مشوشة، أن يراجع موقف اللحى وسدنة الدين! موقف المداخلة ولفيفهم وعبيدهم واسيادهم، من الاحزاب و الشخصيات الشيوعية التي لا يختلفون معها في القراءة والتأويل وانما في الدين نفسه، راجعوا مواقف هذه القوى من جميع السياسيين التونسيين بل من جميع وجوه النخبة التي تجاهر بالعداء للإسلام وتسعى الى تفكيكه، فتشوا عن موقف واحد هاجمت فيه الثورة المضادة في الداخل او في الخارج احزاب تونسية من غير النهضة، وشخصيات تونسية من غير الغنوشي والمرزوقي، ومحطات تونسية من غير محطة سبعطاش ديسمبر.. فتشوا ودققوا واستعينوا بالوقت والصبر واستعملوا المجاهر لتحسين الرؤية، ابدا لن تجدوا غير الذي سبق.
لمــــــــــــــاذا تتعثر الحرية وتتماسك العبودية؟ لأنه وللأسف تملك الثورة المضادة رؤية واضحة، تمكنت بفضلها من لمّ شملها على الشر والحرام وتحطيم أحلام الشعوب، بينما فشل أصحاب ثورة الحرية والكرامة، في جمع كلمتهم رغم كل الشواهد التي تشير بوضوح إلى الصديق كما العدو، انه من المبكيات ان تكون بوصلة الثورة المضادة اكثر وضوحا من بوصلة ثورة استثنائية أيقظت العرب من سبات دشّنوه منذ عهود الدولة الأموية.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 179298