لعمامرة من موسكو: الانتخابات في الجزائر ستجري في ظل دستور جديد والندوة الوطنية تحدد موعدها



أكد نائب رئيس الوزراء الجزائري، وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، اليوم الثلاثاء، أن الانتخابات الرئاسية المقبلة قد تأجلت استجابة لمطالب الشباب في البلاد، موضحا أن موعدها ستحدده الندوة الوطنية، وأنها ستجري في ظل دستور جديد يشارك الجميع في وضعه.

وقال الوزير الجزائري، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف: " تم تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى ما بعد انعقاد الندوة الوطنية وهي التي ستحدد موعد الانتخابات الرئاسية والتزم الرئيس بعدم الترشح لها".


وأضاف الوزير الجزائري، أن "الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون في ظل دستور جديد يشارك الجميع في وضعه".

هذا وتشهد الجزائر منذ 22 شباط/فبراير الماضي حراكا شعبيا كبيرا لرفض ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، ما دفع بوتفليقة إلى سحب ترشحه وإلغاء الانتخابات الرئاسية، والإعداد لندوة وطنية حول مستقبل البلاد، تعقبها انتخابات مبكرة لا يشارك فيها. كما أعلن تكليف نور الدين بدوي بتشكيل حكومة جديدة.

ويعاني بوتفليقة (81 عاما) منذ نيسان/أبريل 2013 وعكة صحية وجلطة دماغية ألمت به جعلته غير قادر على السير أو الظهور في معظم المناسبات السياسية.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 179028