هيئة دفاع تعتمد على أقوال عراف



أبو مــــــازن

صرّح محامي الرجل الغامض خذر أن الوثيقة التي اعتمدتها هيئة ما يسمى بالدفاع عن الشهيدين هي اختلاجات عرّاف كان قد أسرّ به الى منوّبه. الوثيقة التي هي من وحي الخيال، تحتوي حسب قول المحامي على ثمن الاغتيال و تذكر أيضا الدافع والدافع له لكن هيئة الدفاع تذكر نصف خبر العرّاف و تخرس عن بقية التنبؤات .
القضاء كفيل أن يكشف الغث من السمين و يصدر الأحكام في حق من أجرم وخطط و نفّذ و كذب و لفّق واستتر عن قول الحق.


ففي تونس الثورة صرنا نشهد ببراعة القضاء و استقلاله الذي بات يلتزم بالقوانين ولا يراعي رنّات الهاتف والتعليمات. لكن المصيبة أن بعض القوم الذي اعتاد الندوات الصحفية "الرسمية"' قبل الثورة والتي يخرج فيها وزير الداخلية أو العدل ليعلن عن كشف تنظيم أو تورط سياسيين، لم يتلمّس بعد طريق الحكمة بل ولعله لا يبحث عنها البتة.

التعويل على الاعلام وتهويله قد ينطلي على عدد من الناس لاسيّما وتونس تعيش وضع انتقالي يأمل الجديد في كسب رهان الثورة و يحلم القديم بالعودة وبين هذا وذاك ينقسم المجتمع وآلة الانقسام هي الاعلام الذي قد يروج لتفاهة وقد يخفي حقيقة. على الهايكا اذن النأي بالإعلام عن الاتهامات المتبادلة و دفعه الى الخوض فيها وفق ما صدر من أحكام ولعل هذا الأمر هو المطلب الواكد لدى المجلس الأعلى للقضاء والذي عبّر عنه في عديد المواقف.


Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 178445

Zeitounien  (Tunisia)  |Dimanche 10 Mars 2019 à 19h 39m |           
وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ. رواه أبو داود

Sarramba  (France)  |Samedi 09 Mars 2019 à 11h 39m |           
أستاذي الكريم نراك شحيحا علينا برايك النزيه و رؤ يتك الثاقبة خاصة لاعين المخربين والازلام