نصرالدين السويلمي
قالها الفاروق من قبل: لست بالخبِّ ولا الخبُّ يخدعني..
نحن أكثرية في العدد وهم اكثرية في النفوذ فاذا انخفضنا لهم واستغفلونا، فقد هرسلونا وربما اجهزوا علينا.
لذلك لا يجب ان ننساق مع هذا البوم البرجوازي الذي يعادي ويتآمر ويستعر بثورة تأسست ما وراء البلاكات وبشاب احترق ما وراء البلاكات وبشهداء جلهم ما وراء البلاكات وبأول رئيس منتخب ما وراء البلاكات، وبقصبة فتحت ذراعها لمما وراء البلاكات وباحزاب انتصرت اغلبها ما وراء البلاكات...لا يجب ان نفزع مع اللقيطة والنطيحة والمتردية البرجوازية لنصرة اصحاب البلاكات..هل يعقل أن ينتصر لأصحاب البلاكات، من تمنى الموت والحرق لمن وراء البلاكات!!! ان وباء البلاكاتوفوبيا، يشن من اجلنا المعارك لإنصافنا من زينب! ولو انصفونا من أنفسهم وخففوا عنا اجرامهم لكنا وكانوا وكانت تونس بخير كبير..آألثعالب تنصف االدجاج! آألذئاب تنصف النعاج! آألضباع تذود عن الغزلان! آأعداء سبعطاش ينصفون سبعطاش!!!
نحن لا نراقب الزلات بل نراقب السلوكات، ملايين العبارات انبعثت من وهج الغضب او من تحت زلة اللسان او من طفرة غباء، هذه لا تعنينا فكلنا وقع ويقع في دائرة الغير ممنهج، والثابت ان رئيسة بلدية باردو ليست هي التي بروطت ثورة تخلقت ما وراء البلاكات ولا هي التي نفّطتها ولا شتمت ذلك الذي احترق ذات سبعطاش ما وراء البلاكات ولا هي اطلقت على شهداء ما وراء البلاكات عبارة"كوارث" مثلما اطلقتها الدكتورة جارية الحلاقة...ليست زينب بن حسين هي التي سفهت الثورة وتغنت بالمخلوع وتمنت ظهور سيسي تونس واشادت بالبراميل المتفجرة وتغنت بالمجازر الجماعية وشرقت بالفرحة حين تدلت رقاب الشباب من مشانق سفاح مصر! بل خصومها الذي يجلدونها اليوم هم من فعلوا ذلك وأكثر من ذلك وعلى استعداد لفعل أضعاف ذلك.
ليست مشكلتنا مع من أخطأ او تمت مضايقته فزل لسانه، بل ليست لدينا مشكلة مع من يعادي الثورة وما وراء البلاكات ويكره الحرية، ثم لا يترجم ذلك بشكل عملي، له مشاعره وعلينا افعاله، فان امسك شره أمسكنا عنه، انما مشكلتنا مع هذا الطاعون الذي يأكل على جميع الموائد، حين يسفه ثورتنا ويشتم الشاب الذي بعثها من مرقدها، ويدخل في نوبة من الحزن العميق لان جماعة ما وراء البلاكات دخلوا مؤسسات الدولة، ويحقد على كل ما يمت للبلاكات بصلة، ثم وحين يسمع بزلة حول البلاكات، يفزع الى استثمارها رغم انه يبخر برائحة البلاكات.
اتفهم ان تصدر ادانة من هنا او هناك لضبط التسيب اللفظي ودفع المسؤولين الى المزيد من التحوط، لكن ان يغمز البوم البرجوازي لابناء الثورة وأحرار سبعطاش، فيستجيب الجميع وتنخرط الطامة والعامة، في معركة لحساب اعداء ما وراء البلاكات، هذا يبعث على الاسى ويغذي الاحباط، بل الكارثة ان بعضهم ذهب الى حد المطالبة بإقالة رئيسة بلدية باردو، من فرط الهجمة، تماما كما طالب بعضهم بغلق مدرسة الرقاب، وسال لعابهم وتدلت اوداجهم الثورية وارتخوا تماما وأسلموا شكيمتهم لحمزة البلومي يقودهم ليصنع منهم حطب معركة الأدعياء ضد الدعاة.
هذا الرقيق البرجوازي الذي نزل بثقله للاستثمار في عبارة زينب، ترى ماذا فعل مع قنبلة الزرقوني او فاجعة الجلاصي ، هل تحركوا لتغطية حادثة الوزير الذي نسق مع غرفة العمليات الاقليمية لإسقاط التجربة لولا عناية الله ثم فطنة الاخيار، اين هم من عبارات الباجي والفة وبوغلاب والعماري وطوبال اين هم من العملية الإرهابية التي لوح بها صاحب سيغما، اين هم من اعدامات بحري الجماعية اين هم من ألماس سجاح وانفقا مسيلمة، بل اين هم في كل ما تجشاته عبير موسي!!!
ثم تعالوا.. لنوجه الدعوة الى زينب بن حسين، ودعوة أخرى الى هؤلاء الذي يشنعون بها على خلفية العبارة، ونسالها ونسالهم ، عن رأيهم في الثورة والشعب وكل الجماهير التي تقطن ما وراء البلاكات وعن بوعزيزي البلاكات وبوزيد البلاكات وقصرين البلاكات، والصناديق التي أتت بها البلاكات والتداول السلمي على السلطة والقبول بالآخر والحرية وثورة الشعب السوري والليبي والمصري...حينها سوف تدركون ان الشيطان يحرض على الفتنة ولا ينهى على المنكر..ان عدوك ليس ذلك الذي اخطأ في حقك، وإنما ذلك الذي كرس سياسة الخطأ في حقك.
لا..لا ..لايجب ان يختار لنا الدود البرجوازي معاركنا، ولا من نعادي ومن نسالم، من نحب ومن نكره، ولا من نعزل ومن نولي.. الثورة حالة من الوعي المتقدم قبل ان تكون غير ذلك، لا يمكن ابدا ان يعتمدوا في معاركهم وثورتهم المضادة على الحقد الممنهج الطويل والمرصع بالإصرار على اقتراف الجريمة، ثم يفعّلون نفوذهم الإعلامي لتوجيهنا نحو أخطائنا وتسمينها وتهويلها وحشوها بالأباعد المشينة، يحثوننا على تصفية بعضنا وتجريم مكوناتنا بجريرة الزلات او سوء الفهم او الالتباس.. لقد فشلوا في تحطيم قشرة الثورة الصلبة السميكة، فشرعوا في تحسس أماكن الضعف وبعض الثقوب المجهرية لينفذوا عبرها الى الداخل، من هناك تسهل المهمة وتتبين لهم المقاتل..نحن أبناء ما وراء البلاكات من يقرر الاساءة الممنهجة والاساءة العابرة، نحن من يقرر نوعية الاخطاء، ولم ولن ولا يقررها البوم البرجوازي الذي يحمل تشوهات خلقية وأخلاقية حادة في اجهزته وجهازه وتجهيزاته...
قالها الفاروق من قبل: لست بالخبِّ ولا الخبُّ يخدعني..
نحن أكثرية في العدد وهم اكثرية في النفوذ فاذا انخفضنا لهم واستغفلونا، فقد هرسلونا وربما اجهزوا علينا.
لذلك لا يجب ان ننساق مع هذا البوم البرجوازي الذي يعادي ويتآمر ويستعر بثورة تأسست ما وراء البلاكات وبشاب احترق ما وراء البلاكات وبشهداء جلهم ما وراء البلاكات وبأول رئيس منتخب ما وراء البلاكات، وبقصبة فتحت ذراعها لمما وراء البلاكات وباحزاب انتصرت اغلبها ما وراء البلاكات...لا يجب ان نفزع مع اللقيطة والنطيحة والمتردية البرجوازية لنصرة اصحاب البلاكات..هل يعقل أن ينتصر لأصحاب البلاكات، من تمنى الموت والحرق لمن وراء البلاكات!!! ان وباء البلاكاتوفوبيا، يشن من اجلنا المعارك لإنصافنا من زينب! ولو انصفونا من أنفسهم وخففوا عنا اجرامهم لكنا وكانوا وكانت تونس بخير كبير..آألثعالب تنصف االدجاج! آألذئاب تنصف النعاج! آألضباع تذود عن الغزلان! آأعداء سبعطاش ينصفون سبعطاش!!!
نحن لا نراقب الزلات بل نراقب السلوكات، ملايين العبارات انبعثت من وهج الغضب او من تحت زلة اللسان او من طفرة غباء، هذه لا تعنينا فكلنا وقع ويقع في دائرة الغير ممنهج، والثابت ان رئيسة بلدية باردو ليست هي التي بروطت ثورة تخلقت ما وراء البلاكات ولا هي التي نفّطتها ولا شتمت ذلك الذي احترق ذات سبعطاش ما وراء البلاكات ولا هي اطلقت على شهداء ما وراء البلاكات عبارة"كوارث" مثلما اطلقتها الدكتورة جارية الحلاقة...ليست زينب بن حسين هي التي سفهت الثورة وتغنت بالمخلوع وتمنت ظهور سيسي تونس واشادت بالبراميل المتفجرة وتغنت بالمجازر الجماعية وشرقت بالفرحة حين تدلت رقاب الشباب من مشانق سفاح مصر! بل خصومها الذي يجلدونها اليوم هم من فعلوا ذلك وأكثر من ذلك وعلى استعداد لفعل أضعاف ذلك.
ليست مشكلتنا مع من أخطأ او تمت مضايقته فزل لسانه، بل ليست لدينا مشكلة مع من يعادي الثورة وما وراء البلاكات ويكره الحرية، ثم لا يترجم ذلك بشكل عملي، له مشاعره وعلينا افعاله، فان امسك شره أمسكنا عنه، انما مشكلتنا مع هذا الطاعون الذي يأكل على جميع الموائد، حين يسفه ثورتنا ويشتم الشاب الذي بعثها من مرقدها، ويدخل في نوبة من الحزن العميق لان جماعة ما وراء البلاكات دخلوا مؤسسات الدولة، ويحقد على كل ما يمت للبلاكات بصلة، ثم وحين يسمع بزلة حول البلاكات، يفزع الى استثمارها رغم انه يبخر برائحة البلاكات.
اتفهم ان تصدر ادانة من هنا او هناك لضبط التسيب اللفظي ودفع المسؤولين الى المزيد من التحوط، لكن ان يغمز البوم البرجوازي لابناء الثورة وأحرار سبعطاش، فيستجيب الجميع وتنخرط الطامة والعامة، في معركة لحساب اعداء ما وراء البلاكات، هذا يبعث على الاسى ويغذي الاحباط، بل الكارثة ان بعضهم ذهب الى حد المطالبة بإقالة رئيسة بلدية باردو، من فرط الهجمة، تماما كما طالب بعضهم بغلق مدرسة الرقاب، وسال لعابهم وتدلت اوداجهم الثورية وارتخوا تماما وأسلموا شكيمتهم لحمزة البلومي يقودهم ليصنع منهم حطب معركة الأدعياء ضد الدعاة.
هذا الرقيق البرجوازي الذي نزل بثقله للاستثمار في عبارة زينب، ترى ماذا فعل مع قنبلة الزرقوني او فاجعة الجلاصي ، هل تحركوا لتغطية حادثة الوزير الذي نسق مع غرفة العمليات الاقليمية لإسقاط التجربة لولا عناية الله ثم فطنة الاخيار، اين هم من عبارات الباجي والفة وبوغلاب والعماري وطوبال اين هم من العملية الإرهابية التي لوح بها صاحب سيغما، اين هم من اعدامات بحري الجماعية اين هم من ألماس سجاح وانفقا مسيلمة، بل اين هم في كل ما تجشاته عبير موسي!!!
ثم تعالوا.. لنوجه الدعوة الى زينب بن حسين، ودعوة أخرى الى هؤلاء الذي يشنعون بها على خلفية العبارة، ونسالها ونسالهم ، عن رأيهم في الثورة والشعب وكل الجماهير التي تقطن ما وراء البلاكات وعن بوعزيزي البلاكات وبوزيد البلاكات وقصرين البلاكات، والصناديق التي أتت بها البلاكات والتداول السلمي على السلطة والقبول بالآخر والحرية وثورة الشعب السوري والليبي والمصري...حينها سوف تدركون ان الشيطان يحرض على الفتنة ولا ينهى على المنكر..ان عدوك ليس ذلك الذي اخطأ في حقك، وإنما ذلك الذي كرس سياسة الخطأ في حقك.
لا..لا ..لايجب ان يختار لنا الدود البرجوازي معاركنا، ولا من نعادي ومن نسالم، من نحب ومن نكره، ولا من نعزل ومن نولي.. الثورة حالة من الوعي المتقدم قبل ان تكون غير ذلك، لا يمكن ابدا ان يعتمدوا في معاركهم وثورتهم المضادة على الحقد الممنهج الطويل والمرصع بالإصرار على اقتراف الجريمة، ثم يفعّلون نفوذهم الإعلامي لتوجيهنا نحو أخطائنا وتسمينها وتهويلها وحشوها بالأباعد المشينة، يحثوننا على تصفية بعضنا وتجريم مكوناتنا بجريرة الزلات او سوء الفهم او الالتباس.. لقد فشلوا في تحطيم قشرة الثورة الصلبة السميكة، فشرعوا في تحسس أماكن الضعف وبعض الثقوب المجهرية لينفذوا عبرها الى الداخل، من هناك تسهل المهمة وتتبين لهم المقاتل..نحن أبناء ما وراء البلاكات من يقرر الاساءة الممنهجة والاساءة العابرة، نحن من يقرر نوعية الاخطاء، ولم ولن ولا يقررها البوم البرجوازي الذي يحمل تشوهات خلقية وأخلاقية حادة في اجهزته وجهازه وتجهيزاته...




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 178431