مقتل 3 أشخاص وجرح 22 آخرين بعد هجوم على تجمع للشيعة في العاصمة الأفغانية كابول



قتل ثلاثة أشخاص وأصيب اثنان وعشرون آخرون في هجوم استهدف تجمعا لأقلية الهزارة الشيعية، فيما أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم.

وذكر وكيل وزارة الداخلية الأفغانية للشؤون الأمنية، جنرال خوشحال سادات، عبر حسابه على "تويتر"، اليوم الخميس، أن "الإرهابيين اطلقوا قذائف الهاون على حفل ذكرى عبد علي مزاري [قيادي شيعي]، من داخل مجمع يعود ملكيته لشركة روشان للاتصالات بين [مديرية] باغمان والدائرة الأمنية 18".


وتابع أن "الشرطة الوطنية الأفغانية ألقت القبض على المراقب الرئيسي [ من كان يزود المجموعة التي تطلق القذائف ] وتحاصر بقية الطاقم في المنطقة. وسوف تتخذ الشرطة إجراءات صارمة".

وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الأفغانية، وحيد مايار،عبر "توتير" إن الحصيلة غير النهائية للهجوم وصلت إلى " 3 قتلى و22 جريحاً نقلوا إلى مستشفى استقلال على اثر انفجارات اليوم".

ولفت إلى أن من بين الجرحى " ثلاثة أطفال وسيدة ".

ومن جهته تبنى تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا)، هجوما بالقذائف استهدف تجمعا تأبينيا لقيادي شيعي العاصمة الأفغانية كابول.

وبحسب موقع "سايت"، المختص برصد الوسائل الإعلامية للجماعات الإرهابية، " تبنى تنظيم داعش المسؤولية عن الهجوم على مراسم شيعية حضرها مسؤولون حكوميون أفغان في العاصمة كابول".

وتتعرض أقلية الهزارة لهجمات منذ أعوام من جماعات متشددة منها طالبان والقاعدة وتنظيم "داعش" (المحظورين في روسيا)

وهرب العديد من أفراد عائلة هزارة لباكستان خلال عقود من الصراعات في أفغانستان المجاورة، فيما يعيش الآن ما يقارب من نصف مليون شخص في كويتا ومحيطها.

هذا وتعاني أفغانستان اضطرابا أمنيا بسبب انتشار تنظيمات مسلحة مثل حركة طالبان وحركات متحالفة معها، وتنظيم "داعش".

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 178342