أعلن وزير الخارجية الألماني هيكو ماس، اليوم الأربعاء، أن وزارة الخارجية الألمانية أُحيطت علماً بإعلان السفير الألماني لدى فنزويلا غير مرغوباً به وأنه سيتم استدعاؤه إلى برلين لإجراء مشاورات.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ماس قوله "لقد أُحِطنا علماً بقرار إعلان السفير كرينيرا شخصاً غير مرغوب فيه. وقررت إعادة سفيرنا إلى وطنه لإجراء مشاورات".
وأضاف الوزير الألماني: "هذا قرار غير مفهوم يؤدي إلى تفاقم الوضع ولا يساهم في الانفراج. ولا يزال دعمنا الأوروبي لخوان غوايدو على حاله. السفير كيرينرا يقوم بعمل ممتاز في كاراكاس، خاصة في الأيام القليلة الماضية".
هذا وكانت وزارة الخارجية الفنزويلية، قد أفادت في وقت سابق من اليوم الأربعاء، بأن الحكومة الفنزويلية أعلنت السفير الألماني لديها شخصا غير مرغوب فيه، بسبب تدخله في الشؤون الداخلية للدولة، وأن عليه مغادرة البلاد في غضون 48 ساعة. وفقا لوزارة الخارجية، لعب السفير الألماني دورا سياسيا مرتبطا بالمعارضة الفنزويلية، وهو أمر غير مقبول.
وفي الوقت نفسه، أكدت الوزارة مجددًا على أن فنزويلا على استعداد للحفاظ على علاقات محترمة مع جميع الدول الأوروبية، لكن لا ينبغي لهذه العلاقات أن تشجع الانقلاب، بل على العكس، يجب أن تعزز التسوية السلمية للوضع في البلاد والحوار بين النشطاء الفنزويليين السياسيين".
يذكر أن الأزمة السياسية في فنزويلا تفاقمت بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة. فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفاً رئيس البرلمان والمعارضة "بدمية في يد الولايات المتحدة.
واعترفت فرنسا إلى جانب ألمانيا، وإسبانيا وبريطانيا وهولندا رسميا بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا مكلفا إلى حين إجراء انتخابات، في حين أيدت كل من روسيا والصين وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ماس قوله "لقد أُحِطنا علماً بقرار إعلان السفير كرينيرا شخصاً غير مرغوب فيه. وقررت إعادة سفيرنا إلى وطنه لإجراء مشاورات".
وأضاف الوزير الألماني: "هذا قرار غير مفهوم يؤدي إلى تفاقم الوضع ولا يساهم في الانفراج. ولا يزال دعمنا الأوروبي لخوان غوايدو على حاله. السفير كيرينرا يقوم بعمل ممتاز في كاراكاس، خاصة في الأيام القليلة الماضية".
هذا وكانت وزارة الخارجية الفنزويلية، قد أفادت في وقت سابق من اليوم الأربعاء، بأن الحكومة الفنزويلية أعلنت السفير الألماني لديها شخصا غير مرغوب فيه، بسبب تدخله في الشؤون الداخلية للدولة، وأن عليه مغادرة البلاد في غضون 48 ساعة. وفقا لوزارة الخارجية، لعب السفير الألماني دورا سياسيا مرتبطا بالمعارضة الفنزويلية، وهو أمر غير مقبول.
وفي الوقت نفسه، أكدت الوزارة مجددًا على أن فنزويلا على استعداد للحفاظ على علاقات محترمة مع جميع الدول الأوروبية، لكن لا ينبغي لهذه العلاقات أن تشجع الانقلاب، بل على العكس، يجب أن تعزز التسوية السلمية للوضع في البلاد والحوار بين النشطاء الفنزويليين السياسيين".
يذكر أن الأزمة السياسية في فنزويلا تفاقمت بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة. فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفاً رئيس البرلمان والمعارضة "بدمية في يد الولايات المتحدة.
واعترفت فرنسا إلى جانب ألمانيا، وإسبانيا وبريطانيا وهولندا رسميا بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا مكلفا إلى حين إجراء انتخابات، في حين أيدت كل من روسيا والصين وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 178313