رئيس الأركان الجزائري يحذر: ''هناك أطراف تريد أن تعيدنا إلى سنوات الجمر''

youtube


فرانس 24 - أعلن نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح الثلاثاء أن "الجيش الوطني الشعبي سيبقى ماسكا بزمام ومقاليد إرساء (الأمن والاستقرار).. هذا المكسب الغالي الذي به استعاد وطننا هيبته".

وقال قايد صالح في خطاب أدلى به في الأكاديمية العسكرية في شرشال إن "بعض الأطراف (...) يزعجهم أن يروا الجزائر آمنة ومستقرة، بل يريدون أن يعودوا بها إلى سنوات الألم وسنوات الجمر التي عايش خلالها الشعب الجزائري كل أشكال المعاناة، وقدم خلالها ثمنا غاليا"، في إشارة إلى العشرية السوداء في الجزائر (1992).


ولوقت طويل، كان الرئيس الجزائري بوتفليقة يوصف برجل المصالحة الوطنية الذي جلب السلم للجزائر بعد عقد من الحرب الدامية. فقد فاز في الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى في أبريل/نيسان 1999 بدعم من الجيش، وكانت الجزائر حينها في أوج الحرب ضد الجماعات الإسلامية المسلحة. وعمل حينها على إعادة السلم إلى بلاده عبر قانوني عفو وتدابير أخرى.

وأضاف قايد صالح في كلمته "إننا ندرك أن هذا الأمن المستتب، وهذا الاستقرار الثابت الركائز، سيزداد تجذرا وسيزداد ترسيخا"، و"سيبقى الجيش الوطني الشعبي ماسكا بزمام ومقاليد إرساء هذا المكسب الغالي الذي به استعاد وطننا هيبته".

كما قال "إن الشعب الذي أفشل الإرهاب وأحبط مخططاته ومراميه، هو نفسه المطالب اليوم، في أي موقع كان، أن يعرف كيف يتعامل مع ظروف وطنه وشعبه، وأن يعرف كيف يكون حصنا منيعا لصد كل ما من شأنه تعريض الجزائر لأخطار غير محسوبة العواقب".

ومنذ 22 فبراير/شباط، تشهد الجزائر احتجاجات رافضة لترشح بوتفليقة لولاية خامسة، في حركة غير مسبوقة من حيث حجمها وسقف مطالبها خلال العشرين سنة الماضية.

ويرفض المحتجون تشبث بوتفليقة المريض والمقعد منذ 2013، بالحكم.

فقد تظاهر آلاف الطلبة الثلاثاء من جديد في العاصمة الجزائرية ومدن أخرى للتنديد بترشح بوتفليقة لعهدة خامسة، معلنين بذلك عدم اقتناعهم بالوعود التي أطلقها الرئيس المنتهية ولايته والمتعلقة بالإصلاح وإجراء انتخابات مبكرة في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية.

دعوات أمريكية وأوروبية إلى احترام المتظاهرين

دعت الولايات المتحدة الثلاثاء الجزائر إلى احترام حق التظاهر، في الوقت الذي يتظاهر فيه آلاف الجزائريين منذ أيام عديدة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو للصحافيين "نحن نراقب هذه المظاهرات في الجزائر وسنواصل فعل ذلك"، مشددا على أن "الولايات المتحدة تدعم الشعب الجزائري وحقه في التظاهر السلمي".

كما دعت المفوضية الأوروبية الثلاثاء إلى احترام "حرية التعبير والتجمع" في الجزائر، وقالت مايا كوشيانتشيتش المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية خلال مؤتمر صحافي في بروكسل "عندما نتكلم عن التظاهر، نذكر بأن حرية التعبير والتجمع مدرجة في الدستور الجزائري". وأضافت "ننتظر التحقق من ممارسة هذه الحقوق سلميا وأن تضمن في إطار دولة القانون".

فرانس 24/ أ ف ب



Commentaires


11 de 11 commentaires pour l'article 178254

RIADH  (France)  |Mercredi 06 Mars 2019 à 20h 20m |           
Ceci est une menace pour les algériens, soit vous acceptez le légume Boutef ( je ne moque pas de lui mais plutôt un constat de son état de santé) que l'on vous propose soit on fait comme dans les 80/90.

MedTunisie  (Tunisia)  |Mercredi 06 Mars 2019 à 14h 59m |           
للاسف الجزائر مقبلة على ايام صعبة و انشاء الله ربي يستر و من عواقب .. يسنعون الارهاب و المشاكل و تزوير الانتخابات للحكم

Slimene  (France)  |Mercredi 06 Mars 2019 à 11h 31m |           
@Fessi425.غالط في تحليلك الجنرالات إلي تحكي عليهم أطردهم بوتفليقة من زمان وعدد منهم مهدد وبعضهم هربوا إلى فرنسا.لو كان جاء الجنرالات تحكم بالرسمي راهم قدموا شخصية أخرى في الإنتخابات على خاطر بوتفليقة ورقة خاسرة ويجيبلهم الخطر

Slimene  (France)  |Mercredi 06 Mars 2019 à 11h 22m |           
@Fessi425.غالط في تحليلك الجنرالات إلي تحكي عليهم أطردهم بوتفليقة من زمان وعدد منهم مهدد وبعضهم هربوا إلى فرنسا.لو كان جاء الجنرالات تحكم بالرسمي راهم قدموا شخصية أخرى في الإنتخابات على خاطر بوتفليقة ورقة خاسرة ويجيبلهم الخطر

Fessi425  (Tunisia)  |Mercredi 06 Mars 2019 à 10h 59m |           
الجنرالات هي التي تحكم في الجزائر و ليس بوتفليقة و الآن كشف الستار


Slimene  (France)  |Mercredi 06 Mars 2019 à 10h 26m |           
@mnasbad.On avait dit la même chose pour Assad!

Mnasbad  (Tunisia)  |Mercredi 06 Mars 2019 à 10h 07m |           
J'ai confiance aux algériens de réussir leur révolution ,c'est fini pour le pouvoir des généraux. Le maitre c'est le peuple.

Cartaginois2011  ()  |Mercredi 06 Mars 2019 à 09h 40m |           
الجزائر قوية بشعبها و بجيشها،وسوف تتوفّق إلى إرساء دولة و حكومة قوية،بعد هذه الأزمة العابرة و المرحلية،والتي جاءت بعد فترة المصالحة....قوة الجزائر الجزائريين انّهم محصّنون ضد المؤامرات الخارجية،وهذا كفيل لنجاحهم

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mercredi 06 Mars 2019 à 08h 15m |           
ألف تحية وتحية صباحية الى الجميع والبداية مع للأسف مع هذا العنوان من الشقيقة الجزائر والذي يؤكد أن المخاطب الرسمي للجمهور ليست الطبقة السياسية بل قائد الجيش الذي يفترض أن لا يكون في الواجهة بدل الرئيس ورئيس الحكومة .فمن حق الشعب الجزائري أن يحلم ببعض الحرية كشقيقه المغربي وهذا ما نتمناه من السلطة الجزائرية أن تقتدي بالمغرب ان كان من المستبعد جدا الاقتداء بتونس .

Volcano  (Tunisia)  |Mercredi 06 Mars 2019 à 07h 52m |           
رغم ان الشان جزائري بحت الا الانسانية واحدة
هل يعقل ان بلد المليون و نصف شهيد عاجز على ايجاد رئيس باسثناء بوتفليقة وهل ان كل الجماهير المحتجة على خطا
وهل ان الجيش الماسك بزمام الامور لا يرى ما نرى
تواصل الانظمة العربية المتخلفة استغفال شعوبها رغما عنها فبوتفليقة لم تعد له ارادة حرة واعية ليعبر عن ترشحه ….قف انتهى

Amir1  ()  |Mercredi 06 Mars 2019 à 07h 34m |           
يهدد بأنه مستعد لارتكاب المجازر كما سبق
يدير اللعبة في الخفاء بترشيح بوتفليقة من فراش المرض أو الموت
أتوا بالرجل من بعيد وورطوه...والآن مل الجزائريون من العهدات المتوالية وكأن الجزائر ليس فيها رجال...هذا ما يعبر عنه الشارع الجزائري
الجزائر وشعبها اكبر من قايد الصالح والعسكر وبوتفليقة معا
ورثت الإدارة الجزائرية أساليب فرنسا في التعامل مع الجزائريين
الأرجح أن ذلك كان مرتبا وليس أمرا عفويا...إنه احتقار الإنسان العربي