فرانس 24 - أعلن نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح الثلاثاء أن "الجيش الوطني الشعبي سيبقى ماسكا بزمام ومقاليد إرساء (الأمن والاستقرار).. هذا المكسب الغالي الذي به استعاد وطننا هيبته".
وقال قايد صالح في خطاب أدلى به في الأكاديمية العسكرية في شرشال إن "بعض الأطراف (...) يزعجهم أن يروا الجزائر آمنة ومستقرة، بل يريدون أن يعودوا بها إلى سنوات الألم وسنوات الجمر التي عايش خلالها الشعب الجزائري كل أشكال المعاناة، وقدم خلالها ثمنا غاليا"، في إشارة إلى العشرية السوداء في الجزائر (1992).
ولوقت طويل، كان الرئيس الجزائري بوتفليقة يوصف برجل المصالحة الوطنية الذي جلب السلم للجزائر بعد عقد من الحرب الدامية. فقد فاز في الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى في أبريل/نيسان 1999 بدعم من الجيش، وكانت الجزائر حينها في أوج الحرب ضد الجماعات الإسلامية المسلحة. وعمل حينها على إعادة السلم إلى بلاده عبر قانوني عفو وتدابير أخرى.
وأضاف قايد صالح في كلمته "إننا ندرك أن هذا الأمن المستتب، وهذا الاستقرار الثابت الركائز، سيزداد تجذرا وسيزداد ترسيخا"، و"سيبقى الجيش الوطني الشعبي ماسكا بزمام ومقاليد إرساء هذا المكسب الغالي الذي به استعاد وطننا هيبته".
كما قال "إن الشعب الذي أفشل الإرهاب وأحبط مخططاته ومراميه، هو نفسه المطالب اليوم، في أي موقع كان، أن يعرف كيف يتعامل مع ظروف وطنه وشعبه، وأن يعرف كيف يكون حصنا منيعا لصد كل ما من شأنه تعريض الجزائر لأخطار غير محسوبة العواقب".
ومنذ 22 فبراير/شباط، تشهد الجزائر احتجاجات رافضة لترشح بوتفليقة لولاية خامسة، في حركة غير مسبوقة من حيث حجمها وسقف مطالبها خلال العشرين سنة الماضية.
ويرفض المحتجون تشبث بوتفليقة المريض والمقعد منذ 2013، بالحكم.
فقد تظاهر آلاف الطلبة الثلاثاء من جديد في العاصمة الجزائرية ومدن أخرى للتنديد بترشح بوتفليقة لعهدة خامسة، معلنين بذلك عدم اقتناعهم بالوعود التي أطلقها الرئيس المنتهية ولايته والمتعلقة بالإصلاح وإجراء انتخابات مبكرة في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية.
دعوات أمريكية وأوروبية إلى احترام المتظاهرين
دعت الولايات المتحدة الثلاثاء الجزائر إلى احترام حق التظاهر، في الوقت الذي يتظاهر فيه آلاف الجزائريين منذ أيام عديدة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو للصحافيين "نحن نراقب هذه المظاهرات في الجزائر وسنواصل فعل ذلك"، مشددا على أن "الولايات المتحدة تدعم الشعب الجزائري وحقه في التظاهر السلمي".
كما دعت المفوضية الأوروبية الثلاثاء إلى احترام "حرية التعبير والتجمع" في الجزائر، وقالت مايا كوشيانتشيتش المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية خلال مؤتمر صحافي في بروكسل "عندما نتكلم عن التظاهر، نذكر بأن حرية التعبير والتجمع مدرجة في الدستور الجزائري". وأضافت "ننتظر التحقق من ممارسة هذه الحقوق سلميا وأن تضمن في إطار دولة القانون".
فرانس 24/ أ ف ب
وقال قايد صالح في خطاب أدلى به في الأكاديمية العسكرية في شرشال إن "بعض الأطراف (...) يزعجهم أن يروا الجزائر آمنة ومستقرة، بل يريدون أن يعودوا بها إلى سنوات الألم وسنوات الجمر التي عايش خلالها الشعب الجزائري كل أشكال المعاناة، وقدم خلالها ثمنا غاليا"، في إشارة إلى العشرية السوداء في الجزائر (1992).
ولوقت طويل، كان الرئيس الجزائري بوتفليقة يوصف برجل المصالحة الوطنية الذي جلب السلم للجزائر بعد عقد من الحرب الدامية. فقد فاز في الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى في أبريل/نيسان 1999 بدعم من الجيش، وكانت الجزائر حينها في أوج الحرب ضد الجماعات الإسلامية المسلحة. وعمل حينها على إعادة السلم إلى بلاده عبر قانوني عفو وتدابير أخرى.
وأضاف قايد صالح في كلمته "إننا ندرك أن هذا الأمن المستتب، وهذا الاستقرار الثابت الركائز، سيزداد تجذرا وسيزداد ترسيخا"، و"سيبقى الجيش الوطني الشعبي ماسكا بزمام ومقاليد إرساء هذا المكسب الغالي الذي به استعاد وطننا هيبته".
كما قال "إن الشعب الذي أفشل الإرهاب وأحبط مخططاته ومراميه، هو نفسه المطالب اليوم، في أي موقع كان، أن يعرف كيف يتعامل مع ظروف وطنه وشعبه، وأن يعرف كيف يكون حصنا منيعا لصد كل ما من شأنه تعريض الجزائر لأخطار غير محسوبة العواقب".
ومنذ 22 فبراير/شباط، تشهد الجزائر احتجاجات رافضة لترشح بوتفليقة لولاية خامسة، في حركة غير مسبوقة من حيث حجمها وسقف مطالبها خلال العشرين سنة الماضية.
ويرفض المحتجون تشبث بوتفليقة المريض والمقعد منذ 2013، بالحكم.
فقد تظاهر آلاف الطلبة الثلاثاء من جديد في العاصمة الجزائرية ومدن أخرى للتنديد بترشح بوتفليقة لعهدة خامسة، معلنين بذلك عدم اقتناعهم بالوعود التي أطلقها الرئيس المنتهية ولايته والمتعلقة بالإصلاح وإجراء انتخابات مبكرة في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية.
دعوات أمريكية وأوروبية إلى احترام المتظاهرين
دعت الولايات المتحدة الثلاثاء الجزائر إلى احترام حق التظاهر، في الوقت الذي يتظاهر فيه آلاف الجزائريين منذ أيام عديدة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو للصحافيين "نحن نراقب هذه المظاهرات في الجزائر وسنواصل فعل ذلك"، مشددا على أن "الولايات المتحدة تدعم الشعب الجزائري وحقه في التظاهر السلمي".
كما دعت المفوضية الأوروبية الثلاثاء إلى احترام "حرية التعبير والتجمع" في الجزائر، وقالت مايا كوشيانتشيتش المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية خلال مؤتمر صحافي في بروكسل "عندما نتكلم عن التظاهر، نذكر بأن حرية التعبير والتجمع مدرجة في الدستور الجزائري". وأضافت "ننتظر التحقق من ممارسة هذه الحقوق سلميا وأن تضمن في إطار دولة القانون".
فرانس 24/ أ ف ب




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 178254