مرتجى محجوب
في كل مرة و عبر عديد الوساءل الاعلامية و الخطابات الرسمية و منذ سنين عديدة، نستمع و نشاهد ومضات و شعارات تمجد المنتجات التونسية و تصفها بابهى النعوت النوعية و تدعو المواطنات و المواطنين الى الاقبال عليها في حركة و هبة جماعية من اجل انقاذ الصناعيين التونسيين و الاقتصاد الوطني ككل.
ما الاحظه شخصيا ، و أنا الذي و الحمد لله لا يسكن في برج عاجي، هو الاقبال الكثيف للتونسيين على الفريب و الأسواق الاسبوعية و شتى أنواع السلع الاجنبية سواء كانت صينية، تركية ...رغم ما يمكن ان يتضمنه الأمر من مخاطر صحية محتملة.
هل ان التونسي تنقصه الوطنية و العقلانية حتى يترك منتوج بلاده ذو الجودة العالية و السعر المغري ليقتني ماهو ادنى !
لا اعتقد ذلك ، كما لا يتعلق الأمر بمسالة السعر فقط ، اذ يعترضك لا محالة و أنت تقلب نصبة فريب على سبيل المثال ، اغنياء المكان و ميسوريه.
كفانا شعبوية و لنعترف بأن امامنا عمل كبير من اجل تحسين و تطوير منتجاتنا الوطنية ، علما و ان التعميم في هاته المسالة هو بالضرورة مجانب للصواب، اذ لدينا وخصوصاً في المجال الفلاحي والذي اصبح اليوم مهددا بجدية عبر اتفاقية" الاليكا" وكذلك في بعض الصناعات المعملية على سبيل الذكر لا الحصر ، ما نفتخر به و نعتز و نستهلك من دون الحاجة لومضات اصبحت في رأيي تنفر و لا ترغب .
و ربي يشفينا جميعا من الشعبوية و اللغة الخشبية .
في كل مرة و عبر عديد الوساءل الاعلامية و الخطابات الرسمية و منذ سنين عديدة، نستمع و نشاهد ومضات و شعارات تمجد المنتجات التونسية و تصفها بابهى النعوت النوعية و تدعو المواطنات و المواطنين الى الاقبال عليها في حركة و هبة جماعية من اجل انقاذ الصناعيين التونسيين و الاقتصاد الوطني ككل.
ما الاحظه شخصيا ، و أنا الذي و الحمد لله لا يسكن في برج عاجي، هو الاقبال الكثيف للتونسيين على الفريب و الأسواق الاسبوعية و شتى أنواع السلع الاجنبية سواء كانت صينية، تركية ...رغم ما يمكن ان يتضمنه الأمر من مخاطر صحية محتملة.
هل ان التونسي تنقصه الوطنية و العقلانية حتى يترك منتوج بلاده ذو الجودة العالية و السعر المغري ليقتني ماهو ادنى !
لا اعتقد ذلك ، كما لا يتعلق الأمر بمسالة السعر فقط ، اذ يعترضك لا محالة و أنت تقلب نصبة فريب على سبيل المثال ، اغنياء المكان و ميسوريه.
كفانا شعبوية و لنعترف بأن امامنا عمل كبير من اجل تحسين و تطوير منتجاتنا الوطنية ، علما و ان التعميم في هاته المسالة هو بالضرورة مجانب للصواب، اذ لدينا وخصوصاً في المجال الفلاحي والذي اصبح اليوم مهددا بجدية عبر اتفاقية" الاليكا" وكذلك في بعض الصناعات المعملية على سبيل الذكر لا الحصر ، ما نفتخر به و نعتز و نستهلك من دون الحاجة لومضات اصبحت في رأيي تنفر و لا ترغب .
و ربي يشفينا جميعا من الشعبوية و اللغة الخشبية .




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 177943