اتهم حزب المؤتمر التقدمي الحاكم في نيجيريا، منافسه الرئيسي في الانتخابات العامة، حزب الشعب الديمقراطي بالتخطيط لحشد مسلحين للقيام بأعمال عنف من أجل تعطيل إعلان النتائج.
وقال المتحدث باسم الحزب فستوس كيامي في بيان، حصلت وكالة سبوتنيك على نسخة منه "يسعى حزب الشعب الديمقراطي لتغيير النتائج التي حصل عليها الرئيس محمد بخاري وحزب المؤتمر التقدمي، لقد علمنا من داخل الحزب المعارض أنهم يقومون بجهود مضنية لتحويل النتيجة في اللحظات الأخيرة".
وأضاف البيان أن الحزب المنافس "يسعى لحشد مسلحين وبعض العصابات للقيام بأعمال عنف وهجمات تستهدف مراكز جمع النتائج في ولايات مختلفة بأنحاء البلاد".
وأضاف البيان أن الحزب المعارض الذي يقوده أبرز منافسي الرئيس بخاري "يريد من خلال هذه الهجمات خلق أزمة من أجل تعطيل الانتخابات، وكما يعلم الجميع فإن مراكز جمع النتائج غالبا ما تكون داخل مدارس، وهي لا تحظى بتأمين جيد".
ودعا الحزب في بيانه قوات الأمن وهيئات إنفاذ القانون لحشد طاقاتهم وقوات إضافية لتأمين مراكز جمع النتائج في كافة المناطق، متابعا "وكذلك ندعو أعضاء حزبنا والقادرين من الشعب النيجيري لتقديم المساعدة واستمرار إنارة هذه المراكز".
ولفت البيان "لا داعي لأن يتهلل أي حزب سياسي ويحتفل في هذه اللحظة، لم يربح أحد، ولم يخسر أخد، فالنتائج الرسمية لم تعلن بعد"، موضحا "مجدد مناشدتنا للجميع، لا يوجد خاسر أو رابح حتى الآن، علينا جميعا الوقوف مستعدين من أجل إتمام عملية الانتخابات، ودورنا في هذه العملية الذي يتحتم علينا الحفاظ عليها".
وأغلقت صناديق الاقتراع أبوابها، مساء يوم السبت، بعد يوم حافل شهد إقبالا من النيجيريين لاختيار رئيسهم، وأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، بينما تأخر فتح عدد كبير من مراكز الاقتراع لساعات عن الموعد المحدد.
ويتنافس بخاري، مع 72 مرشحا آخر للفوز بولاية رئاسية ثانية، بينما يمثل زعيم المعارضة وزعيم حزب الشعب الديمقراطي عتيقو أبو بكر المنافس الرئيسي له.
وجرت الانتخابات يوم السبت كذلك لاختيار 109 أعضاء لمجلس الشيوخ، و360 عضوا لمجلس النواب.
وقال المتحدث باسم الحزب فستوس كيامي في بيان، حصلت وكالة سبوتنيك على نسخة منه "يسعى حزب الشعب الديمقراطي لتغيير النتائج التي حصل عليها الرئيس محمد بخاري وحزب المؤتمر التقدمي، لقد علمنا من داخل الحزب المعارض أنهم يقومون بجهود مضنية لتحويل النتيجة في اللحظات الأخيرة".
وأضاف البيان أن الحزب المنافس "يسعى لحشد مسلحين وبعض العصابات للقيام بأعمال عنف وهجمات تستهدف مراكز جمع النتائج في ولايات مختلفة بأنحاء البلاد".
وأضاف البيان أن الحزب المعارض الذي يقوده أبرز منافسي الرئيس بخاري "يريد من خلال هذه الهجمات خلق أزمة من أجل تعطيل الانتخابات، وكما يعلم الجميع فإن مراكز جمع النتائج غالبا ما تكون داخل مدارس، وهي لا تحظى بتأمين جيد".
ودعا الحزب في بيانه قوات الأمن وهيئات إنفاذ القانون لحشد طاقاتهم وقوات إضافية لتأمين مراكز جمع النتائج في كافة المناطق، متابعا "وكذلك ندعو أعضاء حزبنا والقادرين من الشعب النيجيري لتقديم المساعدة واستمرار إنارة هذه المراكز".
ولفت البيان "لا داعي لأن يتهلل أي حزب سياسي ويحتفل في هذه اللحظة، لم يربح أحد، ولم يخسر أخد، فالنتائج الرسمية لم تعلن بعد"، موضحا "مجدد مناشدتنا للجميع، لا يوجد خاسر أو رابح حتى الآن، علينا جميعا الوقوف مستعدين من أجل إتمام عملية الانتخابات، ودورنا في هذه العملية الذي يتحتم علينا الحفاظ عليها".
وأغلقت صناديق الاقتراع أبوابها، مساء يوم السبت، بعد يوم حافل شهد إقبالا من النيجيريين لاختيار رئيسهم، وأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، بينما تأخر فتح عدد كبير من مراكز الاقتراع لساعات عن الموعد المحدد.
ويتنافس بخاري، مع 72 مرشحا آخر للفوز بولاية رئاسية ثانية، بينما يمثل زعيم المعارضة وزعيم حزب الشعب الديمقراطي عتيقو أبو بكر المنافس الرئيسي له.
وجرت الانتخابات يوم السبت كذلك لاختيار 109 أعضاء لمجلس الشيوخ، و360 عضوا لمجلس النواب.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 177642