نصرالدين السويلمي
عندما تصف الصحافة الألمانية حزب حركة النهضة بالحزب المسيحي الديمقراطي "CDU"، هذا يعني ان المزاج الالماني كان يحمل فكرة جيدة عن النهضة رسختها الزيارة الأخير للغنوشي وفريقه...ايضا يحدث ذلك عندما يحسن العقل النهضاوي التحرك فوق الارضية الألمانية من خلال اعتماد وفد مختص محترف يرتقي الى مستوى الهندام السياسي الألماني.
انتهى الوفد النهضاوي بقيادة زعيم الحركة من إنجاز المهمة السياسية في برلين، وإن كان الغنوشي وكذا عبد السلام وبقية الكوادر اميل الى عدم التوسع في المنجز، الا ان اشارات تؤكد نجاح الزيارة بشكل اكثر من مرضي.
انتهى ايضا لقاء الغنوشي مع الجالية التونسية في ميونخ مساء السبت، لقاء أثبت ان زعيم النهضة ادرك متطلبات التونسي وأنه لا تستهويه الخطابات الانشائية، وانما يبحث عن المحسوس او المامول، لذلك اكد الغنوشي انه وفي حال فازت النهضة بالانتخابات التشريعية، ستعمل على بعث وزارة للهجرة، وذكّر الجالية بان الحركة عندما فازت سنة 2011، بعثت مع الترويكا كتابة دولة للهجرة، ألغيت لاحقا بعد خروج الحركة من السلطة.

مع الدكتور نيلز أنان, وزير الدولة للخارجية
مرة اخرى ومن مدينة ميونخ يؤكد الغنوشي ان المستقبل للشباب ومهمة التوجيه للشيوخ، كان ذلك حين سئل عن إمكانية ترشحه الى الرئاسيات المقبلة، فأجاب "نحن نتجه إلى تشبيب السلطة ويبقى للشيوخ دور التوجيه"، انتهى الأمر وجدد الرجل المحوري في السياسة التونسية عدم رغبته في دخول المنافسة على المنصب الأعلى في البلاد.
طلب الغنوشي من الألمان فتح جامعة في تونس كما سبق وطلب ذلك من الصين، وأكد على هامش لقاء ميونخ الجماهيري ان "الهدف من فتح هذه الجامعات ليس الضدية للفرنسية، وانما نريد ان نستفيد من كل العقول والثقافات، كل ثقافة عندها عبقرية ولديها تفوقها في جانب ما، ونحن نريد ان نأخذ من كل شيء بطرف، فعندما تتعلم لغة جديدة ، تكون قد اصبت لنفسك عقلا جديدا، ولا يمكن ان نحصر تونس في عقل واحد، العقل الفرنسي مهم جدا، لكن لا يقل اهمية عن العقل الألماني والعقل الصيني والعقل الروسي.."
وحول التعايش والتنافر بين مكونات الساحة، شدد الغنوشي على ان "الديمقراطية لا تستقر الى إذا اعترفت الأحزاب بعضها ببعض، ونحن في سفينة واحدة ولابد ان نتبادل الاعتراف، غير أننا في تونس لم نصل بعد الى هذا الوضع، البعض يراهن على قذف البعض الآخر من السفينة، الجبهة الشعبية مثلا تراهن على قذف النهضة من السفينة، وهو أمر عجيب ان تراهن الأقلية على قذف الاغلبية خارج السفينة، نحن واجهناهم في 2011 و 2014 و 2018 بالصناديق ولم يتجاوزوا 6% ، فكيف يراهنون على إقصاء من تجاوز 33%، نحن ضد سياسة الاقصاء للجبهة او غيرها و نمد أيدينا للجميع".
يبدو ان مؤسسات النهضة تتقدم في الخراج وفي ألمانيا بالذات بشكل كبير، تستفيد من مناخات الشعب المتطور وتُعصرن نفسها وفق الكاتالوج الألماني، تجلى ذلك في القيام الحرفي على زيارة برلين والإعداد الجيد لتظاهرة ميونخ، بينما الاستعدادات على قدم وساق للقاء شعبي ستحتضنه الأحد مدينة بون، ويجمع الغنوشي وفريقه ، بالجالية التونسية المقيمة بشمال الراين.
هنا في ألمانيا وهناك في إيطاليا وهنالك في الصين وليس بعيدا عنها في الهند، وفي غيرها من الدول، وفي دولة اخرى كبرى ستكشف عنها النهضة لاحقا حين يقترب موعد الزيارة، في هذه الأقطار و اقطار اخرى، وقبل ان تصل النهضة الرسمية، هناك لجنة علاقات تمهد وتنجز، تتقدم بسرعة نحو الاحتراف الوجوبي، تفتح المزيد من الأسواق!! نعم في عالم اليوم السوق الدبلوماسي أصبح أكثر حساسية وتأثيرا من السوق الاقتصادي.

مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني, الدكتور روتجان

مع الدكتورة إيزابيل فارنفيل, مديرة شؤون الشرق الأوسط في المؤسسة الألمانية للشؤون الخارجية SWP

مع وزيرة الدولة للتعاون الدولي فلاشبارت

مع لجنة الصداقة الألمانية المغاربية في البرلمان الألماني

مع الدكتور فيليب أكرمان, المدير العام لقسم الشرق الادنى والاوسط بوزارة الخارجية الالمانية

مع روبارت يان, رئيس هيئة الحفاظ على الذاكرة الوطنية لسجلات جهاز الامن في ألمانيا الشرقية سابقا.

مع يان هاكر, كبير مستشاري أنجيلا ميركل للشؤون الخارجية

مع الدكتور نيلز أنان, وزير الدولة للخارجية
عندما تصف الصحافة الألمانية حزب حركة النهضة بالحزب المسيحي الديمقراطي "CDU"، هذا يعني ان المزاج الالماني كان يحمل فكرة جيدة عن النهضة رسختها الزيارة الأخير للغنوشي وفريقه...ايضا يحدث ذلك عندما يحسن العقل النهضاوي التحرك فوق الارضية الألمانية من خلال اعتماد وفد مختص محترف يرتقي الى مستوى الهندام السياسي الألماني.
انتهى الوفد النهضاوي بقيادة زعيم الحركة من إنجاز المهمة السياسية في برلين، وإن كان الغنوشي وكذا عبد السلام وبقية الكوادر اميل الى عدم التوسع في المنجز، الا ان اشارات تؤكد نجاح الزيارة بشكل اكثر من مرضي.
انتهى ايضا لقاء الغنوشي مع الجالية التونسية في ميونخ مساء السبت، لقاء أثبت ان زعيم النهضة ادرك متطلبات التونسي وأنه لا تستهويه الخطابات الانشائية، وانما يبحث عن المحسوس او المامول، لذلك اكد الغنوشي انه وفي حال فازت النهضة بالانتخابات التشريعية، ستعمل على بعث وزارة للهجرة، وذكّر الجالية بان الحركة عندما فازت سنة 2011، بعثت مع الترويكا كتابة دولة للهجرة، ألغيت لاحقا بعد خروج الحركة من السلطة.

مع الدكتور نيلز أنان, وزير الدولة للخارجية
مرة اخرى ومن مدينة ميونخ يؤكد الغنوشي ان المستقبل للشباب ومهمة التوجيه للشيوخ، كان ذلك حين سئل عن إمكانية ترشحه الى الرئاسيات المقبلة، فأجاب "نحن نتجه إلى تشبيب السلطة ويبقى للشيوخ دور التوجيه"، انتهى الأمر وجدد الرجل المحوري في السياسة التونسية عدم رغبته في دخول المنافسة على المنصب الأعلى في البلاد.
طلب الغنوشي من الألمان فتح جامعة في تونس كما سبق وطلب ذلك من الصين، وأكد على هامش لقاء ميونخ الجماهيري ان "الهدف من فتح هذه الجامعات ليس الضدية للفرنسية، وانما نريد ان نستفيد من كل العقول والثقافات، كل ثقافة عندها عبقرية ولديها تفوقها في جانب ما، ونحن نريد ان نأخذ من كل شيء بطرف، فعندما تتعلم لغة جديدة ، تكون قد اصبت لنفسك عقلا جديدا، ولا يمكن ان نحصر تونس في عقل واحد، العقل الفرنسي مهم جدا، لكن لا يقل اهمية عن العقل الألماني والعقل الصيني والعقل الروسي.."
وحول التعايش والتنافر بين مكونات الساحة، شدد الغنوشي على ان "الديمقراطية لا تستقر الى إذا اعترفت الأحزاب بعضها ببعض، ونحن في سفينة واحدة ولابد ان نتبادل الاعتراف، غير أننا في تونس لم نصل بعد الى هذا الوضع، البعض يراهن على قذف البعض الآخر من السفينة، الجبهة الشعبية مثلا تراهن على قذف النهضة من السفينة، وهو أمر عجيب ان تراهن الأقلية على قذف الاغلبية خارج السفينة، نحن واجهناهم في 2011 و 2014 و 2018 بالصناديق ولم يتجاوزوا 6% ، فكيف يراهنون على إقصاء من تجاوز 33%، نحن ضد سياسة الاقصاء للجبهة او غيرها و نمد أيدينا للجميع".
يبدو ان مؤسسات النهضة تتقدم في الخراج وفي ألمانيا بالذات بشكل كبير، تستفيد من مناخات الشعب المتطور وتُعصرن نفسها وفق الكاتالوج الألماني، تجلى ذلك في القيام الحرفي على زيارة برلين والإعداد الجيد لتظاهرة ميونخ، بينما الاستعدادات على قدم وساق للقاء شعبي ستحتضنه الأحد مدينة بون، ويجمع الغنوشي وفريقه ، بالجالية التونسية المقيمة بشمال الراين.
هنا في ألمانيا وهناك في إيطاليا وهنالك في الصين وليس بعيدا عنها في الهند، وفي غيرها من الدول، وفي دولة اخرى كبرى ستكشف عنها النهضة لاحقا حين يقترب موعد الزيارة، في هذه الأقطار و اقطار اخرى، وقبل ان تصل النهضة الرسمية، هناك لجنة علاقات تمهد وتنجز، تتقدم بسرعة نحو الاحتراف الوجوبي، تفتح المزيد من الأسواق!! نعم في عالم اليوم السوق الدبلوماسي أصبح أكثر حساسية وتأثيرا من السوق الاقتصادي.

مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني, الدكتور روتجان

مع الدكتورة إيزابيل فارنفيل, مديرة شؤون الشرق الأوسط في المؤسسة الألمانية للشؤون الخارجية SWP

مع وزيرة الدولة للتعاون الدولي فلاشبارت

مع لجنة الصداقة الألمانية المغاربية في البرلمان الألماني

مع الدكتور فيليب أكرمان, المدير العام لقسم الشرق الادنى والاوسط بوزارة الخارجية الالمانية

مع روبارت يان, رئيس هيئة الحفاظ على الذاكرة الوطنية لسجلات جهاز الامن في ألمانيا الشرقية سابقا.

مع يان هاكر, كبير مستشاري أنجيلا ميركل للشؤون الخارجية

مع الدكتور نيلز أنان, وزير الدولة للخارجية




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 177638