شوية مالحنة و شوية من رطابة اليدين



مرتجى محجوب

تعودنا في تونس و خصوصاً بعد ثورة 2011 ، على انتقاد الحاكم و تحميله مسؤولية كل الفشل و الاخفاقات . في المقابل فنادرا ما نوجه لوما أو حتى عتابا خفيفا لانفسنا أو عائلاتنا أو احزابنا أو منظماتنا أو جمعياتنا... التي ننتمي إليها .


ففساد الحاكم و ان سلمنا بذلك ، لا يعفي الفرد من مسؤولية الإلتزام و القيام بالواجب على احسن ما يرام ، و اني متاكد انه لو بدء كل واحد فينا بنفسه لما وصلت وضعية مستشفياتنا و مدارسنا و نقلنا العمومي ووو الى ما هي عليه اليوم من فوضى و استهتار و لا مبالاة ...
اذا ، حذاري اختي المواطنة و اخي المواطن من ان تحسب الفساد المحتمل للحاكم ، يعفيك من ضرورة القيام بالواجب ، لما في ذلك من خير للجميع ، كما لا تنسى و خصوصاً في بلد ينتخب فيه الحاكم بقدر كبير من النزاهة و الشفافية مثل تونس، ان الرئيس أو النائب ..ماهو الا افراز للمجتمع بغثه كان او سمينه .

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 177630