نصرالدين السويلمي
دعنا من لوم اللاّفكر اللاّ فكرة، وهو اللفيف الغالب على منظومة بورقيبة وبن علي وكل الذين تسلقوا ليتمعشوا، ثم دعنا من السيدة سامية عبو والسيد محمد عبو ورئيس الحزب السيد غازي الشواشي وكل دائرة القرار داخل حزب التيار فهي وفية لمنهجها اليساري وان كانت لا تطلب الصدام مع الهوية الا انها تخذلها وتنكاها وتدوسها اذا وجدتها في طريقها كخيار ضمن خيارين او أكثر، اولئك لم يخرجوا عن قناعاتهم وان كان بعض الدهماء غمّ عليهم وخلطوا بين الانتصار للثورة والانتصار للهوية، وهي متلازمة غير ثابتة قد تتأكد هنا وتنتفي هناك، التيار في انسجام تام مع قناعاته، وحدهم اغبياء الهوية يعتقدون غير ذلك.
دعنا من كل ذلك ولنركز على شركاء الهوية العربية الإسلامية، ونعني التيار القومي خاصة ذلك الذي يبني على طروحات عصمت سيف الدولة، الرجل الذي شيد كل ابراجه الفكرية من مكون الإسلام والعربية، دعونا نسأل:
اقرأ أيضا: سالم لبيض: هكذا أسقط نواب النهضة الفصل الخاص بالهوية
اذا لم نتفق حول مفاهيم الاجرام الشمولي واختلفنا في كنه البراميل المتفجرة اهي من جنس الجرائم ام الممانعة، واختلفنا جذريا في البيان الأول ، منا من يقول برفعته ومن يقول بوضاعته، واختلفنا في دور الدبابة واختلفنا حول المشير أدولف السيسي وهل نضعه في خانة السفاحين أم المنقذين.. ثم اختلفنا حول حق الشعوب في التحرر من جلاديها.. ثم اختلفنا حول الحبال المشدودة الى رقاب شباب 25 يناير، ثم اذا اختلفنا بين الانحياز لثقافة المناجل والمطارق والانحياز الى ثقافة المصاحف، ثم اختلفنا حول الهوية الإسلامية بين النافر والمقبل.. إذا اختلفنا في كل ذلك، فلما لا نتفق حول على الهوية العربية؟ لما لا نشترك في كل ما يخص اللغة ترسيخا وتعريبا وتنشئة للأجيال.. ألا يسع هؤلاء تقديم اقتراحات وسطية مثلا، كالمطالبة بالتنصيص على تنشئة الاطفال في بيئة عربية، مادامت لديهم حساسية مفرطة من البيئة الإسلامية.. أ قومية عربية بلا حروف عربية ولا تعريب ولا تاريخ ..أ قومية عربية بلا شعوب حرة وبلا كرامة ..أ قومية عربية بلا سيادة المدني على العسكري وسيادة الصناديق على الطموحات الارتجالية الملغومة.. أ قومية عربية بلا لغة الضاد تولول في السنة النشء !
دعنا من لوم اللاّفكر اللاّ فكرة، وهو اللفيف الغالب على منظومة بورقيبة وبن علي وكل الذين تسلقوا ليتمعشوا، ثم دعنا من السيدة سامية عبو والسيد محمد عبو ورئيس الحزب السيد غازي الشواشي وكل دائرة القرار داخل حزب التيار فهي وفية لمنهجها اليساري وان كانت لا تطلب الصدام مع الهوية الا انها تخذلها وتنكاها وتدوسها اذا وجدتها في طريقها كخيار ضمن خيارين او أكثر، اولئك لم يخرجوا عن قناعاتهم وان كان بعض الدهماء غمّ عليهم وخلطوا بين الانتصار للثورة والانتصار للهوية، وهي متلازمة غير ثابتة قد تتأكد هنا وتنتفي هناك، التيار في انسجام تام مع قناعاته، وحدهم اغبياء الهوية يعتقدون غير ذلك.
دعنا من كل ذلك ولنركز على شركاء الهوية العربية الإسلامية، ونعني التيار القومي خاصة ذلك الذي يبني على طروحات عصمت سيف الدولة، الرجل الذي شيد كل ابراجه الفكرية من مكون الإسلام والعربية، دعونا نسأل:
اقرأ أيضا: سالم لبيض: هكذا أسقط نواب النهضة الفصل الخاص بالهوية
اذا لم نتفق حول مفاهيم الاجرام الشمولي واختلفنا في كنه البراميل المتفجرة اهي من جنس الجرائم ام الممانعة، واختلفنا جذريا في البيان الأول ، منا من يقول برفعته ومن يقول بوضاعته، واختلفنا في دور الدبابة واختلفنا حول المشير أدولف السيسي وهل نضعه في خانة السفاحين أم المنقذين.. ثم اختلفنا حول حق الشعوب في التحرر من جلاديها.. ثم اختلفنا حول الحبال المشدودة الى رقاب شباب 25 يناير، ثم اذا اختلفنا بين الانحياز لثقافة المناجل والمطارق والانحياز الى ثقافة المصاحف، ثم اختلفنا حول الهوية الإسلامية بين النافر والمقبل.. إذا اختلفنا في كل ذلك، فلما لا نتفق حول على الهوية العربية؟ لما لا نشترك في كل ما يخص اللغة ترسيخا وتعريبا وتنشئة للأجيال.. ألا يسع هؤلاء تقديم اقتراحات وسطية مثلا، كالمطالبة بالتنصيص على تنشئة الاطفال في بيئة عربية، مادامت لديهم حساسية مفرطة من البيئة الإسلامية.. أ قومية عربية بلا حروف عربية ولا تعريب ولا تاريخ ..أ قومية عربية بلا شعوب حرة وبلا كرامة ..أ قومية عربية بلا سيادة المدني على العسكري وسيادة الصناديق على الطموحات الارتجالية الملغومة.. أ قومية عربية بلا لغة الضاد تولول في السنة النشء !




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 177497