نصرالدين السويلمي
*حمدين صباحي يخاطب السيسي: أتمنى لك التوفيق.. نحن معك سواء بالإشادة بقراراتك أو ننورلك طريقك..انت قدها وقدود.2013
*حمدين صباحي: السيسي بطل شعبي والأوفر حظًا لو ترشح للرئاسة-19-9-2013
*حمدين صباحي: السيسي اكتسب بحكم موقعه على رأس القوات المسلحة، المؤسسة الوطنية التي انحازت للثورة، حالة البطل الشعبي، وهو كذلك في ضمير المصريين والمصريات العاديين والعاديات.2013
*حمدين صباحى: "تمرد" موجة جديدة من ثورة 25 يناير- 31- 5-2013
*رفعت السعيد: السيسي كسر الحاجز الفرعوني بين الحاكم والشعب
*رفعت السعيد:السيسى كسر الحاجز الكبير بين الحاكم والمحكوم
*رفعت السعيد: الرئيس السيسي، أكد إحنا مش بناخد حق حد ومش بنسيب حقنا..ولا يمكن لمصر أن تبنى علاقتها على أساس اغتصاب حقوق الأخرين وعيب تقولوا إن الجزيرتين مش بتوع السعودية..الرئيس أكد أن الدولة المصرية لا يمكن أن تغتصب حقوق الأخرين.. وأكد أن موضوع الجزيرتين انتهي.
مات رفعت السعيد ولم ينل منه المشير لأنه حين خان لم يكن طامعا بل كان شامتا، وضع نفسه على ذمة السيسي مقابل الاستمتاع بإزاحة ثم تعذيب ثم قتل وحرق خصمه الايديولوجي، أما صباحي فقد خان نتيجة الطمع وبعض الحقد، كان حمدين يدرك ان الجيش هو من أسقط الشرعية ولا يمكن ان يفرط في الحكم، لذلك ركز طموحاته على رئاسة شكلية يشكل هو واجهتها التي يحكم من خلفها الجيش، غير أن طموح السيسي لم يكن الحكم فقط بل كانت الاضواء ايضا، اضافة إلى ان قيادات الجيش تدرك ان من تآمر على الشرعية والثورة لن تعوزه الخيانة ليتآمر على اللاشرعية وعلى الثورة المضادة.
مات رفعت ربان اليسار عراب المشير، وترك بصماته في جثة الثورة، مات بعد أن اسهم في تأهيل المشير من مرتبة قاتل الى رتبة سفاح..عاش وريث الناصرية حمدين صباحي يتسكع على مقاهي المثقفين والسياسيين، يتصنع شبه معارضة ويتلعثم في النقد الخفيف، بعد ان كان يزْأر عقب ثورة 25 يناير ويزمجر خلال حكم مرسي، يحاول حمدين الصعود بجرعة النقد فيرسل اليه خالد يوسف من داخل البرلمان، ان توقف فقد ذكروك في مجلسهم، فيعود الذليل الى حكايات 23 يوليو والضباط الاحرار و تأمين القناة.. ثم ما يلبث ان يأخذه النعاس فينام على وقع العار.
مات العراب اليساري موتة ذليلة ستأخذه الى الصراط وما بعد الصراط.. ومات العراب القومي "بالحياة" موتة العار، موتة الشنار، موتة الخزي الخاثر الآسن.. ماتت الجيف بالحياة وبالموت، وعاش شباب الثورة الذين ارتقوا.. حتى خلال الاعدام ترتفع رقاب الشباب، تضغط الحبال على الرقاب فتعلوا الوجوه الى السماء تتطلع الى الملكوت، في حالة شموخ نادرة، بينما تنبطح الجيف وتقضي نحبها كما تموت الاتان في عقب ولادة شاقة، باردة مشيمتها متجمد دمها.
مات وطـــدجي مصر بعد ان متّع شيخوخته بمذابح رابعة والنهضة والنصب التذكاري، مات بعد اطمأن ان لا ثورة في مصر ولا دين ولا حرية ولا كرامة ولا قدس ولا قضية ولا امّة ولا نصر..، ومازال شريكه في الجريمة القومجي يستعمل مسبحة أبيه، ليس للتسبيح وانما لعد جرائمه ، يتحسس حبات المسبحة! هو يجذب الحبة والسيسي يشد الحبل! حبة برقبة!! قــــــــواد الثكنات اكثر خسة من قواد البغايا.
اما انتم، جِراء الخنازير في تونس، نعلم انكم تسكرون على نخب الرقاب الطاهرة، ندرك انكم تبالغون في الاحتفال حين تتأرجح الاجساد من حبالها، تفرحون الى حد التخمة، تصل نشوتكم الى ذروتها حين يعلو نحيب الام! تهيمون في دنيا اللذائذ حين تبكي الزوجة من شدة المشنقة!!! تغرقون في طوفان من الحقد الأفيوني..الحقد الهرويني.....يا انتم! تقشفوا في حقدكم، ستحتاجونه في قادم الايام، ما زالت قوافل الشهداء تتهاطل ومازلتم في حاجة الى رصيد هائل من الحقد لضخّه فوق رؤوس الارامل والامهات.. أيتها الجراء المخنزرة، ها هي قوافل الشهداء تتناسل الى ربها، شهادة طلبها الأنبياء وادركها الاتقياء، وحمل وزر دمها الاشقياء.. ها أنتم تعودون من حقدكم بخفي حنين، فلا الحكم حكمتم ولا الشهادة استشهدتم، متورطون في دم الأحرار، تعملون لصالح مصاص دم الاحرار.. رغم عقود التنظير البروليتاري، انتم الامس واليوم وفي الغد، أجراء عار لا شركاء شرف.
*حمدين صباحي يخاطب السيسي: أتمنى لك التوفيق.. نحن معك سواء بالإشادة بقراراتك أو ننورلك طريقك..انت قدها وقدود.2013
*حمدين صباحي: السيسي بطل شعبي والأوفر حظًا لو ترشح للرئاسة-19-9-2013
*حمدين صباحي: السيسي اكتسب بحكم موقعه على رأس القوات المسلحة، المؤسسة الوطنية التي انحازت للثورة، حالة البطل الشعبي، وهو كذلك في ضمير المصريين والمصريات العاديين والعاديات.2013
*حمدين صباحى: "تمرد" موجة جديدة من ثورة 25 يناير- 31- 5-2013
*رفعت السعيد: السيسي كسر الحاجز الفرعوني بين الحاكم والشعب
*رفعت السعيد:السيسى كسر الحاجز الكبير بين الحاكم والمحكوم
*رفعت السعيد: الرئيس السيسي، أكد إحنا مش بناخد حق حد ومش بنسيب حقنا..ولا يمكن لمصر أن تبنى علاقتها على أساس اغتصاب حقوق الأخرين وعيب تقولوا إن الجزيرتين مش بتوع السعودية..الرئيس أكد أن الدولة المصرية لا يمكن أن تغتصب حقوق الأخرين.. وأكد أن موضوع الجزيرتين انتهي.
مات رفعت السعيد ولم ينل منه المشير لأنه حين خان لم يكن طامعا بل كان شامتا، وضع نفسه على ذمة السيسي مقابل الاستمتاع بإزاحة ثم تعذيب ثم قتل وحرق خصمه الايديولوجي، أما صباحي فقد خان نتيجة الطمع وبعض الحقد، كان حمدين يدرك ان الجيش هو من أسقط الشرعية ولا يمكن ان يفرط في الحكم، لذلك ركز طموحاته على رئاسة شكلية يشكل هو واجهتها التي يحكم من خلفها الجيش، غير أن طموح السيسي لم يكن الحكم فقط بل كانت الاضواء ايضا، اضافة إلى ان قيادات الجيش تدرك ان من تآمر على الشرعية والثورة لن تعوزه الخيانة ليتآمر على اللاشرعية وعلى الثورة المضادة.
مات رفعت ربان اليسار عراب المشير، وترك بصماته في جثة الثورة، مات بعد أن اسهم في تأهيل المشير من مرتبة قاتل الى رتبة سفاح..عاش وريث الناصرية حمدين صباحي يتسكع على مقاهي المثقفين والسياسيين، يتصنع شبه معارضة ويتلعثم في النقد الخفيف، بعد ان كان يزْأر عقب ثورة 25 يناير ويزمجر خلال حكم مرسي، يحاول حمدين الصعود بجرعة النقد فيرسل اليه خالد يوسف من داخل البرلمان، ان توقف فقد ذكروك في مجلسهم، فيعود الذليل الى حكايات 23 يوليو والضباط الاحرار و تأمين القناة.. ثم ما يلبث ان يأخذه النعاس فينام على وقع العار.
مات العراب اليساري موتة ذليلة ستأخذه الى الصراط وما بعد الصراط.. ومات العراب القومي "بالحياة" موتة العار، موتة الشنار، موتة الخزي الخاثر الآسن.. ماتت الجيف بالحياة وبالموت، وعاش شباب الثورة الذين ارتقوا.. حتى خلال الاعدام ترتفع رقاب الشباب، تضغط الحبال على الرقاب فتعلوا الوجوه الى السماء تتطلع الى الملكوت، في حالة شموخ نادرة، بينما تنبطح الجيف وتقضي نحبها كما تموت الاتان في عقب ولادة شاقة، باردة مشيمتها متجمد دمها.
مات وطـــدجي مصر بعد ان متّع شيخوخته بمذابح رابعة والنهضة والنصب التذكاري، مات بعد اطمأن ان لا ثورة في مصر ولا دين ولا حرية ولا كرامة ولا قدس ولا قضية ولا امّة ولا نصر..، ومازال شريكه في الجريمة القومجي يستعمل مسبحة أبيه، ليس للتسبيح وانما لعد جرائمه ، يتحسس حبات المسبحة! هو يجذب الحبة والسيسي يشد الحبل! حبة برقبة!! قــــــــواد الثكنات اكثر خسة من قواد البغايا.
اما انتم، جِراء الخنازير في تونس، نعلم انكم تسكرون على نخب الرقاب الطاهرة، ندرك انكم تبالغون في الاحتفال حين تتأرجح الاجساد من حبالها، تفرحون الى حد التخمة، تصل نشوتكم الى ذروتها حين يعلو نحيب الام! تهيمون في دنيا اللذائذ حين تبكي الزوجة من شدة المشنقة!!! تغرقون في طوفان من الحقد الأفيوني..الحقد الهرويني.....يا انتم! تقشفوا في حقدكم، ستحتاجونه في قادم الايام، ما زالت قوافل الشهداء تتهاطل ومازلتم في حاجة الى رصيد هائل من الحقد لضخّه فوق رؤوس الارامل والامهات.. أيتها الجراء المخنزرة، ها هي قوافل الشهداء تتناسل الى ربها، شهادة طلبها الأنبياء وادركها الاتقياء، وحمل وزر دمها الاشقياء.. ها أنتم تعودون من حقدكم بخفي حنين، فلا الحكم حكمتم ولا الشهادة استشهدتم، متورطون في دم الأحرار، تعملون لصالح مصاص دم الاحرار.. رغم عقود التنظير البروليتاري، انتم الامس واليوم وفي الغد، أجراء عار لا شركاء شرف.




Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 177462